كأس العالم 2006 لكرة القدم
لمحة عن حياة لاعبين شبان
كأس العالم لسنة 2006 التي يشارك في رعايتها كل من اليونيسف والفيفا تجمع على صعيد واحد النجوم والشباب من ممارسي أكثر الألعاب الرياضية شعبية في العالم من أجل مساعدة الأطفال المتضررين من جراء الصراع والعنف. انقر أدناه من أجل لقاء الشباب من جميع أنحاء العالم الذين تعلموا دروساً مهمة في الحياة من فوق ملعب الكرة ـ وترقّب الاطلاع على مزيد من ملامح تلك الشخصيات.تتيح كرة القدم لليلى، البالغة من العمر 17 عاماً، فرصة السفر إلى خارج جورجيا
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 5 تموز / يوليو 2006 ـ تعتبر كرة القدم بالنسبة لليلى البالغة من العمر 17 عاماً أكثر من مجرد لعبة رياضية. فهي فرصة للتغلب على خلفيتها الفقيرة ولإيجاد مستقبل أفضل لها.
روكيو بيللو باوتيستا البالغة 15 عاماً، تبني قدرتها على التحمل من خلال ممارسة كرة القدم في الشارع في بيرو
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ـ بعد انتهاء اليوم الدراسي من بعد ظهر يوم خميس كئيب لا يوجد لدى روكيو فانيسا بيللو باوتيستا، البالغة من العمر 15 عاماً ، وقت يمكن أن تبدده. فقد توجهت مباشرة إلى ملعب محلي في فيلا السلفادور بالبيرو لتعلب في مباراة في كرة القدم.
كرة القدم تساعد نيني، البالغ من العمر 12 عاماً، على التأقلم مع العنف في أنغولا
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ـ إن روك سانتيريو هو السوق الرئيسي في لواندا، عاصمة أنغولا، وأحد أفقر وأخطر الأماكن في العالم. ويزعم سكان المنطقة أنه أكبر سـوق على الإطلاق في أفريقيا، ومع أن هذا القول قابل للجدل، فإن قلة هم الذين يشكّون في سمعته كمركز للجريمة.
نعومي سيومبيا، البالغة من العمر 15 سنة، تثق بلعبة كرة القدم في أحد أحياء كينيا الفقيرة
نيروبي ، كينيا ـ يواجه الأطفال، الذين ينشأون في الأحياء الفقيرة خارج نيروبي، خطراً عند كل منعطف. فالاغتصاب والسرقة والمرض من الأمور الشائعة في مكان يفتقر فيه معظم الناس إلى المياه الجارية والكهرباء. وفي أسوأ المناطق، يُرجح أن يدمن الأطفال على شم الغراء الصمغي بدلاً من أن يتخرجوا من المدرسة الثانوية.
بالنسبة لتراوري عزيز، البالغ من العمر 13 عاماً، فإن كرة القدم تُشفيه من ندوب الحرب في كوت ديفوار.
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية ـ فَقَد تراوري عزيز، قبل ثلاث سنوات، كل شيء تقريباً، بما في ذلك والديه كليهما. ووجد تراوري نفسه، ولم يكن قد تجاوز العاشرة من عمره بعد، وحيداً وسط حرب أهلية في كوت ديفوار.
تساعد كرة القدم هارولد شافيز، البالغ من العمر 14 عاماً، في إيجاد السكينة في إحدى مدن الصفيح في كولومبيا
مونتيرو ، كولومبيا ـ في ظل مصباحين عاريين، يقوم هارولد شافيز، البالغ من العمر 14 عاماً، بطحن نبات المنيهوت لتحضير فطائر باللحم لكي تبيعها أمه في الصباح في الكشك الخاص بها على جانب الطريق في مدينة مونتيريا بشمال كولومبيا.
محمد علي، البالغ من العمر 13 سنة، يجد منفذاً لنفسه في كرة القدم في مخيم للاجئين في تشاد
مخيم أمبوكو ، تشاد ـ إن محمد علي، البالغ من العمر 13 سنة، واللاجئ من جمهورية أفريقيا الوسطى، واحد من 000 28 إنسان يعيشون في مخيم أمبوكو جنوبي تشاد. وقد هرب إلى تشاد منذ ثلاث سنوات بعد أن قُتل والداه خلال انقلاب وقع هناك.
تساعد كرة القدم الطفلة إيفنا شيري ، البالغة من العمر 11 سنة ، على نسيان العنف في هايتي
بورت ـ أو ـ برنس ، هايتي ـ في صبيحة يوم سبتٍ قائظ، وعندما يتحاشى الكثير من أهالي هايتي الشمس، تخرج إيفنا شيري لتلعب كرة القدم مع رفيقاتها في المدرسة في ساحة يكسوها العشب في ملعب مهجور خارج العاصمة بورت ـ أو ـ برنس.
ثامانون فيجاكول، البالغ من العمر 16 عاماً، يتطلع إلى كرة القدم للتخلص من العنف الذي يلقاه في تايلند
خاو لاك ، تايلند ـ تحت وابل المطر، يقف ثامانون فيجاكول وأعضاء فريقه في صف واحد ليبدأوا مسيرتهم المعتادة إلى قلب الملعب ومصافحة أفراد الفريق المنافس قبل بدء المباراة.
عباس جازي ، البالغ من العمر 16 عاماً، يعيش من أجل كرة القدم في أحد أحياء إيران الفقيرة
طهران، إيران ـ في الساعة السادسة من صباح يوم الجمعة، يغط معظم المراهقين في نوم عميق ويواصلون النوم لساعات عديدة. إلا أنه لا يوجد لدى عباس جازي البالغ من العمر 16 عاماً وقت للنوم. ربما يكون يوم الجمعة هو يوم العطلة الأسبوعية في الجمهورية الإسلامية، غير أن عباس يبدي اهتماماً أكبر بتطوير أسلوبه في ملعب كرة القدم.
كرة القدم تبعث الأمل في نفس شانغ كاي، البالغ من العمر 16 عاماً، وغيره من أطفال الشوارع السابقين في الصين
زينغ زو، الصين ـ كانت تراود شانغ كاي، البالغ من العمر ستة عشر عاماً، أحلام كثيرة. إلا أنه بعد طلاق والديه، وجد نفسه وحيداً فاقداً الأمل في هذه المدينة التي تضم سبعة ملايين نسمة.


















