كأس العالم 2006 لكرة القدم
اليونيسف والفيفا
![]() |
| © UNICEF/HQ04-1017/Pirozzi |
إن كرة القدم رياضة تقوم على التكهن. إذ يفكّر اللاعبون في الملعب دائماً في السبل التي تقودهم فيها خطوتهم التالية للوصول إلى الهدف.
ومنذ عام 1999 حققت الشراكة بين اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) نجاحاً كبيراً بالطريقة ذاتها. فبالتكهن بمدى الفوائد الهائلة التي يمكن لكرة القدم أن تحققها فيما يتعلق بنماء الأطفال، تعاونت المنظمتان معاً كفريق خلال السنوات السبع الأخيرة، واستخدمتا في ذلك أكثر الرياضات شعبية في العالم لمنع تجنيد الأطفال كجنود، وللتوعية بشأن أخطار فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز عن طريق التعليم والنقاش، وللتشجيع على تعليم الفتيات، من بين أهداف أخرى كثيرة.
وستتضافر هذا العام جهود المنظمتين مرة أخرى بمناسبة مباريات كأس العالم لكرة القدم لعام 2006 التي سيقيمها الاتحاد الدولي لكرة القدم، وذلك استلهاماً لروح حملة ’معاً من أجل الأطفال، معاً من أجل السلام‘. وستركز الحملة على أنشطة الاتصال العالمية قبل مباريات كأس العالم لهذا العام التي ستقام في ألمانيا، وأثناء المباريات وبعدها، وستشمل مبادرات شتى متعددة الوسائط على شبكة الإنترنت والتلفزيون. فعلى سبيل المثال، ستعمل محطة إم تي في ( MTV ) مع اليونيسف والاتحاد الدولي لكرة القدم ( الفيفا ) لتصوير إعلانات خدمة عامة يظهر فيها كبار اللاعبين من البلدان المشاركة في مباريات كأس العالم لعام 2006.
ويتمثل الهدف من الحملة في إظهار إمكانية استخدام لاعبي كرة القدم كقدوة، وأن رياضة كرة القدم أداة من أقوى الأدوات التي يمكن أن يتلقى العالم من خلالها رسائل تدعو إلى عدم العنف والتسامح والسلام.
![]() |
| © UNICEF/ HQ05-0596/Estey |
ثنائي طبيعي
أثبتت اليونيسف والفيفا أنهما ثنائي طبيعي منذ أن بدأتا تعملان معاً كفريق. فعلى مدى السنوات العديدة الماضية، عملتا بنشاط لكفالة حق كل طفل في أن يحيا في عالم يسوده السلام وخالٍ من الصراعات ومن الإيذاء.
واستهدفت اليونيسف ومعها الفيفا تسخير تأثير كرة القدم ومكانة كأس العالم لتعبئة الأطفال والشباب في مختلف أنحاء العالم من أجل قضية، ’ قولوا نعم من أجل الأطفال‘ وهو شعار أول شراكة بينهما بمناسبة كأس العالم في اليابان وكوريا سنة 2002.
وفي سنة 2003، استهدفت اليونيسف والفيفا صغار الفتيات في مختلف أنحاء العالم بمناسبة كأس العالم النسائية، وذلك في إطار شعار ’فلتذهبن يا فتيات‘. وقد روّجت تلك الحملة لحق جميع الفتيات في مختلف أنحاء العالم في الحصول على التعليم، ولكفالة حق كل طفل في الذهاب إلى المدرسة.
وقد تبرعت الفيفا بمبلغ سخي قدره 000 150 دولار إلى اليونيسف أثناء الحملة، مما أتاح لليونيسف أن ترسل آلافاً من مجموعات المعدات الرياضية الترويحية إلى 11 بلداً.
مواجهة الصراعات
وهناك برامج، من قبيل برنامج كرة القدم من أجل الحياة، وهو برنامج تثقيفي بشأن الإيدز في هندوراس، وبرنامج ’كرة القدم من أجل السلام‘ وهو برنامج قطري في كولومبيا يستخدم كرة القدم لتحقيق التواصل بين الطوائف، يبرز كيف أدت الشراكة دوراً أساسياً في توفير منفذ آمن للأطفال في البلدان المنكوبة بشدة بالحروب والفقر والمرض.
وفي أثناء الصراعات المسلحة في أفغانستان وسيراليون وجورجيا والسودان ودول البلقان، ساعدت كرة القدم الأطفال في مواجهة الضغوط النفسية والإحساس بعدم الأمان نتيجة للصراعات. وفي عام 2004 ركزت اليونيسف مع الفيفا على توجيه الأنظار إلى قضية أمن الأطفال المتأثرين بالصراعات.
وتبرعت الفيفا بمبلغ آخر قدره 000 250 دولار لليونيسف لدعم جهود بناء السلام في البلدان المنكوبة بالصراعات. ومن خلال تأثير كرة القدم ساعدت اليونيسف والفيفا على تهيئة بيئة لحماية للأطفال، وذلك بالعمل على وحدة المجتمعات المحلية وتأهيل الجنود السابقين، وتوفير أماكن آمنة للأطفال للتنفيس عن مشاعر الإحباط والضغط النفسي عن طريق اللعب.
صفحات اليونيسف بالإنجليزية حول كأس العالم لعام 2002




















