معاً من أجل الأطفال

وباء الإنفلونزا

مقدمة

صورة خاصة باليونيسف
© Reuters/China Daily
مدرّسة تبين للأطفال كيف يغسلون أيديهم،

تعمل اليونيسف بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية WHO  والشركاء، بتنسيق مع منسق منظومة الأمم المتحدة لشؤون الإنفلونزا UN System Influenza Coordinator (UNSIC)، على إعداد البلدان للقيام بالرد المناسب على ظهور فيروس انفلونزا (إيتش1 إن1) لعام 2009 على هيئة خطر وبائي.

وفي 11 حزيران/يونيه 2009، أعلنت منظمة الصحة العالمية المرحلة 6: بدء وباء. وفي 24 نيسان/أبريل استخدمت اللوائح الصحية الدولية لعام International Health Regulations 2005 لإعلان "حالة طوارئ مثيرة للقلق الدولي فيما يتعلق بالصحة العامة"، وغيرت حالة التأهب الوبائي إلى المرحلة 4 في 27 نيسان/أبريل وإلى المرحلة 5 في 29 نيسان/أبريل استناداً إلى أدلة على استمرار انتشار الفيروس في الولايات المتحدة وفي المكسيك. وبالرغم من انتشار الفيروس، حيث أبلغ 74 بلداً بما يقرب من 000 30 حالة مؤكدة بحلول 11 حزيران/يونيه، بدا أن تدابير الاستجابة قد سيطرت على زيادة انتشاره.

انفلونزا الطيور إيتش5 إن1

ما زال خطر فيروس إيتش5 إن1 قائماً. وتوجد لدى اليونيسف أيضاً مواد ذات صلة بالأوبئة، بما في ذلك وصف لمختلف الحملات للاتصال بشأنها، في موقعها الخاص بـانفلونزا الطيورavian influenza، لاستمرار وجود المخاوف بشأن تكيف فيروس انفلونزا الطيور إيتش5 إن1 لإصابة البشر وإحداث وباء.

وبعد أن يظهر فيروس الوباء وينتشر حول العالم، يبقى ويحل عادة محل فيروس انفلونزا ألف الذي كان يتسبب في الانفلونزا الموسمية. وهكذا يصبح الفيروس الوبائي انفلونزا موسمية عندما يكتسب سكان العالم المناعة ضد  السلالة الوبائية. فهو يسبب وباء لقلة المناعة أو انعدامها بين السكان البشر تجاه الفيروس الجديد. غير أن قدراً كافياً من المناعة ضد الفيروس الوبائي الجديد يتوافر بعد عدة موجات من انتشاره بحيث يتسبب في السنوات اللاحقة في انفلونزا موسمية تحل عادة محل السلالة السابقة التي كانت تسبب الإنفلونزا الموسمية من قبل.


 

 

ابحث