الأرض الفلسطينية المحتلة
اليونيسف تعيد تأهيل مراكز تعليم اليافعين في غزة
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0042/El Baba |
| أطفال يمشون فوق منازل مهدمة في جنوب مدينة غزة في اليوم الرابع من وقف إطلاق النار |
بقلم روشان خاديفي
القدس، 23 كانون الثاني/يناير 2009 – أثرّت مستويات النزاع الشديدة التي وقعت مؤخراً في غزة على حياة 840.000 طفل وشاب. وقد فقد الكثير منهم مدارسهم والمرافق الصحية والملاعب التي كانوا يلعبون فيها، بل وحتى الشوارع والأحياء التي يعيشون فيها، التي دُمِّرت من جراء أعمال العنف.
وكانت النساء والأطفال الفئة الأكثر تضرراً. ومن بين هذه الفئة، مجموعة من الشبان الذين بدؤوا يتجاوزون مرحلة الطفولة، ويدخلون في مرحلة البلوغ: وهم المراهقون.
فيديو: شاهد الآن (بالإنجليزية)
"لقد عشنا أسوأ حياة يمكن لأي إنسان أن يعيشها في هذا العالم - بدون طعام أو كهرباء، وبدون ماء"، قالت لارا أبو رمضان، من أهالي غزة، البالغة من العمر 17 عاماً، وهي تصف تجربتها في النزاع.
"نتيجة تصاعد العنف في النزاع الأخير، يعاني العديد من اليافعين في غزة حالياً من مستويات شديدة من التوتر والقلق وانعدام الأمن والخوف"، تقول رئيسة برنامج تنمية اليافعين والمشاركة، ليندا سال. "ولكن، كمراهقين، فهم يشعرون أيضاً بالحاجة إلى اتخاذ بعض الإجراءات لدعم عائلاتهم وأصدقائهم ومجتمعهم".
قبل اندلاع هذا النزاع، وفرت اليونيسف وشركاؤها المحليون للشباب أنشطة ترفيهية يومية كالرياضة والفن والموسيقى والمسرح – بالإضافة إلى التثقيف بالمهارات الحياتية - في 28 مركز تعلم مخصص لليافعين في خمس مناطق من قطاع غزة.
وتعتمد أماكن التعلم على مبادرات اليافعين التي تتيح للشباب أنفسهم وضع أفكار للمساهمة في حملات مثل حملة التوعية بمخاطر الألغام، وإعادة بناء المدارس، أو تجهيز المنازل للمعوقين.
إن برنامج تنمية اليافعين والمشاركة في اليونيسف وبرامج حماية الطفل مستعدة للاستجابة للاحتياجات العاجلة للمجتمعات المحلية في قطاع غزة، من خلال تحويل بعض الأماكن المخصصة لليافعين إلى مراكز أسرية. ويكمن الهدف في الوصول إلى الشباب والأسر بالإضافة إلى تقديم الدعم النفسي والخدمات، والإحالات الصحية وتوزيع المواد غير الغذائية.
ولا يزال هناك الكثير من العمل الذي يجب القيام به لنشر المعلومات المتعلقة بخطر الألغام والذخائر غير المنفجرة.
عودة الحياة الطبيعية والتخفيف من حدة الإجهاد
في الوقت نفسه، ستواصل هذه المراكز إشراك اليافعين وتعبئتهم من خلال الدعم النفسي للأقران، والأنشطة الترفيهية للمجتمع والمشاركة في مشاريع إعادة التأهيل.
![]() |
| © UNICEF video |
| فتيان فلسطينيون يلعبون كرة القدم في رفح جنوب قطاع غزة. |
وستعمل المراكز أيضا على مشاركة اليافعين مع مرشدين في المجال النفسي والاجتماعي. وستسهل هذه الفرق الزيارات المنزلية، وستقدم الدعم للأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم أو شُرِّدوا، والذين يعيشون في ملاجئ ودور الأيتام.
سيتيح هذا النهج اليافعين الفرصة للعب دور ذي شقين. وكمستفيدين من الجهود التي تبذلها اليونيسف، فإنهم سيعملون على التخفيف من حدة الإجهاد التي تصيبهم، ويحصلون على الدعم الجماعي ويشاركون في الأنشطة الترفيهية. وكقدوة، سيتمكنون من تقديم الدعم النفسي والأنشطة الترفيهية والتوعية الأسرية للأطفال الأصغر سناً."وستتمثل الفكرة في البناء على شيء موجود بالفعل في المجتمع، وهو معروف للجميع"، توضح السيدة سال، "لإعادة الإحساس بعودة الحياة إلى طبيعتها".
فيديو
22 كانون الثاني/يناير 2009 : مراسلة اليونيسف آمي بينيت تتحدث عن أماكن تعليم المراهقين التي دُمِّرت في خان يونس وغزة.
فيديو (بالإنجليزية)
الأزمة في غزة

إعلان إذاعي للخدمة العامة: للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة
العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية
خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة
نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة
مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة
لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة
القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية
وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"
اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال
انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه
بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة الإنسانية في غزة



















