الأرض الفلسطينية المحتلة
انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه
![]() |
| © UNICEF/2009/El Baba |
| صبية يملئون أوعية بالماء من حنفية عامة في منطقة خان يونس في قطاع غزة. وقد بدأت خدمات المياه والصرف الصحي تنهار بسبب الأضرار الجسيمة التي لحقت بالشبكات، والصعوبات التي تعترض إصلاحها، وعدم توفر الوقود لتوليد الكهرباء. |
وبعد عشرين يوماً من العمليات العسكرية، يتعرض جميع سكان غزة إلى البرد وهم في غالب الأحيان بدون مأوى.
يقدر أن حوالي نصف مليون من سكان غزة يعيشون حالياً بدون مياه جارية. ويفاد أن 500.000 شخص آخر لا يحصلون على مياه مأمونة باستمرار. كما أن هناك حاجة إلى طعام وكهرباء. ولا يزال القصف الذي أودى بحياة أكثر من 1000 شخص، من بينهم أكثر من 320 طفل مستمراً.
وقامت اليونيسف بإيصال المياه، وأقراص تنقية المياه وصفائح المياه إلى الهلال الأحمر الفلسطيني لتوزيعها. وهناك المزيد من الإمدادات جاهزة للتوزيع عندما يصبح الوضع آمنا للقيام بذلك. ومما يعيق جهود الإغاثة وعمليات إصلاح البنى التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي استمرار العنف.
وفي حين وصلت مياه الشرب إلى جميع الملاجئ إلا ملجأ واحداً، ويشكل عدم الحصول على المياه النقية تهديداً خطيراً للصحة في المنطقة كلها. وفي العديد من الأحياء، تجري مياه المجاري في الشوارع.
البحث عن مأوى
تقوم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين حالياً بتوفير 41 مأوى في غزة، حيث يعيش قرابة 35.000 شخص.
لجأت أسرة أمل يونس دياب البالغة من العمر تسع سنوات إلى مدرسة في مخيم الشاطئ للاجئين في شمال قطاع غزة. وهم يتقاسمون غرفة واحدة مع إحدى عشرة أسرة أخرى، يبلغ عددهم جميعاً 61 شخص.
"لقد أتينا إلى هنا بسب عدم وجود الماء والكهرباء وبعد أن دمرت منازلنا"، قالت، "تمكنت البارحة فقط من أن أستحم منذ بدء القصف".
وأصبح مجمّع اليونيسف أيضاً مأوى - وخاصة لمسؤولة التعليم في اليونيسف، ابتسام أبو شمالة، وابنها البالغ من العمر تسع سنوات.
لا يوجد مكان مناسب للأطفال
"لا يوجد مكان آمن في غزة، لا يوجد مكان مناسب للأطفال"، قالت أبو شمالة، "كنت خائفة على طفلي. يجب علي أن أنقذ طفلي".
وقالت أمل يونس دياب زايد، تبلغُ من العمرِ تسع سنوات ونصف :"جئنا إلى هنا بسبب عدم توفر الماء والكهرباء وقد دُمِّرت بيوتنا. إننا أطفال، ويجب أن نلعب بحرية. إننا ننام ونحن جياع، ولا توجد لدينا مياه أو كهرباء. لدينا الحق في أن نعيش مثل باقي الأطفال. هذه ليست حياة، وهذا ليس في يدنا. البارحة فقط ، تمكنت من الاستحمام منذ أن بدأ القصف".
![]() |
| © UNICEF/2009/El Baba |
| فلسطينيون يملئون صفائح الماء إثر العمليات العسكرية الإسرائيلية في رفح، جنوب قطاع غزة في 14 كانون الثاني/يناير عام 2009. |
توقف الدراسة، توقف الحياة
صفتها المهنية، أعربت أبو شمالة أيضاً عن قلقها بشأن التأثير الطويل المدى للأزمة في غزة على الأطفال. وأدى القتال إلى تأخير بدء العام الدراسي الذي تأجل الآن حتى شباط/فبراير.
"لن يكون هؤلاء الأطفال مستعدين لبدء الفصل الدراسي الثاني، أو لإجراء امتحانات الفصل الدراسي الأول"، قالت أبو شمالة. وتستعد اليونيسف حالياً لتزويد المدارس بالمواد البديلة التالية في أعقاب الضرر الشديد الذي لحق بالبنية التحتية للمدارس.
وقد دعت اليونيسف إلى وقف الأعمال العدائية فوراً وإيصال المساعدات الإنسانية. وقد تعرض هذا الأسبوع مجمّع الأمم المتحدة في غزة إلى القصف الذي أدى إلى تدمير الإمدادات الطارئة الأساسية.
"إن ما يجري في غزة انتهاك للقواعد الإنسانية... لان معظم الضحايا هم من النساء والأطفال، ومعظم سكان قطاع غزة هم من الأطفال دون سن 18 عاما"، قالت السيدة ابتسام.
![]() |
| © UNICEF OPT/2008/El Baba |
| أسر فلسطينية تغادر بلدة رفح القريبة من الحدود بين قطاع غزة ومصر. |
وما إن يتم استئناف وصول المساعدات الإنسانية الآمنة إلى غزة، ستقوم خمسة فرق للعلاج النفسي والاجتماعي في حالات الطوارئ تدعمها اليونيسف بإجراء زيارات إلى المنازل والمستشفيات لمساعدة الأطفال والأسر المتضررة من النزاع. وبالتعاون مع وكالات الأمم المتحدة الأخرى والمنظمات غير الحكومية والشركاء، ستوفر اليونيسف أيضاً لوازم للمرافق الصحية، وستقيّم التعليم في حالات الطوارئ واحتياجات الحماية للأطفال، وستدعم قطاع المياه والصرف الصحي.
"لا يمكن احترام حقوق الطفل احتراما كاملاً إلا إذا توقف النزاع"، قالت المديرة التنفيذية لليونيسيف آن م. فينيمان، "وفي غضون ذلك، يجب إقامة أماكن آمنة ووصول المساعدات الإنسانية في قطاع غزة بصورة عاجلة لضمان حصول الأطفال على الإمدادات المنقذة للحياة واللوازم والدعم".
ساهم تيم ليدويث في كتابة هذه المقالة من نيويورك.
فيديو (بالعربية)
16 كانون الثاني/يناير 2009: مراسل اليونيسف، صبحي جوابرة يتحدث الأوضاع في أحد الملاجئ في شمال قطاع غزة.
فيديو (بالعربية)
إستمع (بالإنجليزية)
16 كانون الثاني/يناير 2009: مسؤولة التعليم في اليونيسف في غزة، ابتسام أبو شمالة تتحدث عن الأوضاع هناك.
إستمع (بالإنجليزية)
الأزمة في غزة

إعلان إذاعي للخدمة العامة: للأطفال حقوق. أن يكونوا ضحايا النزاع ليس واحدا منها.
اليونيسف تسعى للحصول على 34,5 مليون دولار لتلبية الاحتياجات العاجلة للأطفال والأسر في غزة
العودة إلى المدرسة في قطاع غزة هي فرصة للأطفال من أجل استئناف حياتهم الطبيعية
خبر صحفي: اليونيسف توفر اللوازم التعليمية والأماكن المأمونة للأطفال في غزة
نشرة صحفية: حكومة اليابان هي أول حكومة تتبرع لليونيسف من أجل أزمة غزة
مع بدء الإنعاش، يتكشف تأثير النزاع على الأطفال في غزة
لقد دُمِّر كل شيء": شقيقان يصفان مدرستهما المدمرة في غزة
القتال يتوقف في غزة ولكن التحديات الإنسانية مازالت باقية
وقف إطلاق النار يسري في غزة: "إنه يوم مفعم بالأمل"
اليونيسف: حوالي ثلث القتلى في غزة هم من الأطفال
انهيار البنية التحتية، واليونيسف تزود الملاجئ في قطاع غزة بالمياه
بيان صادر عن السيدة آن م. فينمان، المديرة التنفيذية لليونيسف بشأن الحالة الإنسانية في غزة




















