معاً من أجل الأطفال

لمحة عن : الهند

مخيمات طبية متنقلة لمعالجة الأطفال والأسر التي شردتها الفيضانات في بيهار

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF India/2007
يصطف الناجون من الفيضانات لتلقى العلاج الطبي في مخيم في ولاية بيهار بالهند، حيث يعمل أكثر من 300 فريق صحي تدعمها اليونيسف.

بقلم: أنوبام سريفاستافا

بيهار، الهند، 16 آب / أغسطس 2007 – في مخيم طبي أقامته اليونيسف، تُلقَّح كوسوم، 4 سنوات، ضد الحصبة كجزء من الجهود الرامية لإنقاذ الأرواح بعد الفيضانات الموسمية التي حدثت هنا مؤخراً.

وتعيش كوسوم وأسرتها فوق رقعة مرتفعة من الأرض طولها 4 كيلومترات مع 200 أسرة أخرى تمكنت من الهرب عندما غمرت مياه الفيضانات قراهم قبل أسبوعين. وتشغل أسرتها حالياً مساحة 8 أقدام x 12 قدماً.

إن الفرار من الفيضانات والعيش في العراء أوقع كوسوم في المرض، لكنها لم تتمكن من الحصول على رعاية طبية. ومرض والد كوسوم أيضاً، وكان أقرب مركز صحي يبعد حوالي 10 كيلو مترات - وهي رحلة شعر أنه لا يقوى عليها في ظل هذه الظروف الصعبة.

وكان العديد من الأطفال ممن عولجوا في المخيم مريضين منذ عدة أيام دون أن يحصلوا على أي رعاية طبية.

الأقاليم الثمانية الأكثر تضرراً

تفيد وزارة إدارة الكوارث في حكومة بيهار أنه في 19 إقليماً، أصيب 12.3 مليون شخص - بمن فيهم 1.5 مليون طفل دون الخامسة من العمر – بالضرر الشديد من جراء الفيضانات الأخيرة. وقد شرد عدد كبير منهم.

والأقاليم الثمانية الأشد تضرراً هي: مظفربور، وسيتامارهي، وشرق شامباران، ومادهوباني، ودربهانغا، وساماستيبور، وشيوهار. وقد غمرت المياه أكثر من 6000 قرية في هذه الأقاليم ولقي 140 شخصاً حتفه.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF India/2007
تُلقَّح فتاة ضد الحصبة في مخيم للإغاثة الطبية في قضاء موزافاربور المتأثر بالفيضانات في بيهار.

"في حالات الطوارئ كالفيضانات، يكون الأطفال الأكثر تعرضاً وضعفاً"، قال جوب زكريا، الموظف المسؤول في مكتب اليونيسف في بيهار، "إذ لا يستطيع معظم الأطفال السباحة إلى بر الامان. علاوة على ذلك، يكونون فريسة سهلة للأمراض".
 
ويصيب المرض الضعفاء الذين يعيشون فوق رقعة الأرض هذه بسهولة تامة. فهم معرضون لتقلبات الطقس والأمراض التي تحملها مياه الفيضانات بعد انحسارها.
 
الإغاثة على عدة جبهات

في مخيم طبي نظمته اليونيسف، تتلقى كوسوم العلاج، وكذلك التلقيح وفيتامين أ التكميلي الذي يعد في غاية الأهمية لتقوية جهازها المناعي، وهو نهج وقائي تحتاجه في حياتها غير المستقرة.
 
ومع انتشار نبأ إقامة المخيم الطبي حتى بدأت أعداد أكبر تأتي إليه "فقلما توجد أسرة لا يوجد فيها شخص مريض"، قالت إحدى الأمهات فيما سارعت لتلقيح ابنها. وفي هذا المخيم الذي يخدم المشردين من خمس قرى، تم تلقيح 174 طفلاً، وتلقى 1300 شخص العلاج في يوم واحد.

وفي تسعة من أسوأ المناطق تضرراً في مقاطعة بيهار، أنشئت أكثر من 200 فرقة طبية متنقلة و 100 فريق ثابت لتلبية احتياجات أشخاص مثل كوسوم.

وتساعد اليونيسف أيضاً سكان بيهار على عدة جبهات أخرى، بما في ذلك توفير أقراص تنقية المياه، والبسكويت المدعوم لأكثر الأطفال تأثراً والمراقبة الصحية لتقييم ورصد خطر احتمال تفشى المرض.

وفيما تغادر الأسر المعسكرات الطبية، عليها أن تستعد ليوم آخر بدون بيت. لكنهم بواسطة العلاج الذي تلقونه، أصبحت فرص بقاء أبنائهم في صحة جيدة أكبر بكثير.


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

UNICEF

فيديو "بالإنجليزية"

15 آب / أغسطس 2007:
تقدم مراسلة اليونيسف آمي بينيت تقريرا عن المخيمات الطبية التي أقيمت لمساعدة الأشخاص الذين شردتهم الفيضانات الموسمية في ولاية بيهار بالهند.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث