في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية
وصول المساعدات إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية مع استمرار انعدام الأمن
![]() |
| © UNICEF DR Congo/2008/Harneis |
| عائلة نزحت بسبب القتال الدائر في كيوانجا، التي تبعد 70 كيلومترا شمال غوما في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تختبئ من المطر في خيمة بدائية. وجلبت الرحلات الجوية التي تنقل المساعدات شحنات من البطانيات، والدلاء والأغطية البلاستيكية لتوزيعها على النازحين. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 11 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 – لا يزال انعدام الأمن سائداً في شمال منطقة كيفو من جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث أُرغم أكثر من 25.0000 شخص على النزوح عن ديارهم خلال الشهرين الماضيين فقط بسبب اندلاع القتال بين الجيش وجماعة المتمردين.
وقد هبطت اليوم طائرتان أخريان تحملان إمدادات لحالات الطوارئ في غوما لتلبية الاحتياجات الصحية الإنسانية الضرورية للمشردين. ويتوقع أن تصل 10 شحنات خلال الأيام القادمة، وصلت ستة منها حتى الآن.
"وسوف تساعد هذه الإمدادات في احتواء انتشار الكوليرا والإسهال، وهما مرضان معديان إلى درجة كبيرة وينتشران بسرعة في جميع مستوطنات المشردين داخلياً في شمال كيفو"، قالت ممثلة اليونيسف في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بيريت فو ثي، وأضافت، "إننا نشكر هذه الإمدادات وغيرها التي ستصل قريباً. فهي في ضرورية للغاية لأنها تساعد على إنقاذ الأطفال المتضررين في النزاع وتحسين حياتهم".
وقد تبرعت بهذه الإمدادات كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.
![]() |
| © UNICEF DR Congo/2008/Harneis |
| وصلت أول رحلة تنقل المساعدات من المملكة المتحدة إلى غوما في جمهورية الكونغو الديمقراطية. وستجلب الرحلات الجوية التي ستصل خلال الأيام القليلة المقبلة مواد منزلية أساسية إلى 11.000 أسرة مشرّدة. |
توقع اندلاع مزيد من القتال
بالرغم من المحادثات المتعددة الجنسيات التي أجريت خلال الأسبوع الماضي والضغط الشديد الذي يمارسه المجتمع الدولي بغية ااستئناف عملية السلام، لا يزال القتال مستمراً في أرجاء الإقليم.
وهذا الصباح، جدد زعيم المتمردين لوران نكوندا، تعهده بأنه سيعمل على الإطاحة بالحكومة إذا لم توافق على إجراء مفاوضات ثنائية – وهو أمر لا تزال الحكومة ترفض الانصياع له.
وفي غضون ذلك، عاد عدد قليل جداً من المشردين إلى بيوتهم، ويتوقعون اندلاع مزيد من أعمال القتال خلال الأسابيع المقبلة.
منع وصول المساعدات الإنسانية
لا يزال انعدام الأمن يمنع اليونيسف وشركائها من الوصول إلى جميع المشردين.
"لا يزال قلقنا الرئيسي يتمثل في إمكانية إيصال المساعدات الإنسانية"، قال مسؤول الاتصالات في اليونيسف، جايا مورثي في غوما. وأضاف، "هناك منطقتان لا نستطيع الوصول إليهما حالياً، ونحن في غاية القلق بشأنهما. إننا بأمس الحاجة للوصول إلى هناك بغية التخفيف من وقوع أي كارثة محتملة تتعلق بتفشي الأمراض أو سوء التغذية".
وكانت اليونيسف قد قامت بحملات تلقيح ضد الحصبة في كيفو الشمالية، لكن لا يزال هناك قلق كبير بشأن تفشي الكوليرا. وقال السيد مورثي: "لقد شاهدنا زيادة في حالات الإصابة بالكوليرا في جميع مناطق المشردين".
نقل المياه بالشاحنات
بغية التصدي لخطر الكوليرا، تقوم اليونيسف وشركاؤها بنقل المياه المأمونة بالشاحنات، وتشجع على المحافظة على النظافة الشخصية. وتقوم اليونيسف وشركاؤها ببناء 240 مرحاض إضافي في منطقة كيباتي، التي هرب إليها أكثر من 30.000 شخص.
"إننا نعلم أنه تصل كميات كافية من المياه النظيفة لهؤلاء المشردين، وهذا يساعد على احتواء الوباء"، قال السيد مورثي.
ويُعتقد أن أكثر من 5 ملايين شخص قد لقوا حتفهم في النزاع الكونغولي منذ أن اندلع في عام 1996، مات معظمهم بسبب الجوع والأمراض التي يمكن الوقاية منها. وتعد بعثة اليونيسف في الكونغو واحدة من أكبر البعثات في العالم.
صوت (بالإنجليزية)
اختصاصي الاتصالات في اليونيسف، جايا مورثي في غوما، يتحدث عن مساعي إيصال المساعدات إلى أكثر من مليون مشرّد.
إستمع للصوت 
















