معاً من أجل الأطفال

في لمحة: جمهورية الكونغو الديمقراطية

استمرار انعدام الأمن يعيق المساعدات إلى الأسر المشردة في جمهورية الكونغو الديمقراطية

صورة خاصة باليونيسف
© MONUC/2008
أطفال يذهبون إلى المدارس في غوما، إلى جانب دوريات من أفراد الكتيبة الهندية من بعثة ‏منظمة الأمم المتحدة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.‏

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 6 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 --إن استمرار العنف ‏في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية يعيق بشكل خطير وصول الوكالات الإنسانية إلى أكثر ‏من 1 مليون مشرد في المنطقة.‏

على الرغم من إطلاق النار من قبل المتمردين، واندلع القتال مجددا في مقاطعة كيفو الشمالية ‏خلال اليومين الماضيين بين القوات الحكومية والميليشيات التابعة لها وبين المتمردين. فقد أجبر ‏أكثر من 250000 شخص على الفرار نتيجة القتال الذي بدأ في أواخر شهر آب / أغسطس - ‏هرب قرابة 100.000 منهم خلال الأيام الستة الماضية.‏

وعبر الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون الذي يتواجد في نيروبي لحضور قمة إقليمية بشأن ‏الأزمة عن قلقه إزاء استمرار العنف. وحث السيد بان كي مون في بيان له كل الجماعات ‏المسلحة على "تجنب الأنشطة التي تؤدي إلى مزيد من تشريد ومعاناة السكان المدنيين".‏

على الرغم من استمرار القتال، تستعد اليونيسف، وغيرها من الجماعات الإنسانية  إلى تقديم ‏مساعدات ضخمة لأولئك الذين شردوا بسبب الصراع.‏

وفي بداية هذا الإسبوع، لجأ 50.000‏‎ ‎‏ شخص إلى أحد المواقع، نتيجة القتال الذي دار مؤخراً، تمكنت اليونيسف وشركاؤها ‏من نقل المياه التي تكفي لمدة أسبوع ولوازم طبية ونحو 15.000 قطعة بسكويت للأطفال. ووفقا ‏لاختصاصي الاتصالات جايا مورتي في غوما، كادت أعمال شغب تقع في صفوف المشردين عند توزيع ‏الأغذية. إذ لم يتناول الكثيرون منهم طعاماً منذ عدة أيام. ‏‎

حالة يائسة

‎"‎عندما قمنا بعملية التوزيع، كان الوضع بائساً"، قال السيد مورثي، "فقد جاء الناس وتجمعوا حول مواقعنا ‏وكانوا يحاولون اقتحام الموقع للحصول على المساعدة. ولم يكن هناك إلا البسكويت [الذي كنا نوزعه]. ‏وهذا يدل على اليأس. ‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF DR Congo/2008/Harneis
كانت اليونيسف من بين أولى الوكالات التي تخرج من غوما وتبدأ بتوزيع المساعدات في شمال كيفو، بما ‏في ذلك تقديم المساعدات إلى الأسر المشرّدة التي نفذ منها الطعام منذ أسبوعين. ‏

وأضاف قائلاً: "نعلم أنه كان لدى معظمهم القليل جداً أو لا شيء يأكلونه، ‏لذلك كانوا يتضورون جوعا".‏

وأبرز أحد الرجال المشردين، رومانيو أغني، الذي هرب من المتمردين الذين كانوا يتقدمون، وثيقة طبية ‏تثبت أن ابنته البالغة من العمر 16 عاماً تعرضت إلى اغتصاب عندما كانت تحاول جمع الطعام من ‏حقول قريبة من القرية التي يعيشون فيها. وقال: "لو كان لديها ما يكفي من الطعام، لما تعرضت ‏للاغتصاب".‏

‏"إن معظم الناس في كيفو الشمالية هم من المزارعين"، قال السيد مورثي، "وعندما يتشردون، لا ‏يستطيعون الوصول إلى هذه المزارع ولا يعود لديهم أية سبل للعيش. فلا يملكون طعاماً لإطعام أسرهم ‏ولا تتوفر لديهم نقود لشراء الطعام".‏‎ 

تاريخ من سوء المعاملة والعنف

عندما يندلع القتال قرب إحدى القرى، تضطر الكثير من الأسر إلى الفرار في شتى الاتجاهات، مما يجعل ‏الأطفال عرضة لعدد من المشاكل. ‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF DR Congo/2008/Harneis
طفل كونغولي صغير يتلقى بسكويت عالي الطاقة ومساعدات طبية. ‏

‏" للأسف يوجد لدينا في جمهورية الكونغو الديمقراطية تاريخ هائل من إساءة المعاملة والاستغلال والعنف ‏وتجنيد الأطفال في الجماعات المسلحة"، قال السيد مورثي، وأضاف، "وكانت قدرتنا على الوصول إلى ‏مناطق كثيرة من شمال كيفو محدودة. وقد وصلتنا تقارير تقول إنه يتم فصل الأطفال عن أسرهم. إننا ‏نشعر بقلق شديد إزاء حالة الأطفال وأوضاعهم".‏‎ ‎

ويعتقد أن أكثر من 5 ملايين شخص قد لقوا حتفهم في النزاع الكونغولي منذ أن اندلع في عام 1996، ‏يعود معظمه إلى الجوع والمرض الذي يمكن الوقاية منه. وتعد بعثة اليونيسف في الكونغو واحدة من أكبر ‏البعثات في العالم.‏


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

تشرين الثاني / نوفمبر 2008 : تقرير مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن جهود الإغاثة المقدمة ‏للمشردين والأطفال والأسر في ظل وقف هش لإطلاق النار في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 فيديو

مرتفع | منخفض

‏4 تشرين الثاني / نوفمبر 2008 : 
مدير برامج الطوارئ في اليونيسف لويس جورج إرسينولت يشرح التحديات التي تواجه عمليات ‏الإغاثة الجارية في جمهورية الكونغو الديمقراطية.‏
 فيديو

مرتفع | منخفض

‏3 ‏‎ ‎تشرين الثاني/نوفمبر 2008: مراسلة اليونيسف روشني كروال تتحدث عن الجهود الرامية لإيصال ‏المساعدات الإنسانية إلى السكان المتضررين من الأزمة في جمهورية الكونغو الديمقراطية.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

صوت (بالإنجليزية)

‏30 تشرين الأول/أكتوبر 2008: 
اختصاصي الاتصالات في اليونيسف جايا مورثي يتحدث عن انعدام الأمن في شمال كيفو وآثاره الوخيمة ‏على النساء والأطفال.‏
 إستمع للصوت
ابحث