كارثة التسونامي - بلدان تعيش في أزمة
بعد ثلاث سنوات، نتائج إيجابية لملايين الأطفال من أجل إعادة الإعمار بعد إعصار تسونامي
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Estey |
| الأطفال في مدرسة كوت موراجا الابتدائية التي شيدت حديثاً في آتشيه بيسار وفق مواصفات اليونيسف في بناء مدارس ملائمة للأطفال تفي بمعايير مقاومة الزلازل. |
بقلم: كريس نايلز
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، كانون الأول/ديسمبر 2007 - في السنوات الثلاث التي أعقبت تدمير تسونامي مناطق بأكملها في المحيط الهندي، عملت اليونيسف على تحسين حياة وصحة الملايين من النساء والأطفال المتضررين من الكارثة التي وقعت في كانون الأول/ديسمبر 2004.
فمن خلال مبادرة 'إعادة البناء على نحو أفضل'، شيدت اليونيسف وأعادت تأهيل 107 مدارس، وأقامت مراكز موارد لتدريب المعلمين وعملت على تحسين برامج التعليم. وشيدت 59 مرفقاً صحياً و 28 مركزاً لرعاية الأطفال، وأقامت مرافق مياه تخدم قرابة 700.000 شخص.
وفي الوقت نفسه، تم تلقيح أكثر من 1.2 مليون طفل في منطقة تسونامي ضد الحصبة، وقدمت الأدوية الأساسية وفيتامين أ إلى أكثر من 3 ملايين طفل.
استجابة أكثر فعالية
أدت الدروس المستفادة من تسونامي، وهي كارثة لم يسبق لها مثيل من حيث نطاقها وقوتها، إلى إجراء تغييرات شاملة في أسلوب عمل اليونيسف وغيرها من الوكالات الإنسانية - مما يمهد الطريق لزيادة كفاءة وفعالية الاستجابة لحالات الطوارئ.
"كان عاملاً أساسياً أدى إلى إصلاح شامل في جدول الأعمال الإنسانية"، قال جوناثان كولدويل، رئيس برنامج الدعم الإنساني والتحول في اليونيسف.
وأضاف قائلاً: "لقد تعلمنا أننا يجب أن نكون أسرع، وتعلمنا أننا لسنا وحدنا، وتعلمنا بوضوح شديد أن الخط الأول من الاستجابة هو المستوى الوطني ويجب بذل جهود أكبر لبناء القدرات على الصعيد الوطني".
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Estey |
| الأطفال في باندا آتشيه يتمتعون بثمار مبادرة اليونيسف 'إعادة البناء على نحو افضل' التي منحت انطلاقة جديدة ووعداً بمستقبل أفضل لملايين الأطفال في منطقة تسونامي. |
البناء يسير قدماً
رغم التحديات الجارية مثل أعمال العنف في سري لانكا والصومال، يتوقع أن تنتهي المشاكل اللوجستية في المناطق النائية في باندا آتشيه وجزر مالديف، والتعمير في عدة بلدان في أوائل عام 2009.
ويتمثل هدف اليونيسف في تشييد مرافق أفضل من المرافق التي دمرها تسونامي. وبهذا المعنى، أدت الكارثة إلى إتاحة الفرصة لمساعدة البلدان المتضررة بالتسونامي بالتخطيط لمستقبل أفضل لأطفالها.
"بحثنا في ما هو مطلوب من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية ونقلناها إلى مرحلة مختلفة"، قال السيد كالدويل، وأضاف، "إلى أين نريد أن يصل هذا البلد أو هذه البلدان أو هؤلاء السكان بعد عشر سنوات، وكيف ينسجم هذا الرد لدعم هذه البلدان بشكل أكبر وعلى نطاق أوسع بكثير".
إنه ليس حلاً مجتزئاً
إن عمل اليونيسف في منطقة تسونامي هو التزام سيدوم سنوات عديدة. ويشمل تتبع وقياس التقدم المحرز من أجل الأطفال، وحماية حقوق الأشخاص الأكثر ضعفاً، وزيادة مشاركة المجتمع المحلي، ومنح الشبان الصغار صوتاً في عملية الانتعاش.
"وستستمر الدروس التي تعلمناها من تسونامي لعشرات السنين وإلى العقود القادمة، لأننا ينبغي أن نظل ننظر إلى الوراء ونواصل التحسين"، قال السيد كالدويل.
روابط ذات صلة
خطط طويلة الأجل لتحسين التعليم في تاميل نادو بعد تسونامي
اليونيسف تساعد في بناء نظام عدالة ملائم للأطفال في أعقاب كارثة تسونامي التي ضربت آتشيه
بعد ثلاث سنوات، نتائج إيجابية لملايين الأطفال من أجل إعادة الإعمار بعد إعصار تسونامي
"البطل السوبر" آتشيه يساعد الأطفال المتأثرين بإعصار تسونامي في الحفاظ على النظافة والصحة
فصول دراسية جديدة وملاذ آمن جديد للأطفال المتضررين من تسونامي في آتشيه
مراكز موارد المعلمين تتيح لجميع الأطفال في جزر الملديف فرصة التعلم الجيد
اليونيسف تساعد السكان للتأكد من سلامة المياه في أعقاب التسونامي في سري لانكا


















