معاً من أجل الأطفال

كارثة التسونامي - بلدان تعيش في أزمة

المياه والصرف الصحي للمدارس والقرى التي أصيبت بأضرار بسبب التسونامي في مناطق ميانمار النائية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Myanmar/2006
فتيات من مدرسة فون داو بياي في ميانمار يصطففن للحصول على مياه شرب مأمونة جلبتها اليونيسف مع شركائها في أعقاب كارثة التسونامي التي حدثت في عام 2004.

بقلم ساندار لين

فون داو، ميانمار، كانون الأول / ديسمبر 2006 ـ إنه يوم مدرسي جديد تماماً بالنسبة لأطفال فون داو، وهي قرية صيد نائية. وهذه المدرسة القروية، بسقفها الأحمر وجدرانها الصفراء التي لا يشوبها شيء، وهي ملاذ للأطفال الذين تعرضوا لخسارة كبيرة بسبب التسونامي.

ويصعب على المرء، عندما ينظر إلى وجوه الأطفال المبتسمة، أن يصدق أن أكثر من ثلث تلاميذ المدرسة البالغ مجموعهم 300 تلميذ ينتمون إلى أسر تضررت بكارثة التسونامي في كانون الأول / ديسمبر 2004. فبعد عامين استعادت القرية عافيتها، ويتمتع الأطفال ببيئة تعلُّم تحسنت كثيراً لجهود الإنعاش التي تدعمها اليونيسف مع شركائها.

وكجزء من عمليات الاستجابة في أعقاب السونامي، أقيمت مرافق للمياه والصرف الصحي في حوالي 300 مدرسة في مختلف أنحاء المنطقة، ومن بينها المدرسة الموجودة في فون داو. ويجري بناء حوالي 50 خزاناً لتوفير مياه شرب مأمونة لمزيد من المدارس والمنازل.

وقال يو خين هتون، مدير مدرسة فون داو بياي الابتدائية: "بفضل اليونيسف، أصبح نظام المياه الخاص بالمدرسة أفضل مما كان عليه. ويستطيع الأطفال الآن، كلما أحسوا بالعطش أو بالتعب، أن يجدوا مياهاً نقية يشربونها وأن يجددوا نشاطهم".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Myanmar/2006
شجعت النظم التي أقيمت حديثاً لتوفير المياه والصرف الصحي في المدارس التلاميذ مـن أمثال مين هتوت ناينغ، البالغة من العمر 9 سنوات، على اتباع ممارسات نظافة عامة جيدة.

المرافق الجديدة توحي باتباع مبادئ النظافة العامة الجيدة

ومع إقامة مرافق للمياه والصرف الصحي في المدرسة، زادت كثيراً بين الأطفال ممارسات النظافة العامة الجيدة من قبيل غسل اليدين.

وقال مين هتوت ناينغ، البالغ من العمر 9 سنوات: "لم أكن أستطيع في الماضي أن أغسل يدي قبل الوجبات وبعدها، أو بعد استخدام المرحاض، لأنه لم تكن توجد في مدرستي مياه كافية". ويضيف قائلاً بفخر: "أما الآن فإنني أستطيع أن أفعل ذلك".

ولقد قدمت اليونيسف ، إلى جانب توفير مرافق محسنة للمياه والصرف الصحي، معدات جديدة للرياضة والتعلُّم من أجل المدارس ـ وهذا كله جزء من عملية إعادة البناء التي ترمي إلى خدمة مزيد من المجتمعات المحلية، لا سيما الأكثر حرماناً واستبعاداً بينها، وجعل حياة الأطفال وأسرهم أفضل.

وقال مدير مدرسة فون داو: "انظري إلى تلاميذي. إنهم أوفر صحة وأكثر سعادة ويتمتعون بالرياضة. ومن المؤكد أن هذا يساعدهم على التعافي من كارثة التسونامي".

 


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

UNICEF

فيديو بالإنجليزية

كانون الأول / ديسمبر 2006:
تقرير مراسلة اليونيسف كون لي حول أعمال اليونيسف المتعلقة بمرافق المياه والصرف الصحي في المدارس والمجتمعات المحلية التي لحقت بها أضرار بسبب التسونامي في ميانمار
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث