جمهورية أفريقيا الوسطى
ميا فارو في زيارة لجمهورية أفريقيا الوسطى التي تنوء بالصراع
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0068/Pirozzi |
| خلال زيارتها إلى جمهورية أفريقيا الوسطى، تقوم سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة ميا فارو بتحية الصبية في أحد مراكز الأطفال "صوت القلب" في بانغوي، العاصمة. |
بقلم سارة كراو
بانغوي، جمهورية أفريقيا الوسطى، 13 شباط/ فبراير2007 - في حفل أقيم بعجالة، منح الرئيس فرانسوا بوزيزي السيدة ميا فارو، سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة، وسام الشرف الرئاسي وذلك إقراراً بالخدمات التي قدمتها إلى بلده.
تقوم الممثلة الشهيرة على الصعيد الإنساني والدولي، السيدة ميا فارو بزيارة إلى جمهورية أفريقيا الوسطى لإبراز إحدى أكثر الأزمات إهمالاً في العالم - الصراع الذي انتقل جزئياً من تشاد والسودان المجاورين، وشرّد زهاء 150000 شخص في هذا البلد غير الساحلي المعزول.
وأفيد أن الرئيس قد أعرب عن إعجابه بالسيدة ميا فارو التي تجشمت عناء السفر من الولايات المتحدة لزيارة البقاع المترامية الأطراف والمتأثّرة بالصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى، وقد أراد أن يكرّمها تعبيراً عن مشاعره بالامتنان لها. ويُمنح الوسام الرئاسي هذا عادة إلى رؤساء الدول، أو إلى المواطنين الذين يقدمون خدمات جليلة إلى البلد منذ أن نال استقلاله من فرنسا في عام 1960.
ووقفت السيد فارو الرشيقة، وهي ترتدي رداءها الأسود البسيط فوق البساط الأحمر في أمام القصر الرئاسي، وخلفها كبار القادة العسكريين. وقد بدت عليها علائم التأثر فيما قام الرئيس بتعليق الوسام ذي اللون الأزرق الفيروزي على صدرها.
وقالت: "سأضع هذا الوسام في مكان قريب من قلبي، لا لكي أتذكر هذا البلد الجميل فحسب، بل لأتذكر شجاعة شعبه على الدوام".
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0074/Pirozzi |
| تقدم ميا فارو اللقاح الفموي ضد شلل الأطفال لرضيع في بلدة لبيراو الشمالية في جمهورية أفريقيا الوسطى، القريبة من الحدود مع السودان. |
الخوف من تجدد الهجمات
ما أن وصلت يوم السبت، حتى قامت السيدة ميا فارو بزيارة الزاوية الشمالية الشرقية من البلد التي تسود فيها القلاقل، بالقرب من الحدود مع تشاد والسودان ومنطقة دارفور. وخرجت النساء بثيابهن الملونة لتحيتها يحملن أطفالهن الذين هم في أمس الحاجة للقاح.
وقبل شهرين اثنين فقط، دارت حرب في المنطقة، حيث حاربت قوات جمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد المدعومة من الجيش الفرنسي لاستعادة بلدة بيراو من المتمردين. أما الآن فإن الدلائل الوحيدة على الصراع في المنطقة فهي: الحراسة الأمنية المشدّدة - مدافع مضادة للطائرات، ومزيج من القوات التابعة لجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد المسلّحة بالبنادق الآلية، وقوات من الجيش الفرنسي التي تقف جميعها على أهبة الاستعداد.
إلا أن السكان لا يزالون يعيشون في خوف من تجدد الهجمات.
واستمعت السيدة ميا فارو إلى شهادة من النساء في بيراو اللاتي قلن إن المتمردين اغتصبوا العديد منهن، واضطررن للهرب أثناء المعركة لاستعادة البلدة – التي دُمِّر معظمها. وفي غمرة هذا الصراع المعقّد، فإن الشيء الذي لا لبس فيه هو الحاجة الملحّة إلى توفير الحماية.
![]() |
| © UNICEF/HQ07-0076/Pirozzi |
| نساء في بيراو، بجمهورية أفريقيا الوسطى، يرحبن بالسيدة ميا فارو التي تشارك في حملة لحماية صحة الطفل وبقائه على قيد الحياة وتوجيه الاهتمام إلى تأثير الصراع. |
الحاجة إلى المساعدة الخارجية
"الحماية، الحماية، الحماية. أهم من كل شيء، هذا ما يحتاج الناس إليه هنا"، قالت السيدة ميا فارو، وأضافت: "فهم متحمسون للغاية لإعادة بناء حياتهم وإعادة بناء قراهم، وبالطبع فهم بحاجة إلى المساعدة للقيام بذلك. لكن إلى أن يتوفر الأمن، لا يمكن لأحد أن يفعل شيئاً. فهم بأمس الحاجة إلى قدوم الأمم المتحدة وإرسال [قوة] دولية لحفظ السلام وتوفير الأمن".
لكن قبل أن يحلّ السلام وتأتي قوات حفظ السلام، فإن أشد الناس إهمالاً - أطفال البلد – بحاجة إلى الوقاية من أمراض قاتلة كالحصبة والملاريا وشلل الأطفال. ويحاول موظفو اليونيسف هنا جاهدين الوصول إلى الأطفال الذين يصعب الوصول إليهم، إلا أنه مع هطول الأمطار الموسمية الغزيرة، وسوء البنية التحتية، تصبح القدرة على الوصول إليهم محدودة.
وبسبب تشرد أناس كثيرين نتيجة الصراع، لا تزال جمهورية أفريقيا الوسطى تتطلع إلى الخارج للحصول على المساعدة. وقد مُنح حفظة السلام التابعين للأمم المتحدة ولاية العمل بموجب الفصل السابع من الميثاق فيما يتعلق بجمهورية أفريقيا الوسطى، الذي يسمح لهم الدفاع عن المدنيين، إلا أنه لم يحدد حتى الآن موعد لوصولهم إلى المنطقة.
وقد التقت السيدة ميا فارو أيضاً خلال زيارتها بأطفال الشوارع وزارت مشاريع مكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز في بانغوي، ومجتمعات الأقزام في لوباي، جنوب غرب العاصمة. وتقوم بتدوين سجل برحلتها إلى المنطقة، الذي يمكن الإطلاع عليه من موقعها على الإنترنت: www.miafarrow.org.
What's this
Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.
The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.
Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.
Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us
Blog this article
Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!
Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:
Preview :
فيديو بالإنجليزية
13 شباط/ فبراير 2006: تقدم مراسلة اليونيسف ساره كراو تقريراً عن زيارة سفيرة النوايا الحسنة ميا فارو إلى المناطق التي تنوء بالصراع في جمهورية أفريقيا الوسطى.
فيديو



















