أفغانستان
رفع الأيدي النظيفة في مدارس أفغانستان الملائمة من ناحية 'المياه والصرف الصحي'
![]() |
| © UNICEF/2010/cornelia walther |
| من اليسار: ممثل اليونيسف في أفغانستان بيتر كراولي ووزراء الشئون الريفية الافغان |
بقلم: كورنيليا فالتر
كابول، أفغانستان، 16 سبتمبر/أيلول 2010 – تم توجيه دعوة مشتركة جديدة للعمل من أجل زيادة الاستثمارات في مجال المياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس الأفغانية، وقد صدرت الدعوة بالاشتراك بين وزارة إعادة التأهيل والتنمية الريفية ووزارة التربية والتعليم ووزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية واليونيسف. والهدف منها هو إشراك واضعي السياسات على جميع المستويات، وإشراك مختلف أصحاب المصالح ومراقبة المياه والصرف الصحي في المدارس.
كل طفل له الحق في الحصول على المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي المحسنة والتثقيف الصحي. ولكن الوفاء بهذا الحق يمثل تحدياً كبيراً في بعض البلدان. ووفقاً لبيانات وزارة التربية والتعليم، فإن 45 في المائة فقط من تلاميذ المدارس يمكنهم الحصول على المياه الصالحة للشرب و40 في المائة فقط من المدارس بها مرافق صحية منفصلة للفتيات والفتيان.
تعزيز الاستثمار
لقد ارتفع عدد المدارس التي تقدم التعليم العام في البلاد من 6039 في عام 2002 إلى 10998 في عام 2008، وتتوقع وزارة التربية والتعليم أن يرتفع هذا العدد إلى 16500 مدرسة بحلول عام 2014. كما زادت أيضا نسبة قيد البنات والبنين في التعليم العام، وهناك اتجاه نحو الارتفاع من 2.3 مليون في 2002 إلى 6.2 مليون في عام 2008، وتشير التقديرات إلى أن عدد التلاميذ المقيدين بالمدارس سيصل إلى 10 مليون في عام 2014.
وستتطلب هذه الزيادات تعزيز الاستثمار لدعم توفير المياه والصرف الصحي في المدارس. وتشمل تصاميم المدراس القياسية الجديدة مرافق المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي المحسنة لجميع الأطفال، بمن فيهم الأطفال المعاقين. وهناك أيضا خطط لتضمين هذه المرافق – بما في ذلك حوائط لضمان الخصوصية – في مدارس البنات القائمة فعلياً.
وبرنامج المياه والصرف الصحي في المدارس يغرس الفخر في الطلاب من خلال حصولهم على قدر كبير من الكرامة والخصوصية. مما يمكّن هؤلاء الأطفال من أن يصبحوا من عوامل التغيير لتحسين الممارسات المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة داخل أسرهم ومجتمعاتهم المحلية.
الصحة في الحاضر والمستقبل
ومن خلال هذه الممارسات، يستطيع الشباب تحقيق إمكاناتهم الكاملة الآن، بينما يستعدون للمستقبل كبالغين أصحاء. والأهم من ذلك هو أنهم سيكونون قادرين على مشاركة ما اكتسبوه مع أطفالهم عندما يصبحون آباء.
- بدعم من الحكومات المانحة لليابان وفنلندا والسويد وكندا وغيرها من الشركاء، تقوم اليونيسف بالتالي:
- إدخال مرافق النظافة والصحة الحيضية في المدارس
- توحيد تصاميم المراحيض المدرسية، وتوفير مرافق منفصلة للبنات والبنين، بما في ذلك مرافق مخصصة للأطفال المعاقين
- تصنيف المدارس إلى فئات استناداً إلى معايير المياه والصرف الصحي، واستهداف المدارس التي لديها أدنى المعدلات
- تطوير خطط توفير المياه والصرف الصحي في المدارس يقوم بتنفيذها المجتمع المدرسي (بما في ذلك المعلمين والطلاب ولجان إدارة المدارس ومجالس الآباء والمعلمين)
- إعداد مبادئ توجيهية ومعايير للمياه والصرف الصحي والنظافة في المدارس بالاشتراك مع وزارة إعادة التأهيل والتنمية الريفية
رفع مستوى الوعي
وصرّح وزير إعادة التأهيل والتنمية الريفية جار الله منصوري بأن الدعوة المشتركة للعمل من أجل توفير المياه والصرف الصحي في المدارس ستغير الوضع لصالح الأطفال الأفغان.
وقال: "إنني على ثقة من أن هذه المبادرة سوف ترفع مستوى الوعي العام حول أهمية المياه والصرف الصحي في المدارس وأنها ستشجّع الحكومة وشركاءها على اتخاذ الإجراءات اللازمة التي تهدف إلى تغطية جميع المدارس بمرافق المياه والصرف الصحي بحلول عام 2015."
ووفقاً لممثل اليونيسف في أفغانستان بيتر كراولي، فإن توفير المياه والصرف الصحي في المدارس يتيح بيئة صحية مدرسية سليمة وآمنة قادرة على حماية الأطفال من المخاطر الصحية وسوء المعاملة والإقصاء. كما يساعد على ضمان جودة التعليم، وهذا بدوره يؤدي إلى تحسين الصحة والتغذية والنتائج، وخاصة بالنسبة للفتيات.
وأضاف السيد كراولي: "إن توفير المياه والصرف الصحي في المدارس يقلل بشكل كبير من الأمراض المرتبطة بالنظافة، ويزيد من حضور الطلاب وتحصيلهم العلمي، ويسهم في إحساسهم بالكرامة والمساواة بين الجنسين. وسعياً لتحقيق هذه الرؤية، يسرّ اليونيسف أن تكون قادرة على العمل في تعاون وثيق مع وزارة إعادة التأهيل والتنمية الريفية، وزارة التربية والتعليم وزارة الصحة العامة، كما تشعر اليونيسف بالامتنان للدعم من الجهات المانحة."











.jpg)





