معاً من أجل الأطفال

أفغانستان

اليونيسف تدين الهجمات على المدارس في أفغانستان‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2003-0557/Brooks
صفحة من دفتر المدرسة التي تحمل شعار اليونيسف وسط الأوراق والكتب الأخرى المحروقة في مقاطعة ‏قندهار بأفغانستان.‏

كابل، أفغانستان، 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 – أدانت اليونيسف الاعتداءات المتزايدة على المدارس ‏والطلاب في أفغانستان. ففي الآونة الأخيرة، أدى هجوم استخدمت فيه مادة حمضية على 15 طالبة كنّ ‏في طريقهن إلى المدرسة في مدينة قندهار الجنوبية، إلى أن فقدت طالبتان بصرهما وأصيبت فتاتان ‏أخريان.‏

‏"إننا نشعر بالقلق إزاء تزايد عدد الهجمات على المدارس والمعلمات والطالبات. لذلك يجب أن يتوقف ‏العنف"، قالت كاترين مبينغي، ممثلة اليونيسف في أفغانستان.‏

حتى الآن، وقع في هذا العام 256 هجوماً على المدارس، أودت بحياة نحو 58 شخصاً وإصابة 46 ‏شخصاً بحروح. وفي عام ‏‎2007‎، كان مشعلو الحرائق العمد مسؤولين عن 236 حادثة في المدارس. ‏

مكان آمن للأطفال

تعمل المجتمعات المحلية في أفغانستان التي مزقتها الحرب على التغلب على العنف وغيره من العقبات ‏التي قد تعيق الأطفال، وخاصة الفتيات، من الذهاب إلى المدرسة.‏

وعلى الرغم من البيئة الصعبة في غالب الأحيان، لا يزال عدد الطلاب المسجلين في المدرسة آخذ في ‏الازدياد. ويذهب حالياً أكثر من 6 ملايين طفل أفغاني إلى المدارس، بالمقارنة مع 3 ملايين طالب وطالبة ‏في عام 2002.‏

وتقول اليونيسف إنه يجب على المدارس أن توفر مكاناً آمناً للأطفال، وأن يتوقف استهداف المدارس ‏وأطفال المدارس والمدرسين الأبرياء.‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Afghanistan/2008/ Knott
ممثلة اليونيسف كاثرين مبينغي وممثل منظمة الصحة العالمية بيتر غراف يقدمان لقاحاً فموياً لشلل الأطفال ‏لطفل أفغاني. ومع ارتفاع الإصابة بشلل الأطفال في أفغانستان، استخدمت اليونيسف وشركاؤها يوم السلام الذي ‏يصادف اليوم لتلقيح العديد من الأطفال. ‏

أبلغ عن وجود ثمانية عشر إصابة بشلل الأطفال في أفغانستان حتى الآن خلال هذا العام، مقارنة مع تسع ‏إصابات خلال الفترة ذاتها من العام الماضي. وتوجد معظم هذه الحالات في المقاطعات الجنوبية والشرقية من ‏البلاد التي يصعب الوصول إليها بسبب النزاع الجاري. ‏

‏"من الممكن القضاء على شلل الأطفال في أفغانستان. إلا أنه ينبغي تقديم الالتزام من قبل جميع أطراف النزاع ‏و[من] المجتمعات المحلية"، قالت ممثلة اليونيسف في أفغانستان كاترين ممبنغي. ‏

وأضافت: "إن هدفنا هو الوصول إلى جميع الأطفال في أفغانستان". ‏

‏'نافذة للسلام' 

"إن أحداث اليوم تظهر الطلب الهائل على السلام في أفغانستان"، قال الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، ‏كاي إيدي، في رسالته في يوم السلام، وأضاف، "لقد فتحت نافذة للسلام، يُسمع من خلالها الشعب الأفغاني ‏صوته. ‏

ومضى يقول: "إن السلام ليوم واحد ما هو إلا بداية، إن السلام الدائم هو الذي يجب أن يكون هدفنا المشترك". 

وكان يوم السلام قد أنشئ بموجب قرار للأمم المتحدة في عام 1981 ليتزامن مع افتتاح الجمعية العامة. وفي ‏عام 2002، أعلنت الجمعية العامة رسميا 21 أيلول/سبتمبر تاريخاً دائماً لليوم الدولي للسلام.‏


 

 

ابحث