اليونيسف في حالات الطوارئ
اليونيسف تطلق منشورها الرئيسي الذي يسلط الضوء على احتياجات الأطفال والنساء في الأزمات
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2009-0565/Ramoneda |
| فتاة مشردة تصطف في رتل للحصول على طعام في مخيم شوتا لاهور في الإقليم الشمالي الغربي للحدود الباكستانية. وفي عام 2009، شُرِّد أكثر من 1.9 مليون شخص بسبب القتال الدائر بين القوات الحكومية وقوات المعارضة. |
نيويورك، الولايات المتحدة، 4 شباط/فبراير 2010 – في حين يؤثر تغير المناخ والأزمة المالية العالمية سلباً على أكثر أطفال وأسر العالم ضعفاً، يؤكد تقرير العمل الإنساني الرئيسي الذي أصدرته اليونيسف على الدور الحاسم الذي تؤديه الشراكات في تلبية احتياجات الأطفال في عالم يتزايد فيه تحدي البيئة الإنسانية.
إن تقرير العمل الإنساني الذي أُطلق في جنيف اليوم، هو منشور اليونيسف الرئيسي الذي يتناول تحديداً الأطفال والنساء في حالات الطوارئ. ويسلط الضوء على الأزمات التي تتطلب دعما استثنائيا من أجل إنقاذ الأرواح وحماية الأطفال من الإيذاء.
ويقول تقرير هذا العام – وعنوانه الفرعي "الشراكة من أجل الأطفال في حالات الطوارئ" - إن العالم يشهد أزمات تتفاقم بسبب الاتجاهات الكبيرة التي تتجاوز قدرة أي وكالة وحدها على التصدي لها.
"نطاق أزمات لم يسبق له مثيل"
"إن عدد الأطفال المتضررين من الكوارث والأزمات الإنسانية والجوع وسوء التغذية، آخذ في الازدياد بشكل ملحوظ"، قالت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف، هيلدا جونسون، "ويتعرض الأطفال لخطر شديد لم يسبق له مثيل".
![]() |
| © UN photo/2010/Ferre |
| نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف هيلدا جونسون تتحدث في مؤتمر صحفي في جنيف خلال إطلاق تقرير العمل الإنساني لعام 2010، والذي يسلط الضوء على احتياجات الأطفال في حالات الأزمات. |
وفي الوقت نفسه، لا يزال النزاع المسلح يهدم حياة ملايين الأطفال.
"وفي بلدان مثل أفغانستان وباكستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان، تزداد حالات الطوارئ تعقيداً"، قالت السيدة جونسون، "يتعرض الأطفال لإساءة المعاملة والانتهاكات الجسيمة لحقوقهم. ويشمل ذلك العنف الجنسي والقتل والتشويه، والتجنيد القسري في صفوف الجماعات المسلحة".
ضمان حقوق الطفل
يشدد تقرير العمل الإنساني على الحاجة إلى كفالة تأمين جميع حقوق الطفل، في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بالذكرى السنوية العشرين لاتفاقية حقوق الطفل.
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2010-0022/LeMoyne |
| أطفال مشردون يقفون بين خيام مؤقتة أمام القصر الرئاسي الذي لحقت به أضرار شديدة، بعد مضي أربعة أيام على الزلزال في 12 كانون الثاني/يناير في بورت أو برنس. لقد ألحق الزلزال الدمار ببلد يعيش أصلاً في أزمة. |
وتحقيقاً لهذه الغاية، يوّجه التقرير نداء تمويل بحوالي 1.2 مليار دولار من الجهات المانحة الدولية لجهود الاستجابة في حالات الطوارئ في 28 بلداً تغطي ست مناطق - من أوروبا الشرقية إلى أفريقيا إلى آسيا وأمريكا اللاتينية. وسيستخدم التمويل لدعم التركيز المتزايد على التأهب والإنذار المبكر، والحد من مخاطر الكوارث، والانتعاش السريع.
وبالعمل مع المجتمعات المحلية والحكومات ومنظمات المجتمع المدني، تضع اليونيسف نهجاً جديدة لتعزيز قدرة البلدان الضعيفة على الاستعداد للتهديدات والاستجابة بسرعة وفعالية.
قالت السيدة جونسون: "إن الأزمات التي نواجهها الآن فريدة من نوعها. ومن خلال العمل معاً فقط، يمكننا أن نساعد الأطفال والنساء بصورة فعالة. ولهذا السبب يركز تقرير العمل الإنساني لهذا العام على إقامة الشراكات. ولا يمكننا إلا من خلال العمل مع الشركاء ومن خلالهم، أن نؤدي مهمتنا المتمثلة في حماية الأطفال في الأزمات، وتلبية احتياجاتهم والمساعدة على إعمال حقوقهم".
فيديو
شاهد الفيديو
روابط ذات صلة
مقال بالصور




















