اليونيسف في حالات الطوارئ
المديرة التنفيذية لليونيسف تزور الأسر والأطفال الذين تعرضوا للفيضانات
![]() |
| © UNICEF Philippines/2009 |
| المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان تقف مع تلميذ في الصف السادس، جيمي دي فينيسيا الابن، أحد الذين تم إجلاؤهم من الفيضانات التي اجتاحت مدينة باسيج في مانيلا. |
بقلم: باميلا باغومسان
مانيلا، الفلبين، 8 تشرين الأول/أكتوبر 2009 – قامت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان بزيارة الفلبين البارحة للإطلاع على الأضرار التي سببتها العاصفة الاستوائية أنودوي والفيضانات الهائلة التي أعقبتها.
وقد فاضت المياه في قرية سانتا كروز في مدينة باسيج المنخفضة، مترو مانيلا ، على ارتفاع ثلاثة أقدام ونصف. وقد اضطر سكان القرية لمغادرتها واللجوء إلى مدرسة ليبراتو داميان الابتدائية طلباً للسلامة.
وخلال الأيام القليلة الأولى بعد أن ضرب الإعصار في 26 أيلول/سبتمبر، ضمت المدرسة 700 شخصاً، 300 منهم من الأطفال. وقد التقت السيدة فينيمان بالأطفال والأمهات الذين لا يزالون في المدرسة وتحدثت إليهم.
"إن قلبي مع الأسر التي التقيت بها اليوم، التي لم يعد لها منازل تأويها سوى زاوية في أحد الفصول المدرسية"، قالت فينيمان، وأضافت : "وكان من المشجع أن نرى بعض الأطفال يعودون إلى المدرسة، التي تجلب شيئاً من الإحساس بعودة الحياة إلى طبيعتها بعد أن تعرضوا إلى مثل هذه الكارثة".
العائلات المشردة
واحدة من الأمهات اللاتي التقت بهن السيدة فينيمان، روسانا بالبوا (40 سنة) التي تقيم في أحد الفصول في الطابق الثالث من مدرسة ليبراتو داميان مع أفراد أسرتها ومع خمس أسر أخرى.
![]() |
| © UNICEF Philippines/2009 |
| في مدرسة تستخدم كمركز إجلاء في مدينة باسيج في مانيلا، المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان تلتقي بعدد من ضحايا الفيضانات الصغار. |
"إن الأمر صعب للغاية. إن زوجي مريض ولم يعد لديه عمل بسبب الفيضانات، لذلك لا يوجد لدينا مال لشراء الدواء"، قالت تروي قصتها وهي تبكي.
إن الذهاب من موقع الإخلاء إلى منزل السيدة بالبوا يستغرق نحو 30 دقيقة، الذي لا يمكن الوصول إليه إلا بواسطة القارب أو بالخوض في المياه حتى الركبة. ويقوم أطفالها الأكبر سناً بحراسة منزلهم وممتلكاتهم، بينما يبقى الصغار منهم – بمن فيهم أصغرهم البالغ من العمر عشرة أشهر فقط - في المدرسة معها.
اللوازم الأساسية
وتحدثت فينيمان أيضا إلى التلميذ في الصف السادس جيمي دي فينيسيا الابن، الذي يقيم في الطابق الرابع في المدرسة مع ثماني أسر أخرى.
![]() |
| © UNICEF Philippines/2009 |
| في قاعدة فيلامور الجوية في مانيلا، المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان تلتقي برئيسة الفلبين، غلوريا ماكاباجال أرويو. |
"أريد أن أعود إلى المدرسة عندما تنحسر المياه. أريد أن أنهي دراستي وأحصل على وظيفة، حتى لو كانت وظيفة بواب، لكي أتمكن من مساعدة أبي"، قال.
وتقوم اليونيسف بتزويد السلطات في مدينة باسيج بكميات من المجموعات الأسرية التي تحتوي على المواد الضرورية مثل علب المياه والبطانيات والناموسيات وحصر للنوم. بالإضافة إلى ذلك، وزعت مجموعات من الأدوية الأساسية لاستخدامها من قبل العاملين في مجال الصحة في المجتمعات المحلية المتضررة، وكذلك المياه ومستلزمات النظافة لكفالة حصول الأسر على المياه الصالحة للشرب والطهي.
وستساعد المواد التعليمية - بما في ذلك مكتبة مؤلفة من 100 كتاب لتحل محل المواد التي فقدت في الفيضان - أيضا في توفير الشعور بعودة الحياة إلى طبيعتها بالنسبة للأطفال.
اللقاء برئيسة الفلبين
في قاعدة فيلامور الجوية في مانيلا، التقت فينيمان برئيسة الفلبين، غلوريا ماكاباجال أرويو. وبحثتا الاستجابة للفيضانات واحتياجات الإغاثة الطارئة التي يمكن أن تقدمها اليونيسف، فضلا عن الجهود الجارية لتعزيز حقوق جميع الأطفال في البلد.
وخلال زيارتها إلى الفلبين، أطلقت فينيمان أيضاً النداء العاجل للأمم المتحدة الذي تطلب فيه اليونيسف مبلغاً قدره 12.7 مليون دولار لمساعدة ضحايا الفيضانات في مجالات المياه الصالحة للشرب؛ واللوازم المدرسية؛ والأدوية الضرورية للحيلولة دون تفشي الأمراض، وتسجيل وحماية الأطفال الذين انفصلوا أو فقدوا والديهم.




















