اليونيسف في حالات الطوارئ
تضرر أكثر من مليون شخص بسبب الفيضانات في الفلبين
![]() |
| © Reuters/Erik de Castro |
| أسرة تنتظر الإجلاء في خيمة مؤقتة خلال الفيضانات في شمال مانيلا. قد حوصرالآلاف من الاشخاص في العاصمة الفلبينية والبلدات المجاورة بسبب الفيضانات بعد ان ضربت العاصفة الاستوائية المنطقة. |
نيويورك، الولايات المتحدة ، 1 أكتوبر 2009- لقي أكثر من 100 شخص مصرعهم وتشرد مئات الآلاف من منازلهم بسبب الفيضانات التي جرت في مانيلا وحولها في الفلبين.
وقد أعربت اليونيسف عن قلقها العميق إزاء العدد المتزايد من الأطفال والأسر المتضررة من العاصفة الاستوائية أوندي التي أحدثت فيضانات في نهاية الأسبوع الماضي، حيث هطلت أمطار خلال 12 ساعة تهطل عادة خلال شهر.
وقد أثرت الفيضانات الناجمة على ربع مانيلا الكبرى، وحوالي 24 إقليماً في جميع أنحاء البلاد.
"كما لو كان تسونامي قد جاء"
تشير البيانات الأولية الواردة من مجلس تنسيق الكوارث الوطني إلى أن أكثر من مليون شخص قد تضرروا بسبب أوندي. وتذكر حكومة الفلبين أن عدد المتضررين من العاصفة والفيضانات اللاحقة بلغ نحو 1.8 مليون شخص.
![]() |
| © Reuters/Erik de Castro |
| السكان يخوضون في مياه الفيضانات الناجمة عن العاصفة الاستوائية أوندي في كيانتا ريزال شرق مانيلا. |
وكان رئيس قسم الصحة في اليونيسف في الفلبين، الدكتور مارينوس هوتينك، قد عاد لتوه من زيارة عدة مواقع في الجزء الشمالي من مانيلا الكبرى. وقد أجرى هو وفريقه مسحاً على الأضرار الناجمة عن هطول الأمطار في المنطقة التي لم يهطل مثيل لها منذ نحو 40 عاما.
"لقد وصفها الناس كما لو كان تسونامي قد جاء"، قال الدكتور هوتينك، "ففي قرابة ساعة أو أقل، ارتفع منسوب المياه حتى بين أربعة إلى خمسة أمتار فوق مستوياتها العادية، مما يعني أن المنازل المبنية إلى جانب النهر والجسور - كل شيء قد دمر".
المجتمعات المحلية الفقيرة تضررت بشدة
ذكر الدكتور غوتينك أن المجتمعات المحلية غير الرسمية من الفقراء الذين يعيشون في أكواخ هي من بين أكثر المناطق تضرراً بسبب الفيضانات.
وقال: "هناك الكثير من الفقراء الذين يعيشون بالقرب من النهر"، وأضاف "إنهم يحاولون إعادة بنائها وتنظيفها بالنذر اليسير الذي يملكونه. لقد خسر هؤلاء الناس كل شيء ".
ومع أن مياه الفيضانات انحسرت في معظم الأماكن، فقد خلفت وراءها كميات هائلة من الحطام والطين.
"يستخدم النهر عادة مكباً للقمامة، لذلك جاءت تلك القمامة جميعها إلى النهر، وألقي فيه كذلك الأشجار، وفوق كل ذلك المنازل"، قال الدكتور هوتينك، "تفوح منه رائحة نتنة، ويحاول الناس إخراج الطين بأيديهم العارية وبالدلاء لإعادته إلى النهر".
مساعدات للمشردين
![]() |
| © UNICEF Philippines/2009/Wurzel |
| مشاهد الدمار في مترو مانيلا بعد أن ضربت العاصفة الاستوائية أوندي. |
يعد نقص المياه الصالحة للشرب أحد الشواغل الصحية الرئيسية، ويمكن أن يؤدي إلى تفشي الأمراض في المناطق المتضررة من الفيضانات.
وزارت ممثلة اليونيسف في الفلبين، فانيسا توبين، المناطق التي غمرتها المياه في تاغويغ، وماندالويونغ، ومدينة كويزون اليوم. وقالت إنها صُدمت من مستوى الدمار الذي أصاب العديد من المجتمعات المحلية، ولكنها أعجبت بسخاء الناس الذي أظهروه لجيرانهم.
وأشارت السيدة توبين إلى أن اليونيسف تشارك بصورة وثيقة في إيصال الإغاثة إلى الأسر المشردة.
وقالت: "خلال الـ 48 ساعة القادمة، سنقدم مزيداً من مجموعات النظافة، والأدوية الأساسية، وأقراص تنقية المياه، والمراحيض المتنقلة، ومجموعات للأسرة تحتوي على بطانيات وصابون"، وأضافت، "كما أننا نساعد الحكومة والوكالات الإنسانية الأخرى على معالجة الفجوات في إيصال المساعدات إلى المتضررين".
وفيما تتواصل جهود الإغاثة في حالات الطوارئ، تشعر اليونيسف بالقلق إزاء آثار العاصفة الطويلة الأجل على الأطفال، بما في ذلك المخاطر الصحية الناجمة عن الفيضانات الواسعة النطاق، وعدم كفاية إمدادات مياه آمنة. وثمة قلق آخر في المنطقة بشأن عاصفتين استوائيتين أخريين من المرجح أن تصلا في وقت لاحق من هذا الأسبوع، اللتين قد تكون نتائجهما مدمرة.
فيديو (بالإنجليزية)
30 سبتمبر 2009 :
أخصائي اليونيسف في حالات الطوارئ جينس جريم يتحدث حول استجابة اليونيسف للفيضانات العارمة في الفلبين.
فيديو
صوت (بالإنجليزية)
29 أيلول/سبتمبر 2009: رئيس قسم الصحة في اليونيسف في الفلبين، الدكتور مارينوس غوتينك، يناقش الفيضانات الأخيرة الناجمة عن العاصفة الاستوائية أوندي.
إستمع للتقرير


















