اليونيسف في حالات الطوارئ
ما وراء الكتب المدرسية - سلسلة صوتية مسجلة عن التعليم في حالات الطوارئ
البرنامج التسجيلي رقم 11
![]() |
| فتاة تقرأ بصوت عال في فصل دراسي في خيمة في مدرسة فوول – إي – رانغينا الحكومية في شمال غرب مدينة هيرات، أفغانستان. |
بقلم: غبريال غالانيك
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 16 نيسان/أبريل 2009 - استضافت الجمعية العامة للأمم المتحدة في الشهر الماضي مناقشة مواضيعية بشأن التعليم في حالات الأزمات وحالات ما بعد الأزمات. ومارس الخبراء من مجتمع التنمية ضغوطاً للخروج بنتائج لصالح الأطفال الذين يعانون في حالات الطوارئ التي تحرمهم من حقهم في التعليم.
وعلى الرغم من تفاقم الأزمة الاقتصادية العالمية، تم حث الدول الأعضاء على زيادة اهتمامها ومساعدتها المقدمة من أجل التعليم في البلدان التي تعرضت لكوارث طبيعية أو لنزاعات.
" في نهاية الأمر، سيعود ذلك بالنفع على اقتصاد البلدان المانحة في المساعدة أيضاً على دعم اقتصادات البلدان النامية – بشكل عام وفي مجال التعليم على حد سواء"، قال مساعد المدير العام للتعليم في اليونسكو، نيكولاس بورنيت.
"إذا لم يذهب الطفل إلى المدرسة، أو إذا لم يتعلم جيداً وهو في المدرسة، بسبب قطع التمويل المؤقت، فمن المؤسف إن الخسارة تنحو لأن تكون دائمة".
فجوة التمويل لا تزال قائمة
لا يزال قرابة 60 مليون طفل خارج المدرسة في البلدان والأقاليم المتضررة من النزاع، أكثر من نصفهم من الفتيات.
بالرغم من التطورات الإيجابية الأخيرة بفضل التمويل الذي قدمته الجهات المانحة مثل الحكومات الهولندية والبريطانية والكندية والسويدية والنرويجية، لا تزال هناك فجوة كبيرة في تمويل التعليم في حالات الطوارئ وإعادة الإعمار في وقت مبكر.
"لا يمكن أن يستمر التعليم في الاستجابة لمقتضيات السوق"، أضاف مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في التعليم، فيرنور مونيوز، "يجب أن نبدأ ببناء عالم جديد، والطريقة الوحيدة لذلك تكمن في الاستثمار في التعليم".
حماية المدارس
أبرز الاجتماع قلقاً رئيسياً آخر، وهو تزايد الهجمات على المدارس في جميع أنحاء العالم.
"لقد علمت لجنة حقوق الطفل أن الهجمات على المدارس والمعلمين والطلاب ازدادت خلال السنوات الأخيرة"، قال عضو لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل، لوتار كرابمان، وأضاف، "تتمثل إحدى رسائلنا في توجيه مزيد من الاهتمام إلى هذه الحقائق القاسية".
وفي أفغانستان وحدها، كانت هناك 133 حالة موثقة لهجمات شنت على المدارس من عام 2006 إلى عام 2007. ورداً على سؤال حول نتائج انعدام الخدمات التعليمية في أنحاء البلد، كررت المديرة القطرية لمؤسسة "إنقاذ أطفال أفغانستان" ليزلي ويلسون بأن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان.
وقالت: "إذا كان لديك أناس غير متعلمين أو قليلي التعليم، فإن ذلك لا يمكن أن يكون جيداً بالنسبة لتنمية الديمقراطية وسيادة القانون والمجتمع المدني، لأن الناس لا يعرفون ما هي حقوقهم".
مناقشة عن التعليم في حالات الطوارئ
ما مدى أهمية التعليم بالنسبة للمجتمعات المحلية في أوقات الكوارث الطبيعية والحروب؟ ما نوع التحديات التي تشكلها الأزمة الاقتصادية العالمية للوكالات التي تحاول تقديم خدمات تعليمية للأطفال في حالات الطوارئ؟
اضغط هنا (Real player) للاستماع إلى المناقشة المسجلة في إذاعة اليونيسف حول أزمة التعليم في العالم، التي تبرز هؤلاء الضيوف: نيكولاس بورنيت، المدير العام المساعد لشؤون التعليم في اليونسكو؛ لوتار كرابمان، عضو لجنة الأمم المتحدة المعنية بحقوق الطفل؛ فيرنور مونيوز، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في التعليم؛ ويزلي ويلسون، المديرة القطرية لمنظمة إنقاذ الطفولة في أفغانستان.
صوت (بالإنجليزية)
إستمع للصوت روابط ذات صلة
ما بعد الكتب المدرسية
إستمع للصوت
السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" -الجزء رقم 9 التعليم يتعرض للضغط في العراق.
إستمع للصوت السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 8 الكوارث الطبيعية، وبناء المدارس
إستمع للصوتالسلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 7 الأطفال في رواندا.
إستمع للصوت السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 6 المساواة بين الجنسين.
إستمع للصوت السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 5 'عالم صالح للأطفال'.
إستمع للصوت السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 4 فصل دراسي بعيد عن البيت.
إستمع للصوت السلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 3 التعليم يتعرض للهجوم.
إستمع للصوتالسلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 2 انتهت الحرب.
إستمع للصوتالسلسلة السمعية "ما بعد الكتب المدرسية" الجزء رقم 1 عندما تصيب الأزمات الأطفال.
إستمع للصوت 


















