اليونيسف في حالات الطوارئ
جدول أعمال السلام والأمن
![]() |
| © UNICEF/ HQ99-0972/Hartley |
| أطفال في مخيم كامبامبي 2 للأشخاص المشردين داخلياً في بلدة كاكسيتو بأنغولا. |
في السنوات الأخيرة أُدرجت قضية الأطفال المتضررين بالصراع المسلح إدراجاً ثابتاً على جدول أعمال الأمم المتحدة الخاص بالسلام والأمن. ويوجد إقرار متزايد بأن حقوق الأطفال وشواغلهم ينبغي إدماجها في جميع مراحل المصالحة وحفظ السلام وبناء السلام. وهذا معناه وجوب إيلاء اعتبار لحماية الأطفال وحقوقهم من بداية جهود المصالحة، وعند التفاوض على اتفاقات السلام، وفي ولايات عمليات السلام، وأثناء أنشطة ما بعد انتهاء الصراع.
"لقد كانت الحرب والسياسة لعبة الراشدين، ولكن الأطفال كانوا هم الخاسرون دائماً". مندوب للشباب لدى مجلس الأمن، 7 أيار/مايو 2002
وبموجب ميثاق الأمم المتحدة، يتولى مجلس الأمن المسؤولية الرئيسية عن صيانة السلام والأمن الدوليين. ويتزايد أخذ مجلس الأمن شواغل الأطفال في الاعتبار في قراراته وبياناته. ففي مناسبات مختلفة أعرب مجلس الأمن عن التزامه بحماية الأطفال المتضررين بالصراع المسلح وبإدماج حماية الطفل ضمن عمله. ومنذ عام 1998 عقد مجلس الأمن خمس مناقشات واتخذ أربعة قرارات بشأن الأطفال والصراع المسلح.
وفي 7 أيار/مايو 2002، أي قبل يوم واحد من الدورة الاستثنائية المعنية بالأطفال، ألقى ثلاثة مندوبين للشباب من البوسنة وتيمور الشرقية وليبريا خطاباً أمام مجلس الأمن. وقد وصف هؤلاء الأطفال تجاربهم الشخصية في الحرب وأبلغوا مجلس الأمن بمشاركتهم في أنشطة بناء السلام. وطالب الأطفال الثلاثة جميعهم، في نداء قوي، المجلس بأن يستخدم ولايته ونفوذه لمنع الصراعات ووضع نهاية لها، وأن يحمي الأطفال من عواقب الحرب.
"إن أفضل شيء يمكنكم القيام به هو وقف الحروب... فأنتم تتخذون قرارات هنا يمكن أن تؤثر في العالم. وأملي أن تستمعوا إلي". مندوب للشباب لدى مجلس الأمن، 7 أيار/مايو 2002.
ومن اهتمامات اليونيسف الأساسية كفالة اعتبار الأطفال أولوية صريحة في جميع الجهود الرامية إلى تسوية الصراعات وبناء السلام. وفي شباط/فبراير 1999 قدمت اليونيسف جدول أعمالها للسلام والأمن من أجل الأطفال إلى مجلس الأمن. ويحدد جدول الأعمال هذا التدابير اللازمة لضمان إيلاء اعتبار لحقوق الأطفال في مداولات المجلس وقراراته.
وحثت اليونيسف، وهي تخاطب مجلس الأمن، على أن تتناول برامج نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج جميعها احتياجات الأطفال الخاصة، لاسيما في مجالات التعليم، والتدريب المهني، والدعم النفسي الاجتماعي. وعلاوة على ذلك، يجب تعزيز العمليات الرامية إلى تشجيع مشاركة الأطفال والنساء مشاركة فعالة في أنشطة بناء السلام وإعادة الإعمار. ودعت اليونيسف أيضاً إلى المساءلة عن الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم التي ترتكب ضد الإنسانية وإلى وضع نهاية للإفلات من العقاب.
وتعمل اليونيسف عن كثب مع الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراع المسلح بشأن طائفة من قضايا السلام والأمن. وقد تعاون الاثنان، على وجه الخصوص، بشأن حملات للدعوة إلى وقف استخدام الجنود الأطفال وبشأن البروتوكول الاختياري الملحق باتفاقية حقوق الطفل والمتعلق بإشراك الأطفال في الصراع المسلح. وتتعاون اليونيسف أيضاً مع الممثل الخاص بشأن الدعوة بخصوص قضايا الأطفال والصراع المسلح في مجلس الأمن وفي غيره من المحافل الحكومية الدولية.
الوثائق ذات الصلة
الأطفال ولجنة استجلاء الحقيقة والمصالحة في سيراليون
يحتوي هذا التقرير على توصيات من أجل إشراك وحماية الأطفال في عمل لجنة سيراليون لاستجلاء الحقيقة والمصالحة. وهو يستند إلى اجتماع تقني نظمته اليونيسف وبعثة الأمم المتحدة في سيراليون، ومنتدى فريتاون الوطني لحقوق الإنسان، في الفترة من 4 إلى 6 حزيران/يونيه 2001.
[PDF]
العدل الجنائي الدولي والأطفال
يقدم هذا المنشور عرضاً عاماً لإطار الحماية القانونية الدولية للأطفال ويمثل دليلاً تقنياً لإشراك الأطفال في آليات العدل واستجلاء الحقيقة. والمقصود بالمنشور هو تشجيع الحوار بين دعاة حقوق الطفل وخبراء العدل الجنائي الدولي، وكذلك معالجة القضايا الأساسية ذات الصلة بالمساءلة عن الجرائم المرتكبة ضد الأطفال. وقد أصدر معهد اينوسنتي التابع لليونيسف والمنظمة غير الحكومية ’لا سلام بدون عدل‘ المنشور في أول اجتماع للدول الأطراف في المحكمة الجنائية الدولية، في أيلول/سبتمبر 2002
[PDF]
الخطوط التوجيهية الميدانية لتقييم الآثار الإنسانية للجزاءات (اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، 2004)
المقصود بهذه المجموعة من الخطوط التوجيهية الميدانية هو توفير توجيه للعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية فيما يتعلق بتحديد وقياس العواقب الإنسانية المحتملة للجزاءات.
الخطوط التوجيهية الميدانية لتقييم الآثار الإنسانية للجزاءات[PDF]
كتيب تقييم الجزاءات: تقييم الآثار الإنسانية للجزاءات (اللجنة الدائمة المشتركة بين الوكالات، 2004)
إن الغرض من هذا الكتيب هو توفير توجيه للعاملين في مجال تقديم المساعدة الإنسانية ولواضعي السياسات بشأن تحديد وقياس الآثار الإنسانية المحتملة للجزاءات. والمعلومات والخطوط التوجيهية المعروضة فيه ذات صلة وثيقة بطائفة متنوعة من الجزاءات، ومن بينها الحظر، ومن بينها: فرض حظر على توريد الأسلحة، والجزاءات المالية، والجزاءات المتعلقة بالسفر، والجزاءات التجارية الموجهة. ويتضمن الكتيب كعنصر أساسي منهجية للتقييم تيسِّر تقييم العواقب الإنسانية المحتملة للجزاءات.
كتيب تقييم الجزاءات: تقييم التأثيرات الإنسانية للجزاءات [PDF]
الوصلات ذات الصلة
تفتح هذه الوصلات في نافذة جديدة وتأخذك إلى موقع شبكي لا يخص اليونيسف.
إدارة الأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام
[صفحة على الويب]
إدارة الأمم المتحدة للشؤون السياسية
[صفحة على الويب]
مكتب الممثل الخاص للأمين العام المعني بالأطفال والصراع المسلح
[صفحة على الويب]
الموقع الشبكي لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بشأن حماية المدنيين
[صفحة على الويب]
نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية
[صفحة على الويب]
الائتلاف من أجل المحكمة الجنائية الدولية
[صفحة على الويب]
قائمة المراقبة بشأن الأطفال والصراع المسلح
[صفحة على الويب]
















