اليونيسف في حالات الطوارئ
الأسلحة الصغيرة
![]() |
في أثناء الصراعات تدمِّر الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة حياة الأطفال. والغالبية العظمى من الخسائر والإصابات البشرية تُعزى مباشرة إلى هذه الأسلحة النارية. وقد تعلَّم الأطفال، علاوة على كونهم ضحايا، أن يتعاملوا مع هذه الأسلحة، المهلكة ولكنها خفيفة ويسهل استخدامها. ولقد ترك استخدام الأسلحة الصغيرة في الصراعات ندوباً على أجيال من الأطفال وتسبب في صدمات لهم، جسدياً وعاطفياً على حد سواء. وبعد مدة طويلة من توقيع اتفاقات السلام وعودة الجنود إلى ديارهم، يديم معدل انتشار الأسلحة الصغيرة المرتفع في المجتمع بعد انتهاء الصراع ثقافة عنف. ويعتبر بعض المقاتلين السابقين البندقية والمسدس وسيلتهم للبقاء على قيد الحياة اقتصادياً. وفي حالات أخرى، يسلِّح المدنيون أنفسهم لكي يحموا أسرهم وممتلكاتهم. وعندئذ يتعرض الأطفال لأخطار الأسلحة داخل بيوتهم، مما يُسفر عن دورة جريمة وعنف لا مخرج منها.
"يتسبب انتشار الأسلحة الصغيرة في وجود مشكلة عالمية خطيرة ويتطلب استجابة عاجلة بنفس القدر لأن حياة الأطفال ومستقبلهم عرضة للخطر. ولقد أزهقت هذه الأسلحة أرواح عدد من صغار السن أكبر من عدد الأرواح التي وفرت الحماية لها". كارول بيلامي، المديرة التنفيذية لليونيسفولقد كانت اليونيسف فعالة في وضع التكاليف الإنسانية للأسلحة الصغيرة على جدول أعمال مؤتمر الأمم المتحدة بشأن الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة من جميع جوانبه، وهو مؤتمر عقد عام 2001. وقد ساعد المؤتمر على إيجاد إرادة سياسية للعمل على مكافحة الأسلحة الصغيرة، بما في ذلك فيما يتعلق بالأطفال.
وتدعم اليونيسف أيضاً المبادرات الإقليمية، التي تعتبر أساسية لتعزيز العمل البرنامجي. وتعاونت اليونيسف مع المنظمات غير الحكومية بشأن جدول أعمال يتمحور حول الطفل في إطار (وصلة إلى) شبكة العمل الدولي بشأن الأسلحة الصغيرة، وهي محفل لأكثر من 300 منظمة غير حكومية من مختلف أنحاء العالم للتواصل والاضطلاع بأنشطة الدعوة.
وشجعت مشاركة اليونيسف منظمات غير حكومية كثيرة على أن تدرج عناصر متمحورة حول الطفل في برامجها. وترمي جهود اليونيسف إلى إبقاء الأسلحة بعيداً عن أيدي الأطفال وإبقاء الأسلحة بعيداً عن أيدي أولئك الذين ينتهكون حقوق الأطفال. وهذه مهمة شاقة بالنظر إلى نطاقها وتعقدها.
أعمال اليونيسف:
- في ألبانيا، أبرزت حملة اليونيسف التي تحمل اسم ’لا تدع البنادق والمسدسات تقتل أحلامنا‘ التهديد الذي تشكله الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة. وترتبط هذه الحملة بالتوعية بشأن الألغام الأرضية.
- وفي كوسوفو (جمهورية يوغسلافيا الاتحادية)، يسعى مسح إلى تحديد وتحليل الصلة بين الزيادة في استخدام الأسلحة الصغيرة وتزايد العنف والتعصب في صفوف الجماعات العرقية. وستستخدم اليونيسف الاستنتاجات التي توصل إليها ذلك المسح في وضع استراتيجية للتواصل موجهة إلى الشباب والأطفال، تدعو إلى سلوك أكثر أماناً وأكثر تسامحاً.
- وفي الصومال تستخدم اليونيسف نهجاً شاملاً فيما يتعلق بتنمية الشباب في إطار جهودها الرامية إلى القضاء على ثقافة البنادق والمسدسات. ويجري إنشاء 35 مجموعة من مجموعات الشباب في مختلف أنحاء البلد لتوفير مساحة للفتيان والفتيات للتأقلم مع الاضطراب العنيف في حياتهم. وتوفر تلك المجموعات أنشطة ترويحية ورياضية وثقافية، من بينها الموسيقى التقليدية، والرقص، والمسرحيات، والنقاشات. وهي تنظم أيضاً وتنفذ تنمية مجتمعية، وترويجاً للسلام ونزع السلاح.
- وتستخدم المسوح في طاجيكستان منهجيات تشاركية لقياس تصورات الأفكار بشأن الأسلحة الصغيرة والعنف. وستستخدم السلطات المحلية والمعلمون وممثلو الحكومة والمنظمون المجتمعيون وغيرهم آراء الأطفال ونتائج المسح في إعداد جدول أعمال لمكافحة الأسلحة الصغيرة.
الوثائق ذات الصلة
برنامج العمل لمنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة من جميع جوانبه، ومكافحته والقضاء عليه
وثيقة الأمم المتحدة A/CONF.192/15
كتيب اليونيسف "لا تستخدموا البنادق والمسدسات من فضلكم ـ فنحن أطفال"
يتسبب انتشار الأسلحة الصغيرة في مشكلة عالمية خطيرة ويتطلب استجابة عاجلة بنفس القدر لأن حياة الأطفال ومستقبلهم يتعرضان للخطر.
كتيب اليونيسف "لا تستخدموا البنادق والمسدسات من فضلكم ـ فنحن أطفال" [PDF]
برنامج عمل لجنة الأمم المتحدة الدائمة المشتركة بين الوكالات لمعالجة التكلفة البشرية للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة
إن الاتجار بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة بلا ضابط هو مسألة حياة أو موت بالنسبة للناس في مختلف أنحاء العالم. وتأثير هذه الأسلحة بالغ التدمير بحيث تُعتبر الآن إحدى العقبات الرئيسية التي تحول دون تحقيق التنمية البشرية المستدامة.
برنامج عمل لجنة الأمم المتحدة الدائمة المشتركة بين الوكالات لمعالجة التكلفة البشرية للأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة [PDF]
"وضْع الأطفال أولاً: بناء إطار للعمل الدولي للتصدي لتأثير الأسلحة الصغيرة على الأطفال"
يتيح مؤتمر الأمم المتحدة بشأن الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة من جميع جوانبه الذي عقد عام 2001 ودورة الجمعية العامة للأمم المتحدة الاستثنائية بشأن الأطفال فرصتين فريتدين لدراسة القضايا المعقدة التي تحيط بالأسلحة الصغيرة وبتأثيرها على الأطفال، لاسيما الكيفية التي يؤثر بها وجود الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة وانتشارها وإساءة استخدامها على حياة الأطفال.
"وضْع الأطفال أولاً: بناء إطار للعمل الدولي للتصدي لتأثير الأسلحة الصغيرة على الأطفال" [PDF]
"وضع البنادق والمسدسات في مكانها"
ترمي مبادرة "وضع البنادق والمسدسات في مكانها" إلى التنبيه إلى التكلفة البشرية لتوافر الأسلحة الصغيرة وإساءة استخدامها وإلى توفير توصيات عمل في الفترة المفضية إلى مؤتمر الأمم المتحدة الذي يعقد عام 2006 بشأن الأسلحة الصغيرة.
"وضع البنادق والمسدسات في مكانها" [PDF]
لا تستخدموا البنادق والمسدسات من فضلكم، فنحن أطفال
يحدد هذا الكتيب المبادئ التوجيهية في حملة مكافحة الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ويبين جهود اليونيسف في هذا الصدد.
[PDF]
الوصلات ذات الصلة
تفتح هذه الوصلات في نافذة جديدة وتأخذك إلى موقع شبكي لا يخص اليونيسف.
شبكة العمل الدولية بشأن الأسلحة الصغيرة
هذه الشبكة هي شبكة عالمية من منظمات المجتمع المدني التي تعمل على وقف انتشار الأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة ووقف إساءة استخدامها.
[صفحة على الويب]
المبادرة النرويجية بشأن نقل الأسلحة الصغيرة
يتمثل هدف هذه المبادرة في الجمع ما بين موارد وشبكات المنظمات الشريكة لها للمساعدة على الحيلولة دون انتشار الأسلحة الصغيرة إلى مناطق يمكن فيها أن تؤدي إلى صراع وعنف وانتهاكات لحقوق الإنسان.
[صفحة على الويب]
التصويب على الأسلحة الصغيرة
إن معرض ’التصويب على الأسلحة الصغيرة‘، الذي ترعاه البعثة الدائمة لإمارة أندورا لدى الأمم المتحدة وأعدته اليونيسف، هو معرض بشأن الأسلحة الصغيرة مقام على شبكة الويب، يبرز محنة الأطفال ويدعو إلى وقف استخدام الأطفال كجنود وإلى إبقاء الأطفال آمنين من البنادق والمسدسات.
[صفحة على الويب]
شبكة مراقبة البنادق والمسدسات
أنشئت شبكة مراقبة البنادق والمسدسات لشن حملات من أجل إحكام الضوابط على البنادق والمسدسات من مختلف الأنواع ومن أجل زيادة الوعي بالأخطار المرتبطة بملكية البنادق والمسدسات واستخدامها.
[صفحة على الويب]
مسح الأسلحة الصغيرة
إن مشروع ’مسح الأسلحة الصغيرة‘ هو مشروع بحثي مستقل مكانه هو معهد الدراسات الدولية العليا، في جنيف، بسويسرا. وهو يمثل المصدر الدولي الرئيسي للمعلومات العامة عن جميع جوانب الأسلحة الصغيرة، وهو أيضاً بمثابة مركز مرجعي للحكومات ولواضعي السياسات وللباحثين وللنشطاء.
[صفحة على الويب]
















