معاً من أجل الأطفال

اليونيسف في حالات الطوارئ

الأمم المتحدة تطلق أكبر نداء إنساني لعام 2009 ‏

صورة خاصة باليونيسف
© United Nations/2008/Ferre
نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف هيلدا ف. جونسون تتحدث عن إطلاق النداء الإنساني للأمم المتحدة لعام 2009 ‏في جنيف. ‏

بقلم تيم ليدويث

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2008 – اجتمعت الجهات المانحة ‏ومجموعات المجتمع المدني والمنظمات غير الحكومية في جنيف اليوم لإطلاق النداء الموحد للأمم المتحدة لعام ‏‏2009، لتقديم المساعدات الإنسانية. ‏

وهو أضخم نداء إنساني سنوي تطلقه المنظمة العالمية، للحصول على مساعدات عاجلة إلى 30 مليون شخص ‏في 31 بلداً. ‏

‏" يقدم نداء عام 2009 البالغ مجموعه 7 بلايين دولار – بزيادة بنسبة 40 في المائة عن الفترة المقارنة في عام ‏‏2008 - مساعدة ملموسة للمحتاجين"، قال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات ‏الطوارئ، جون هولمز. ‏

  • المساعدة المنقذة للحياة ‏
  • من بين أهداف أخرى، يسعى النداء إلى تمويل ما يلي: 
  • توفير الغذاء لـ 2.3 مليون شخص تضرروا من النزاع في جمهورية الكونغو الديمقراطية 
  • تقديم المساعدة لإنقاذ حياة 4.5 ملايين شخص في منطقة دارفور في السودان‏
  • توفير الحماية والمساعدة إلى مليون لاجئ ومشرد في شرق تشاد 
  • دعم ملايين المشردين داخل العراق وخارجه 
  • توفير المياه والأدوية والمأوى والتعليم في حالات الطوارئ إلى 3 ملايين صومالي متضرر من النزاع ‏
  • تقديم مساعدة حاسمة لدعم 1.5 مليون فلسطيني لا تتوفر لديهم الخدمات الأساسية في الأراضي المحتلة. ‏

قال السيد هولمز: "لكي نضع النداء البالغ 7 مليارات دولار في منظوره الصحيح، لنضعه مقابل المبالغ التي ‏التزمت بها الحكومات في الأشهر الأخيرة لتحقيق استقرار النظام المصرفي. إننا نسأل أقل من واحد في المائة ‏من ذلك المبلغ". 

صورة خاصة باليونيسف
© United Nations/2008/Ferre
وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ جون هولمز يحدد ‏بالتفصيل النداء البالغ 7 بلايين دولار لتغطية الاحتياجات العاجلة في 31 بلداً.‏

آثار النزاع المسلح

في العرض الذي قدمته عند إطلاق عملية النداء الموحد، ألقت نائبة المديرة التنفيذية لليونيسف هيلدا ف. ‏جونسون الضوء على الحالة التي تواجه النساء والأطفال المتضررين من النزاعات في العالم.‏

‏"في العقد الماضي، لقي أكثر من مليوني طفل حتفهم كنتيجة مباشرة للنزاعات المسلحة، وأصيب أكثر من ثلاثة ‏أضعاف هذا العدد بعجز دائم أو بجروح خطيرة"، قالت، "ويشارك ما يقدر بـ 300.000 طفل جندي - فتيان ‏وفتيات دون سن 18 - في أكثر من 30 نزاعاً في جميع أنحاء العالم".‏

ومضت السيدة جونسون تناقش موجة التشرد الهائلة الناجمة عن آخر جولات القتال في شرق جمهورية الكونغو ‏الديمقراطية، فضلا عن مشكلة تجنيد الأطفال على يد الجماعات المسلحة هناك.‏

ومضت تقول: "وقد وفرت اليونيسف الحماية إلى44.000 طفل في أماكن ملائمة للأطفال وسرحت 2500 ‏طفل، ولكن هذا لا يكفي. فقد خُطف العديد من الأطفال أو تم تجنيدهم قسرا. وانضم آخرون لحماية أسرهم، أو ‏لمجرد تناول الطعام".‏

المشاركة السياسية والموارد 

وبالإضافة إلى تلبية احتياجات الأطفال والأسر الذين يعانون من الصراعات، يهدف نداء الأمم المتحدة إلى دعم ‏بقاء ورفاه المتضررين من الكوارث الطبيعية. وكان أكثر من نصف حالات الطوارئ البالغ عددها 829 حالة ‏التي استجابت لها اليونيسف بين الأعوام 2005 و 2007 كوارث طبيعية ، مقابل النزاعات المسلحة.‏

وأشارت السيدة جونسون إلى أن عدد وخطورة مثل هذه الأحداث ازدادت باضطراد في العقود الأخيرة. ففي ‏الأشهر القليلة الماضية وحدها مثلاً، ضربت عواصف وفيضانات كبيرة كلاً من هايتي وكوبا، وضرب زلزال ‏كبير باكستان – من بين كوارث لأخرى وقعت في جميع أنحاء العالم. ‏

وبغية الاستجابة بسرعة وفعالية لجميع هذه التحديات، لاحظت السيدة جونسون، أن وكالات الأمم المتحدة ‏والشركاء في المجال الإنساني تحتاج إلى المشاركة السياسية والموارد من المجتمع الدولي، بما في ذلك تمويل ‏كاف للنداء الإنساني لعام 2009. ‏

وقالت: "إننا نقدر حقاً كل دولار نحصل عليه - فهو يساعدنا على حماية الأطفال"، وأضافت، "ومع الأزمات ‏التي نواجهها الآن، فإن دعم وتمويل هذا النداء الهام أمر أكثر من حتمي".‏


 

 

ابحث