معاً من أجل الأطفال

اليونيسف في حالات الطوارئ

بدء وصول الإمدادات في أعقاب إعصار أيك

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/HAI08-053/Vigneault
مطار بورت او برنس بهايتي - تم تفريغ إمدادات طارئة قادمة من المستودع المركزي التابع ‏لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة بكوبنهاغن، لتوزيعها على الأطفال والأسر المتضررة من العواصف ‏والفيضانات الأخيرة

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 10 أيلول/سبتمبر 2008 – في الوقت الذي هبت فيه العاصفة ‏الرئيسية الرابعة في أقل من شهر واحد في أرجاء منطقة البحر الكاريبي، تكافح الحكومات وفرق ‏المساعدة لتوفير الدعم لمئات الآلاف من الأشخاص المتضررين من الرياح العاتية والفيضانات‏‎ ‎الهائلة. ‏

هبطت في بورت او برنس، هايتي أمس 8،5 طنا من إمدادات الطوارئ قادمة من مستودع ‏اليونيسف في كوبنهاغن، وضمت أيضاً مجموعات النظافة، وأقراص تنقية المياه، والبطانيات، ‏وأملاح الأماهة الفموية ومواد أخرى من الشحنة سيتم توزيعها على ضحايا الفيضانات. وتجدد ‏هذه اللوازم أيضا مخزون اليونيسف في جميع أنحاء البلاد وإبقاءه على أهبة الاستعداد للفترة ‏المتبقية من موسم الأعاصير.‏

وبعد أن ضرب إعصار غوستاف المنطقة، كان الإعصار أيك يضرب كوبا بعد انتقاله عبر العديد من ‏الجزر الأخرى. وقد يتبين أنه أكثر العواصف ضرراً حتى هذه السنة – ففي مرحلة معينة، كانت درجة ‏الإعصار من الفئة 4. ‏‎

وفي هايتي، كان الوصول إلى مدينة غوناييف لا يزال يكاد مستحيلاًَ إلا بواسطة طائرة الهليكوبتر ‏والقارب السريع. وتقول الحكومة الهايتيه إن أكثر من 800.000 شخص في حاجة إلى المساعدة وإنه ‏يعيش من 60.000 إلى 70.000‏‎ ‎‏ شخص في غوناييف في ملاجئ مؤقتة. وأفيد عن أن أكثر من 600 ‏شخص قد لقوا حتفهم. ‏‎

الحاجة إلى المياه الصالحة للشرب ‏‎

‏"إننا نرسل المياه الصالحة للشرب إلى الملاجئ"، قال المدير الإقليمي لليونيسف في أمريكا اللاتينية ‏ومنطقة البحر الكاريبي، نيلس كاستبرغ في مقابلة أجراها مع إذاعة اليونيسف. "وبعضهم لا يزال في ‏وسط مناطق تغمرها الفيضانات حيث لا توجد وسيلة للحصول على المياه الصالحة للشرب على ‏الإطلاق".‏‎

وقال السيد كاتسبرغ إن اليونيسف تعمل مع برنامج الغذاء العالمي لإرسال الإمدادات الطارئة من الأغذية ‏والمياه - واللوازم المدرسية أيضاً - إلى هايتي وكوبا وجامايكا والجمهورية الدومينيكية. وقد لحقت ‏أضرار شديدة بهايتي، وتم تأجيل بدء السنة الدراسية في أنحاء البلاد. ‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Haiti/2008-0676/Ballotta
الفيضانات التي سببها الإعصار أجبرت آلاف الأشخاص في هايتي على اللجوء إلى أسطح المنازل لعدة ‏أيام. وقد جعلت الأمطار والرياح الطرق غير سالكة، مما أخرّت عمليات الإنقاذ وتوزيع المساعدات. ‏

‏"لقد فقد العديد من هؤلاء الأطفال كل ما كان بحوزتهم من المواد التعليمية"، قال السيد كاتسبرغ. ‏‎

الفيضانات وانقطاع التيار الكهربائي ‏‎

على الرغم من وجود عدد قليل من الإصابات في بلدان أخرى في منطقة الكاريبي، كانت الأضرار التي ‏لحقت بالمباني والبنية الأساسية كبيرة. وتقدر التقارير الواردة من جزر تركس وكايكوس أن الأضرار ‏لحقت بـ 80 في المائة من المباني هناك. وأفيد عن حدوث فيضانات هائلة، وانتشار انقطاع التيار ‏الكهربائي في أرجاء المنطقة. ‏‎

‏"قد يظن الكثيرون أن أعداد الأشخاص المتضررين في منطقة البحر الكاريبي ليست كبيرة بالمقارنة مع ‏غيرها من حالات الطوارئ"، قال السيد كاتسبرغ. "لكننا في هايتي فإننا نتكلم عن 8 إلى 9 في المائة من ‏السكان الذين تضرروا نتيجة سلسلة الأعاصير الأخيرة. ‏‎

‏"والشيء غير العادي أيضاً"، وأضاف: "أن أربعة أعاصير متتالية ضربت أشد البلدان فقراً في نصف ‏الكرة الغربي. أعتقد أن ذلك يدعو إلى اتخاذ إجراءات استثنائية".‏


 

 

صوت (بالإنجليزية)

‏8‏‎ ‎أيلول/سبتمبر 2008‏‎: 
المدير الإقليمي لليونيسف نيلس كاستبرغ يتحدث لإذاعة اليونيسف عن الأضرار التي سببها إعصار أيك ‏في منطقة البحر الكاريبي. ‏
 إستمع للصوت
ابحث