معاً من أجل الأطفال

اليونيسف في حالات الطوارئ

فيضانات ماليزيا تهدد رفاه الأطفال

صورة خاصة باليونيسف
© Mercy Malaysia/2007
الدكتورة جميلة محمود، رئيسة منظمة "الرحمة الماليزية" غير الحكومية تعمل بين الأطفال المتضررين بالفيضانات التي وقعت في ولاية جوهور، بماليزيا.

بقلم بلو تشيفيغني

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 19 كانون الثاني / يناير 2007 ـ أدى هطول الأمطار الغزيرة في ماليزيا بشكل عير عادي إلى حدوث فيضانات تسببت في تشريد آلاف الناس، من بينهم عدد كبير من الأطفال.

وهناك 375 مركز من مراكز الإغاثة التي تتولى الحكومة إدارتها، تستضيف حالياً ما مجموعه 000 115 من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من ولايات جوهور، وباهانغ، وصباح. وتتعرض ماليزيا لأشد موجة من هطول الأمطار منذ عام 1971، حينما عمّ الفيضان جميع أنحاء البلد. 

وشهدت جوهور أسوأ فيضانات تعرضت لها خلال 100 سنة، وفقاً لما تقوله الدكتورة جميلة محمود، رئيسة منظمة الرحمة الماليزية  Mercy Malaysia، وهي منظمة غير حكومية من شركاء اليونيسف وتتولى تنسيق جهود الإغاثة.

التكيف مع الأوضاع الجديدة

ووفقاً لما ذكرته الدكتورة جميلة فإن المياه انحسرت قليلاً خلال الأيام القليلة الماضية، مما أتاح للكثير من الأسر العودة إلى منازلها، وقلل من عدد المشردين الذين يناهز عددهم الآن 000 70 شخص.

غير أنه في المناطق التي اشتدت فيها وطأة الفيضانات، فقد تقطعت سبل وصول المساعدة إلى الناس من الخارج.

وتضيف الدكتورة جميلة قائلة: ”إن الكثير من القرى الصغيرة تحولت إلى جزر تحيطها المياه من كل جانب. وأصبح الناس معزولين، ومن الطبيعي أن يشعروا بالإحباط. وبعض هذه الجزر التي تكونت حديثاً بفعل الفيضانات يستغرق وصول أطبائنا إليها بالزوارق ساعة ونصف الساعة“.

بل إن المناطق التي لم تحولها مياه الفيضان إلى جزر تكون في أغلب الأحوال معزولة ويصعب الوصول إليها. وتوضح الدكتورة جميلة الموقف بقولها: ”لقد دمرت مياه الفيضان بالجسور والطرق، وستستغرق عملية إعادة بنائها وقتا طويلاً، وهذه مهمة ضخمة“.

صورة خاصة باليونيسف
© Mercy Malaysia/2007
الدكتورة جميلة محمود تتعاون مع النساء المتضررات بالفيضانات في ماليزيا

أثر الفيضان على الأطفال

يعتبر الأطفال من بين أشد المتضررين بصورة مباشرة من الفيضان، حيث أُغلقت المدارس وتخلف التلاميذ عن متابعة دروسهم. كما تم تحويل الكثير من المدارس التي لا زالت صالحة للاستخدام إلى مراكز إجلاء.

وتتابع الدكتورة جميلة محمود قائلة: ”إن التلاميذ يتعرضون لتعطيل دراستهم، وكان من المفروض أن تبدأ الدراسة في أوائل كانون الثاني / يناير، لكنها لم تبدأ حتى الآن“.

وتلاحظ الدكتورة جميلة محمود أن الأزمة، بالإضافة إلى كل ذلك، لها أثرها النفسي على الأطفال وعلى أسرهم في ماليزيا. ”فهناك الكثير من الناس يعيشون حالة من الصدمة. ويساورني القلق الآن بأن يجعلهم ذلك في حالة من العجز. فهذا هو موسم هطول الأمطار، وينتاب الناس القلق من أنه سيكون هناك المزيد من الأمطار والفيضانات“.

ماليزيا تتصدى للأزمة

وتتصدى منظمة الرحمة الماليزية للأزمة بإجراء عمليات تقييم صحية وتوزيع طرود المواد الصحية على جميع المناطق المتضررة.

ويهتم عمال الإغاثة التابعين لهذه المنظمة غير الحكومية اهتماماً خاصاً بتصريف المياه الراكدة المتبقية من الفيضان في أنحاء القرى والمدن، قبل أن تستفحل الأمراض المنقولة عن طريق هذه المياه مثل حمى الضنك، ويصبح من الصعب السيطرة عليها. كما يقومون بتوزيع ما توفره اليونيسف من أكياس تنقية المياه ومعلومات عن استخدام المياه المأمونة على المجتمعات المحلية التي حدثت فيها الفيضانات.


 

 

What's this

Digg, Del.icio.us, and Newsvine are web services enabling you to share stories on the Internet.

The blog this article feature enables you to generate a short summary of this article, ready to be pasted in a blog post.

Digg and Newsvine are social news sites, where the top news stories are selected not by an editor but by its collective users. Explore Digg and Newsvine for yourself.

Del.icio.us is a social bookmarking website where you can tag and share your favourite web pages, rather than bookmarking them in the traditional way inside your web browser. Try out Del.icio.us

Blog this article

Post this article to your blog. The story’s headline, main picture and summary will be displayed on your page as in the preview below.
Writing the rest of the blog post will be up to you!

Click in the area below, then copy the code and paste it in your blog page:


Preview :
UNICEF Image

صوت بالإنجليزية

19 كانون الثاني / يناير 2007: مراسلة إذاعة اليونيسف، بلو شيفيغني، تجري حديثاً مع الدكتورة جميلة محمود، رئيسة منظمة الرحمة الماليزية، حول أزمة الفيضانات.
 إستمع للصوت
ابحث