لمحة عن : العراق
اليونيسف في العراق تساعد على إعادة تأهيل الأطفال في مدينة الصدر بعد أعمال العنف الشديدة
![]() |
| © UNICEF/HQ08-0634/Kamber |
| رجل يُحضر طفلاً مصاباً إلى أحد المراكز الصحية في مدينة الصدر خلال أعمال العنف التي اندلعت في نيسان/أبريل. |
بقلم اليزابيث كيم
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 حزيران/يونيه 2008. خلّفت أعمال العنف الشديدة التي اندلعت مؤخراً والتي استمرت أربعين يوماً أثراً بالغاً على نحو مليون طفل في مدينة الصدر التي يقطنها 2.5 مليون عراقي في العاصمة بغداد. وخلال شهري نيسان /أبريل وأيار/مايو، تحولت شوارع الحي الواسع إلى ساحة معارك – مما أُرغم الأطفال على المكوث في بيوتهم، ولم يتمكنوا من الحصول على المياه، والذهاب إلى المدرسة، أو الخروج للعب.
والأخطر من ذلك، فقد كان للعنف أثار سلبية على الرعاية الصحية. فبعد انقطاع الكهرباء والمياه لفترات طويلة، وعدم تمكن العاملين في المجال الطبي من الوصول إلى أعمالهم، أغُلق اثنان من المستشفيات الرئيسية، بالإضافة إلى مراكز صحية محلية عديدة، مما جعل الحصول على رعاية صحية مستمرة أمراً في غاية الصعوبة.
وخلال النزاع، قدمت اليونيسف إلى المستشفيات مياه نظيفة، ومجموعات علاجية لمعالجة 6000 شخص مصاب. ورغم عدم توفر أرقام عن حصيلة الإصابات، يُقدّر أن المئات قد لقوا حتفهم وأصيب آلاف آخرون بجراح.
التئام الجراح
بعد أن خفّت حدة أعمال العنف، تركّز اليونيسف حالياً على تقديم المساعدة لإعادة الحياة اليومية إلى سابق عهدها ومعالجة الجراح النفسية التي أصابت أطفال مدينة الصدر. وقد استؤنفت عمليات نقل المياه بالصهاريج، ووضعت الجهود الرامية إلى إقامة مناطق ملاءمة للأطفال في سلم الأولويات.
كما توجه اليونيسف في العراق اهتمامها إلى النساء والأطفال في الأماكن القريبة ممن يعانون من آثار العنف أيضاً.
"إننا نتطلع حالياً إلى تقديم الدعم ذاته إلى مدينة العمارة التي تقع إلى الجنوب، حيث بدأت عملية عسكرية كبيرة أخرى منذ فترة وجيزة"، قالت رئيسة قسم الاتصال في مكتب اليونيسف في العراق كلير حجاج، وأضافت، "إن أطفال مدينة الصدر يعرفون أكثر من غيرهم ماذا يمكن أن يواجهه الأطفال في مدينة العمارة خلال الأيام أو الأسابيع القادمة".















فيديو


