معاً من أجل الأطفال

موريتانيا

برنامج تعليمي جديد في موريتانيا يزيد من نسبة تسجيل الأطفال في المدارس وخاصة الفتيات‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
مريم سيدو سال، البالغة من العمر أحد عشر عاماً، (أقصى اليسار) في الصف السادس في موريتانيا، ‏حيث يعمل برنامج تعليمي تدعمه اليونيسف على زيادة نسبة التسجيل في المدارس وخاصة الفتيات.‏

بقلم: روشني‏‎ ‎كاروال‎ 

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 1 تشرين الأول/أكتوبر 2008‏‎ ‎‏– مريم سيدو سال، 11 سنة، تلميذة ‏في الصف السادس في مدرسة‎ ‎ساراندوغو‎ ‎في منطقة براكان النائية والفقيرة في موريتانيا. وشأن معظم ‏صديقاتها وجاراتها في القرية، فهي تستقل الحافلة صباح كل يوم إلى المدرسة. ‏

وقد قُدِّمت الحافلة كجزء من برنامج تدعمه اليونيسف لدعم التعليم الأساسي الجيد للجميع، مع التركيز على ‏تعليم الفتيات. وتقطع الحافلة مسافة طويلة من البيت إلى المدرسة، غالباً ما تكون غير آمنة للسير وحدهن، ‏مما قد يحول دون ذهاب الفتيات إلى المدرسة. ‏

‏"لقد قدمت لنا اليونيسف الأقلام وأقلام الرصاص، ودفاتر للتمارين، وحافظات للورق ومياهاً نظيفة"، قالت ‏مريم التي تحصل على لوازمها المدرسية من خلال تعاونية محلية، وأضافت، "لقد أصبحت مدرسة ‏ساراندوغو جميلة جداً الآن".‏

وقد أدى هذا البرنامج إلى تحسين بيئة التعلم كثيراً بالمساعدة في توفير مراحيض منفصلة للفتيات، ‏ومرافق لغسل الأيدي، وإمدادات مياه مأمونة، ومعدات الطاقة الشمسية. وباستخدام النهج القائم على ‏المجتمع المحلي، تحسنت بيئة التعلم في المدارس الحديثة وفي المدارس الدينية التقليدية. ‏‎

المزيد من "توفير التعليم للجميع"‏‎

بوجود أكثر من 75 مليون طفل في أنحاء العالم غير مسجلين في المدارس (و 93 مليون طفل لا ‏يداومون في المدارس)، تعمل اليونيسف بسرعة من أجل تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وأهداف ‏اليونسكو لتوفير التعليم للجميع بكفالة توفير التعليم لجميع الأطفال بحلول عام 2015. وفي الآونة الأخيرة، ‏تحققت نتائج حقيقية في موريتانيا حيث أصبح عدد الفتيات الآن يفوق عدد البنين في معدلات التحاقهن ‏وذهابهن إلى المدرسة الابتدائية. ‏‎

‏"إن هذه النتائج الجيدة هي نتيجة النهج القائم على المشاركة ودور المجتمع المحلي الذي يجعل مدرسة ‏ساراندوغو الأكثر نجاحاً من حيث نوعية التعليم"، كما قال مسؤول التعليم لليونيسيف في موريتانيا، عبدول ‏سو. ‏‎

الوصول إلى جميع المدارس بكل وسيلة ‏‎

لقد حقق البرنامج الكثير من التقدم في منطقة براكان‎ ‎إلى درجة أنه بدأ توسيعها حالياً لتشمل بقية البلد ‏بالتعاون بين اليونيسف والحكومة الموريتانية المحلية. ‏

‏"إننا نفهم اليوم أهمية التعليم"، قال رئيس رابطة الآباء، ملال‎ ‎سامبا، "وخاصة تعليم الفتيات الذي يمكن أن ‏يساعدنا في التخفيف من حدة الفقر وتحسين مستقبلنا".‏

إن المبادئ الملائمة للطفل هذه تسهم في تحقيق أهداف والتزام موريتانيا بتوفير الجودة في التعليم. إنها ‏تخلق فضاء يرغب الأطفال أن يكونوا فيه ويظلوا فيه في روح من "توفير التعليم للجميع"‏‎ ‎بحلول عام ‏‏2015.‏


 

 
ابحث