في لمحة: إندونيسيا
حفرة بئر جديدة توفر المياه الصالحة للشرب لأطفال المدارس والقرويين في اتشيه
![]() |
| © UNICEF video |
| تلاميذ في مدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية، في مقاطعة اتشيه بيسار في إقليم باندا اتشيه في إندونيسيا، يغسلون أيديهم بالماء من حفرة بئر أقامتها اليونيسف والمنظمة غير الحكومية "المعونة الإسلامية". |
بقلم: إيفي سوسانتي
اتشيه بيسار، إندونيسيا، 23 تموز/يوليه 2008 – لم تمنع الشمس الحارقة المسلطة على رؤوس التلاميذ في مدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية من غسل أيديهم بمياه الصنابير العامة القريبة. وهؤلاء التلاميذ هم أول من استفاد من جيلهم من المياه العذبة والمياه الصالحة للشرب من حفرة بئر في قرية كامبونغ بارويه.
وقد انتهت حفرة البئر منذ شهرين، التي شاركت فيها كل من اليونيسف والمنظمة غير الحكومية "المعونة الإسلامية".
وتقع مدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية في منطقة نائية، على مسافة تقارب 45 دقيقة بالسيارة من العاصمة الإقليمية باندا أتشيه. والمدرسة واحدة من 14 موقعاً في مقاطعة اتشيه بيسار حيث تعمل اليونيسف ومنظمة المعونة الإسلامية من أجل توفير المياه الصالحة للشرب لتلاميذ المدارس وغيرهم من السكان المحليين.
وتضم هذه المواقع 11 مدرسة ابتدائية ومركزين صحيين للمجتمع المحلي وداراً للأيتام. وتقام حفر الآبار في معظم الأحيان في المناطق التي تكون فيها مصادر المياه من آبار محفورة تسربت إليها مياه البحر ولحق بها الضرر أثناء تسونامي في المحيط الهندي في عام 2004.
استبدال الآبار الضحلة
تقع حفرة البئر في باحة مدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية، وتصل إلى المدرسة ودورات المياه بواسطة الأنابيب وصنابير المياه العامة خارج أرض المدرسة. ويحصل قرابة 300 شخص من قرية كامبونغ بارويه الآن على المياه الصالحة للشرب من الصنابير العامة هذه.
ومنذ سنوات، كانت تأتي المياه إلى هذه القرية، بما فيها مياه الشرب - من حفر الآبار الضحلة الموجودة في فناء بيوت القرويين. أما المياه العذبة، الواقعة في أرض أكثر عمقاً، فلم تكن في الغالب تأتي إلى الآبار التي أقامها القرويون.
وفي الموسم الجاف، وخاصة في تموز/يوليه وآب/أغسطس، جفت الآبار وأصبح لون المياه فيها أصفر بسبب ارتفاع محتوى مادة الحديد.
تعطّل الروتين المعتاد للمدرسة
كما كانت مدرسة القرية، التي بنيت في عام 1981، تحصل على المياه من بئر محفورة بعمق يقارب 11 متراً.
![]() |
| © UNICEF video |
| فتيان وفتيات في مدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية يستفيدون من مرفق الصرف الصحي المحسّن بعد إقامة حفرة بئر جديدة. |
"وخلال تلك الفترة، كان علينا أن نقيم مكاناً مؤقتاً إلى جانب البئر المحفورة كي تستخدمها الفتيات كدورة للمياه"، قالت يونير، معلمة مادة الديانة في المدرسة، وأضافت، "ففي أحيان كثيرة، كانت الفتيات يطلبن إذناً من المعلمة للذهاب إلى بيوتهن للتغوط أو التبول. أما الصبية فهم يتبولون في أي مكان على أرض المدرسة ويتغوطون عند النهر وراء المدرسة".
"وكانت هذه الأمور تعطل عملية التعليم والتعلم"، أضافت، " أما الآن، فقد أصبح لدينا ماء، وأصبح بإمكان تلاميذ المدرسة التبول والتغوط في مكان آمن ومناسب".
التشغيل والصيانة
وكان الزلزال الذي أحدثته أمواج تسونامي الضخمة في كانون الأول/ديسمبر 2004 قد ألحق الضرر بمدرسة س.د.ن. 1 لامباسيه الابتدائية. وحتى بعد أن انتهاء اليونيسف وشركائها من إعادة بناء المدرسة في عام 2007، لم يكن بالإمكان استخدام المراحيض بسبب عدم توفر المياه.
"بالمياه التي لدينا الآن، نستطيع أن نحافظ على نظافة دورة المياه"، قالت سوراني، مديرة المدرسة.
وقدم فريق اليونيسف ومنظمة المعونة الإسلامية إلى مديرة المدرسة دليلاً عن كيفية تشغيل وصيانة مرفق المياه والصرف الصحي، لكي تتمكن المدرسة من صيانة حفرة البئر جيداً.











.jpg)






