لمحة عن : غينيا
اليونيسف وشركاؤها يدعمون مدارس البنات والبنين المحلية في غينيا
![]() |
| © UNICEF Guinea/2007 |
| فتاة غينية صغيرة تتمتع ببيئة تعليمية بدعم من مجتمعها المحلي كله. |
بقلم: ميشيل آكان بادارو
كوناكري، غينيا، 29 تشرين الأول / أكتوبر 2007 – ضم سكان موريبايا، التي تبعد مسافة 50 كلم عن كوناكري، جهودهم لبناء مدرسة لأبنائهم – واحدة من المدارس التي يطلق عليها مدارس 'المستودعات' والتي توفر التعليم الابتدائي للفتيات والفتيان في غينيا، وتدعمها اليونيسف وحكومة الولاية.
وشكلت النساء المحليات في موريابا جمعية تعاونية لدعم المدرسة. ففي كل يوم يزرعن الأرض ويبعن منتجاتها في السوق. ويستخدمن جزءاً من العائدات لتسديد الرسوم المدرسية لأطفالهن.
"إننا نقوم بهذا العمل، ومع أنه مضن، لكننا لا نعرف شيئاً آخر نفعله لنكسب نقوداً"، قالت فاتوماتا كونتي، إحدى الأمهات.
بناها السكان المحليون
إن المدرسة 'المستودع' اتفاق اجتماعي يُبرم مع المجتمع المحلي ويحدد واجبات كل طرف. وتتطلب الشروط الواردة في برنامج التعاون أن تقوم اليونيسف بتوفير المعدات واللوازم (بما فيها المقاعد والكتب والأثاث المدرسي) وتدريب المعلمين وتقديم المساعدة إلى منظمات المجتمع المحلي التي تدعم المدارس.
![]() |
| © UNICEF Guinea/2007 |
| تقدم اليونيسف اللوازم المدرسية والترفيهية لمدراس المستودعات المحلية التي تدعمها اليونيسف. |
أما وزارة التربية، فهي تعيّن المدرسين المؤهلين.
وتعكس المدارس المحلية التي بناها السكان المحليون بأيديهم، عزم وإرادة المجتمع المحلي المشتركة لتوفير التعليم لأطفالهم.
الحملات الجماعية تغيّر المواقف
رغم الارتفاع الملحوظ في معدلات التعليم في غينيا خلال العقد الماضي، لا يزال التعليم ما قبل الابتدائي لم يتطور جيداً، وخاصة تعليم الفتيات الصغيرات. وفي الوقت نفسه، لا يزال المعدل الصافي لالتحاق الفتيات في المدارس الابتدائية يقل عن معدل التحاق البنين بنسبة تزيد على 10 في المائة.
وقد دعت الحملات الجماعية إلى أن تلتزم السلطات السياسية والإدارية والممثلين المحليين بتحسين نوعية التعليم للجميع على نحو أكبر. وقد أبانت هذه الحملات نتائج هامة في أماكن مثل موريابا - مثل إنشاء فصول دراسية جديدة في مدارس المستودعات، وتعيين مدرسين، والتحاق نسبة كبيرة جداً من الفتيات في المدارس، وحملة إبقائهن في المدارس الابتدائية.
ويجني سكان موريابا ثمار الروح المجتمعية التي يتمتعون بها، ويخططون حالياً لبناء مدرسة أكثر متانة من المدارس الموجودة لديهم حالياً، كي لا يعطل موسم الأمطار دراسة أطفالهم.
فيديو "بالإنجليزية"
11 تشرين الأول / أكتوبر 2007: مراسلة اليونيسف، كريس نايلز، تقدم تقريراً عن البلدات في غينيا التي تتخذ خطوات إضافية لكفالة حصول أطفالها على تعليم جيد.
فيديو











.jpg)







