لمحة عن: طاجيكستان
التعليم القائم على المهارات الحياتية يعيد الفتيات إلى مقاعد الدراسة
![]() |
| © UNICEF Video |
| بنات يقرأن الجريدة في غرفة للدراسة في إسفارا بطاجيكستان |
بقلم فلاديمير لوزينسكي
إسفارا، طاجيكستان، 7 تشرين الثاني / نوفمبر 2006 ـ تبلغ نسبة الفتيات الصغيرات المتخلفات عن المدرسة في طاجيكستان عشرين في المائة. وتمكث معظمهن في البيت لمساعدة أمهاتهن في أعمال المنزل، بينما تعمل الفتيات الأخريات في الأعمال الموسمية في المزارع.
وبسبب تدني دخل الأسرة، تولى أولوية لتعليم الصبية ممن يُنتظر منهم إعالة والديهم في الكبر. أما الفتيات فيتوقع أن يتزوجن ويغادرن الأسرة، لذلك يبدو تعليمهن عبئاً باهظ التكلفة.
ومن أجل اجتذاب الفتيات مجدداً إلى مقاعد الدراسة بدعم من أسرهن، تعمل اليونيسف مع وزارة التعليم والمنظمات غير الحكومية هنا لتطبيق التعليم القائم على مهارات الحياة في 50 مدرسة مختارة تتدنى فيها نسبة حضور الفتيات.
الفقر حاجز للحصول على التعليمتعد طاجيكستان من أفقر الجمهوريات السوفياتية السابقة، إذ يعيش 76 في المائة من سكانها الأطفال دون خط الفقر المحدد بمبلغ 2.15 دولاراً في اليوم. وقد أضرّت البطالة كثيراً بالسكان المتعلمين حتى أن الكثيرين منهم باتوا لا يرون أنه توجد جدوى من التعليم، وخاصة عندما يتعلق الأمر بالفتيات.
وتقول معظمة حوميدوفا، وهي من عمال المزارع الموسميين في إسفارا، أحد الأقاليم الواقعة في شمال طاجيكستان: "من الصعب للغاية توفير التعليم لجميع أفراد الأسرة بسبب الفقر. فهم لا يستطيعون إرسال بناتهم إلى المدارس بسبب الرسوم. والأهم من كلّ ذلك، يتعين عليهم شراء الكتب المدرسية والأحذية، مما يجعلك بحاجة إلى نقود للقيام بذلك".
![]() |
| © UNICEF Video |
| يتم تشجيع الفتيات الطاجيكيات على الذهاب إلى المدارس لتعلم مهارات التدبير المنزلي العملية. وعندما يدخلن المدرسة، يتلقين أيضاً التعليم النظامي. |
ويقول إكرام دافرونوف، مسؤول نماء الطفل باليونيسف، تتمثل فكرة التعليم القائم على المهارات الحياتية في "بيان قيمة المدرسة". وهذا يعيد الفتيات إلى المدارس ويبيّن لهن أنها تمنحهن شيئاً يفيدهن في حياتهن في المستقبل".
تعلم المهارات العملية
ويؤدي هذا النهج إلى أن الآباء والأمهات قد بدأوا الآن يسمحون لبناتهم العودة إلى المدرسة بسبب قدرتهن على تعلّم مهارات التدبير المنزلي العملية. وعندما تدخل التلميذات المدرسة، يتعلمن القراءة والكتابة والحساب. كما يتعلمن شيئاً عن الوقاية من فيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز، وحل النزاعات، والتفاوض، وبالتالي، تكتسب الفتيات الثقة ويتعلمن الاستقلال في التفكير والكلام.
وتقول مدينة زارنيغوروفا، البالغة من العمر 15 عاماً: "يأذن لي أبواي بالذهاب إلى المدرسة لأتعلم الفنون والمهن التقليدية، كما أتعلم الرياضيات وأشياء أخرى".
وتعيش مدينة في إسفارا، حيث ننعرض أكثر من 300 تلميذة لعدم إتمامهن التعليم الابتدائي الإلزامي بسبب الفقر. وتدعم اليونيسف التعليم القائم على المهارات الحياتية في 10 مدارس بهذا الإقليم وفي 40 مدرسة أخرى في خمسة أقاليم أخرى في أرجاء البلاد. ويستفيد الآن ما مجموعه 850 فتاة من مشروع تعليم المهارات الحياتية.
فيديو بالإنجليزية
7 تشرين الثاني / نوفمبر 2006:
تقريرمراسل اليونيسف، فلاديمير لوزينسكي حول الحملة التي تدعمها اليونيسف من أجل التحاق البنات في المدارس في طاجيكستان.
فيديو
مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات











.jpg)







