معاً من أجل الأطفال

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

الشركاء في مبادرة "المدارس من أجل أفريقيا" يوقعون على اتفاقية جديدة لتحسين مستوى التعليم

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ2009-1378/Toutounji
أثناء التوقيع على المرحلة الثانية من اتفاق مبادرة "المدارس من أجل أفريقيا" في نيويورك (من اليسار): مديرة تنمية الموارد في مؤسسة نيلسون مانديلا، روث رينسبرغ؛ مدير الشراكات الخاصة وجمع الأموال في اليونيسف، فيليب أوبراين؛ مؤسس جمعية هامبورغ بيتر كريمر؛ ومدير البرامج في اليونيسف، نيك أليبوي.

نيويورك، الولايات المتحدة، 15 أيلول/سبتمبر 2009 – دخلت الشراكة الناجحة للغاية "المدارس من أجل أفريقيا" مرحلتها الثانية اليوم مع توقيع مذكرة التفاهم من قبل شركائها الثلاثة الرئيسيين - اليونيسف، ومؤسسة نيلسون مانديلا، وجمعية هامبورغ لتعزيز الديمقراطية والقانون الدولي.

 شاهد فيديو (بالإنجليزية)

وقد بلغت مبادرة "المدارس من أجل أفريقيا" التي كان قد أطلقها في عام 2004 الثري الألماني في صناعة السفن، ومؤسس جمعية هامبورغ الألمانية، بيتر كريمر، هدفها بجمع مبلغ قدره 50 مليون دولار للتعليم في ست دول أفريقية – وقد تم ذلك عام قبل الموعد المقرر.

"أني مندهش للغاية بأن لدينا 26 دولة لجمع التبرعات، وأصبح بإمكاننا اليوم أن نوقع المرحلة الثانية، لإدراج خمس دول أخرى في مبادرة "المدارس من أجل أفريقيا"، وأنه أصبح بإمكان حوالي مليون تلميذ الآن الذهاب إلى المدرسة"، قال مؤسس جمعية هامبورغ، بيتر كريمر، أثناء حفل التوقيع.

"الشعور بالأهمية البالغة"

"أني مسرور شخصياً للتقدم المحرز"، يضيف مدير البرامج في اليونيسف، الدكتور نيك أليبوي، "لكن الرسالة يجب أن تحتوي أيضا على الشعور بالأهمية البالغة. فلا يستطيع ملايين الأطفال الانتظار أكثر من ذلك".

إن مبادرة "مدارس من أجل أفريقيا" تعزز برنامجاً مدرسياً شاملاً وصديقاً للأطفال لدى اليونيسف. وبموجب الاتفاق الجديد، ستتوسع هذه المبادرة من 6 بلدان إلى 11 بلداً في شرق وجنوب وغرب ووسط أفريقيا. وكان رئيس جنوب أفريقيا السابق نيلسون مانديلا، الحائز على جائزة نوبل، قد أطلق مشروع "المدارس من أجل أفريقيا" في كيب تاون في عام 2004، ولا يزال يقدم دعمه للمشروع.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ2009-1380/Toutounji
ممثلون عن الشركاء الرئيسيين - بمن فيهم اليونيسف، ومؤسسة نيلسون مانديلا، وجمعية هامبورغ - والشركة المانحة غوتشي أثناء التوقيع على اتفاق بشأن المرحلة الثانية من مبادرة "المدارس من أجل أفريقيا".

"لقد أعرب السيد مانديلا عن تأييده الشخصي لحملة "المدارس من أجل أفريقيا" في عام 2004"، قالت مديرة تنمية الموارد في مؤسسة مانديلا، روث رينسبرغ. "وبقدر ما نقرّ بالمساهمة التي قدمها السيد مانديلا، فإن الأمر هو أنه بلغ من العمر91 سنة، وطلب منا أن نجد أيدي جديدة لحمل هذا العبء".
 
وتتعهد مذكرة الاتفاق الجديدة توطيد النجاحات التي تحققت في المرحلة الأولى من المبادرة مع التركيز بشكل خاص على تعليم الفتيات والأيتام وغيرهم من الأطفال المهمشين.

حصول الجميع على التعليم

لقد تبين أن تحقيق تعميم التعليم الابتدائي أمر صعب في أفريقيا. ففي عام 2006، كان نصف الـ 75 مليون طفل تقريباً غير الملتحقين بالمدارس في جميع أنحاء العالم هم في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وذلك حسب "تقرير رصد توفير التعليم للجميع العالمي لعام 2009".

وتدعم شراكة "المدارس من أجل أفريقيا" التي تدعمها 26 لجنة وطنية لليونيسف، بالإضافة إلى جهات مانحة رئيسية من الشركات الكبرى مثل غوتشي، وتأمل أن تحدث تغييراً ملحوظاً في هذا الاتجاه.

"يبدو أن مستقبل أفريقيا مشرقاً بسبب هذه المبادرة"، قال رئيس قسم التعليم في العالمي لدى اليونيسف، الدكتور كريم رايت.


 

 

فيديو (بالإنجليزية)

15 أيلول/سبتمبر 2009: تقرير مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن الشراكة الناجحة التي توفر تعليماً أفضل للأطفال في أفريقيا. .
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

ابحث