التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين
العمل معاً لتعليم الأطفال في تركمانستان
![]() |
| © UNICEF video |
| بدعم من اليونيسف، بدأت المدارس الملائمة للأطفال تظهر في المناطق الصحراوية النائية في تركمانستان، مثل مدرسة المقاطعة رقم واحد في كونيا أورغينش، التي أصبح يوجد فيها حالياً مركز لموارد الحاسوب. |
بقلم: ستيف نيتلتون
كونيا أورغينش، تركمانستان، 27 كانون الأول/ديسمبر 2007 - على أرض الملعب خارج مدرسة المقاطعة رقم واحد، يصطف فتيان وفتيات إلى جانب بعضهم البعض استعداداً لبدء اللعب. ويمسك أفراد كل فريق أيدي بعضهم بإحكام، ثم يرسل الفريق واحداً من صفوفهم 'لاختراق' الرتل الآخر.
إنه تمرين مناسب في مدرسة بدأت تحطم بعض الحواجز البيئية التي تهدد التدخل في التعليم.
وكجزء من جهودها الرامية إلى إنشاء قاعات دروس تساعد في تحسين مستوى التعليم وتحترم حقوق الطفل واحتياجاته، تقدم هذه المدرسة في كونيا أورغينش، وهي مدينة تقع شمال غرب تركمانستان، للتلاميذ مركزاً للموارد يضم حاسوباً ومعاجم وألعاباً وألغازاً.
تعزيز الموارد للمناطق النائية
تشارك مدرسة المقاطعة رقم واحد، وهي واحدة من 20 مدرسة في أنحاء تركمانستان، في برنامج رائد تدعمه اليونيسف يهدف إلى تجهيز المدارس بشكل أفضل لتتمكن من منح الأطفال تجربة تعليمية أفضل.
![]() |
| © UNICEF video |
| تشارك مدرسة المقاطعة رقم واحد، وهي واحدة من 20 مدرسة في أرجاء تركمانستان، في برنامج رائد تدعمه اليونيسف لتجهيز المدارس على نحو أفضل لتوفير تعليم أفضل للأطفال. |
وفي المناطق الريفية في تركمانستان، يساعد الآباء والأمهات والمجتمعات المحلية في كثير من الأحيان في إدارة المدارس، ويوفرون للتلاميذ فرص التواصل مع أقرانهم خارج قاعات الدراسة وتحسين مهاراتهم الحياتية.
'التعليم مفيد في كل مكان'
تقول ساهيبجمال غوربانيرادوفا، 13 سنة، إن المدرسة تحفزها لأن تصبح معلمة للغة الإنكليزية. وهي عضو في نادي إنكليزي يديره متطوعو فيلق السلام. وتجد ساهيبجمال متعة في مشاطرة ما تتعلمه في المدرسة مع والديها، وتمضي وقت فراغها في قراءة الموسوعات وتلعب الألعاب لتحسين مهاراتها اللغوية.
وتقول ساهيبجمال: "إني أحلم بدخول الجامعة" وتضيف، "إن التعليم مفيد في كل مكان. ولا يمكنك أن تفعل شيئاً بدون التعليم الجيد. وعندما أتعلم، وعندما أصبح معلمة، أريد أن أعلّم التلاميذ كما يعلمنا المعلمون الآن".
وبالإضافة إلى تقديم تدريب خاص للمدرسين، تعمل اليونيسف وحكومة تركمانستان على توفير المياه الصالحة للشرب ومرافق الصرف الصحي في المدارس. ويعد هذا عملاً هاماً، وذلك لأنه لا تتوافر مصادر آمنة من مياه الشرب إلا في أقل من 30 بالمائة من المدارس الريفية.
وبمساعدة اليونيسف، يتيح مزيد من القاعات الدراسية في تركمانستان بيئة ومناخاً صحيين للتلاميذ، ويتيح لهم رسم أهدافهم في الحياة.
فيديو "بالإنجليزية"
يتحدث مراسل اليونيسف ستيف نيتلتون عن الجهود التي تبذلها تركمانستان لإنشاء مدارس ملائمة للأطفال في المناطق النائية.
فيديو

















