معاً من أجل الأطفال

التعليم الأساسي والمساواة بين الجنسين

تعمل الأمهات على نشر الوعي بشأن تعليم الفتيات

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
عضوات نادي الأمهات في ساري سامبا بغامبيا، يلتقين لعقد اجتماع.

توماس نايبو

ساري سامبا، غامبيا، 18 كانون الأول / ديسمبر 2006 ـ كثيراً ما تواجه الفتيات اللاتي ينشأن في مجتمعات غامبيا الزراعية حياة شاقة. ولا يحظى تعليمهن إلا بقدر ضئيل من الاهتمام. وبدلاً من ذلك، عادة ما يُرغمن على الزواج المبكر ويُنتظر منهن القيام بالعمل في الحقول ورعاية المنزل.

أما الآن، فقد صممت مجموعة من الأمهات المتفانيات على تغيير ذلك. ومن خلال إنشاء أندية الأمهات في كافة أرجاء البلد، بدأن يحدثن تأثيراً إيجابياً على حملة تعميم التعليم وإنشاء المدارس الملائمة للفتيات بغامبيا.

أما هنا في ساري سامبا، فقد ساعدت أندية الأمهات على بناء مدرسة جديدة. وبانتقالهن من بيت إلى آخر لتشجيع الآباء والأمهات على أن يلحقوا بناتهم بالمدارس، أخذت فصولها تمتلئ بسرعة. ومن بين التلميذات الجدد إيمي توراي، البالغة من العمر 14 عاماً. وبعد أن كانت تقضي أيامها في الحقول، ها هي الآن تستطيع أن تقرأ وتكتب ، بل وتتكلم الإنجليزية.

أهمية التعليم

وتقول إيمي: "إذا لم تذهبي إلى المدرسة، فإن أبويك سيزوجانك في سن مبكرة، أو يأخذانك إلى الغابة ويحمّلانك أعباء العمل. أما إذا ذهبت إلى المدرسة، فإنك تنفقين كل هذه الطاقة في تحسين نفسك. فأنت ستعرفين نفسك وحقوقك وكيف تدافعين عن مصلحتك".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF video
بمساعدة نادي الأمهات المحلي، وبفضل عمله في مجال الدعوة، شُيدت مدرسة جديدة في ساري سامبا التي سرعان ما امتلأت بالطلاب.

ومن خلال الجهود الدؤوبة التي تقوم بها أندية الأمهات، لا تتعلم الفتيات من أمثال إيمي حقوقهن فحسب، بل يدركن أهمية الحصول على التعليم.

وتستطرد إيمي قائلة: "حين أكبر، أريد أن أصبح مديرة مدرسة كالمديرة التي في مدرستنا. فهي تفعل الكثير لنفسها. وتوفر الغذاء لأسرتها وتعولها بدون مساعدة أحد، وهذا شيء لا يمكنك عمله بدون التعليم".

المساعدة في دفع نفقات المدرسة

أما فاتو باه، فهي رئيسة نادي الأمهات بساري سامبا. وهي تعرب عن امتنانها لما قدمته اليونيسف من أموال لبدء تشغيل النادي. فقد أصبح بإمكانه، إلى جانب القيام بمشاريع متنوعة لإدرار الدخل، شراء اللوازم مثل كتب الأطفال المدرسية، والزي المدرسي والأحذية، وغير ذلك من الأشياء الضرورية.

وتشرح ذلك بقولها: "قدمت لنا اليونيسف في البداية مبلغ 000 6 دولار لمساعدة سيدات هذا المجتمع. واستطعنا تشغيله حتى أصبح لدينا الآن 000 15 دولار. واشترينا بعض المواد التي أحضرناها للمدرسة بالنقود التي جمعناها".

وتوفر اليونيسف أيضاً الأدوات اللازمة لتقليل الفترة الزمنية التي تستغرق عمليات تجهيز الطعام، مما يتيح للنساء والفتيات مزيداً من الوقت والطاقة للتعليم. ولتحسين تغذية الأطفال، تساعد عضوات النادي في جمع الخضراوات من الحدائق التابعة للمدرسة، مما يعطي الآباء سبباً آخر لإرسال بناتهن إلى المدرسة.

ويوجد الآن نحو 90 نادياً من هذه الأندية في أنحاء غامبيا، وهي تحصل جميعها على دعم من منتدى غامبيا للمعلمات الأفريقيات واليونيسف. وبفضل إدراك الأمهات لقوة التعليم، أخذ عالم كامل مليء بالفرص ينفتح أمام الفتيات في غامبيا.


 

 

فيديو بالإنجليزية

18 كانون الأول / ديسمبر 2006 :
تقرير مراسل اليونيسف توماس نايبو حول أندية الأمهات بغامبيا والجهود التي تبذلها لزيادة عدد التحاق البنات بالمدارس.
 فيديو

مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية
متوفر من موقع Newsmarket

مبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات

ابحث