التواصل مع الأطفال

المبدأ التوجيهي 4ج

تأكد من أنَّ التواصل يخلو من الصور النمطيّة

الأساس المنطقي:
تتواجد الصور النمطية في كل بلد تقريباً بدءاً من القصص التقليدية وحتى وسائل الإعلام الحديثة. وهي تشمل الطبقة الاجتماعية والعرق والمرض والإعاقة والدين والعمر والنوع البشري. حتى لو لم يكن للصورة النمطية أي علاقة بالرسالة الرئيسية، تعمل وبمهارة ودون إدراك منا على تعزيز معتقدات الناس فيما يتعلق بأنفسهم والآخرين. وقد تتعلق الصورة النمطية بالحماوات اللواتي يصورن على أنهن نساء متسلطات، وكبار السن من الرجال يصورون على أنهم رجال ذوي مزاج شرس، والفقراء يرتبطون بالقذارة، والأولاد على انهم بلطجية، والأشخاص من ذوي الإعاقة وكما هو الحال يصورون على انهم دائما في حاجة إلى مساعدة، أو أن الأطفال الذين يعانون من السمنة وغير جذابين بأنهم "سيئين "أو غير أذكياء.

ومع ذلك، عندما تُرفض هذه الصور النمطية ويجري تغييرها عن إدراك، فإنَّ إطار الاتصال التنموي يتغير: فنحن نوجد الممارسات الجيدة ونخرج عن إطار القوالب النمطية. نحن نضفي بعداً إنسانياً للأشياء، ونلهم، ونوجد الاحترام للتنوع.

 مثال إيجابي : تأكد من أنَّ التواصل يخلو من الصور النمطيّة

صورة خاصة باليونيسف

أطفال المالديف (اليونيسف- جزر المالديف) هو كتاب مصّور عن جميع أنواع الأطفال. ولقد صمم هذا الكتاب للاحتفاء ضمناً بجميع  والأطفال الرُّضع وصغار الأطفال في الدولة، وإعطاء أفكار في الوقت نفسه لمقدمي الرعاية حول كيف ينبغي لجميع الأطفال أن يتمتعوا بالصحة السليمة وان يكونوا محبوبين ويتمتعون بالثقة  والجمال. واتُّخذ قرار واعٍ بضم الأطفال ذوي البشرة الداكنة، وخصوصاً الفتيات، إلى بلد حيث تعد البشرة الفاتحة علامة من علامات الجمال.

وعلى إحدى صفحات "أطفال جميلون،" جرى ضم طفل صغير يعاني من صعوبات في التعلم جنباً إلى جنب مع طفل أصغر سناً. وناقش فريق المشروع الطريقة التي يُعامل فيها والدي الأطفال المرضى وذوي الأوزان المنخفضة عند الولادة أو الأطفال المصابين بإعاقة والتي تتميز بالشفقة: ونادراً ما قيل لهم، "طفلك جميل!" ويضمن الكتاب أن كل طفل وأسرة جرى تصويرها فيه أنهم سيسمعون هذه الكلمات . ويُعد هذا الكتاب نموذجاً في تقديم والاحتفال مجموعة واسعة من الاختلافات الموجودة في أي مجتمع، ويدعم بقاء الطفل وتطوره وحمايته. تنزيل الكتاب

 تحويل النظرية إلى ممارسة

ويمكن ترجمة هذا المبدأ التوجيهّي إلى تواصل بعدة طرق من خلال دعم ومناصرة التواصل المتطور تدريجياً، واللانمطي، واحترام جميع الثقافات. فعلى سبيل المثال :
 تعلم الجدة التي تتمتع بالنشاط حفيداتها وأحفادها على حدٍ سواء لعب كرة القدم وكذلك كيفية خبز الخبز التقليدي.
 صبي أو فتاة يمارس العنف ضد الآخرين ولكنه/لكنها تعلم/ تعلمت من والده/والدها أنه من الأفضل أن يصبح/تصبح قائداً/ قائدة يُعجب به/ بها الأصدقاء والمجتمع.
 يتعلم صبي مراهق المعنى الحقيقي لكلمة "رجل" من خلال رؤية عمّه اللطيف والحنون يشارك بممتلكاته الضئيلة لمساعدة شخص من جماعة عرقية أخرى بعد حالة طوارئ.
 الأب الضرير يقدم الرعاية لابنته الرضيعة وبمستوى المحبة والكفاءة نفسها التي يتمتع بها الأب السليم.


 

 

ابحث