التواصل مع الأطفال

مقدمة

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/INDA2011-00107/Graham Crouch
كلكتا ، البنغال الغربية- الهند. 30 يناير/ كانون الثاني 2011: سليم شيخ (13 عاماً) وراكي كوندو (17عاماً) ينفخان في البوق للإبلاغ عن رسائلهما المجتمعية.

نأمل من هذه الحزمة من المصادر أن تشجع وتسهّل إنتاج منتجات تواصل ذات الجودة العالية لتحسين حياة الأطفال على الصعيد العالمي. ونأمل في هذه الصفحات أن نرسّخ الاعتقاد بأنَّ الاتصالات إحدى أكثر الطرق تمكيناً لتحسين حياة الأطفال وأسرهم على حدٍ سواء.

ويهدف هذا العمل إلى إلهامك للبحث عن أفضل وسائل الاتصال وأدواته وأساليبه المناسبة واستخدامه، كما أنَّ هذا العمل يستند إلى الخبرة الميدانية الجماعية الواسعة: فلقد استمعنا وتحدثنا إلى الأطفال والآباء وخبراء تنمية الطفل وأولياء الأمور ومقدمي الرعاية والمعلمين وموظفي البرنامج وغيرهم. وعملنا كذلك في القرية والمدينة وعلى المستويات الدولية. وقبل كل شيء، فقد كان لدينا امتياز استعراض مجموعة كبيرة من المواد، بما في ذلك الوسائل التعليمية والتدريبية والأدلة والكتب وأشرطة الفيديو والأوراق البحثية وروابط الإنترنت والملصقات والتقييمات التي تعلمنا منها "الأمثلة الإيجابية" لتوضيح المبادئ والمبادئ التوجيهية وتوفير قائمة شاملة للموارد الملهمة التي تمثل طائفة واسعة من البلدان ووسائل الإعلام والخبرة.

ونأمل أن تعمل هذه المبادئ والمبادئ التوجيهية على تحفيزك على الاستماع على نحوٍ أفضل والمناقشة والتعلم من الأطفال والأسر والمجتمعات المحلية واستكشاف الأبحاث المتعلقة بالاتصالات وبرامجها المُثبتةُ صحتها، ومن ثم ضع خطتك الخاصة بك بطريقة منهجية وصولاً إلى التواصل الإيجابي القابل للقياس لاستراتيجيات التنمية. ونحن نعتقد أن التواصل الفعال يتطلب فهم الناس بما في ذلك:

إحتياجاتهم ومهاراتهم ومعتقداتهم وقيمهم ومجتمعاتهم وثقافاتهم، وأنَّ هذا التواصل يُعد عملية تحاورية باتجاهين لتبادل الأفكار والمعارف. ونحن متحمسون لتبادل الأفكار معكم وأتمنى أن تكون/ تكوني حريصة على استخدامها.

وأخيرًا، ينبغي لهذه الحزمة من المصادر تيسير عملية تعلم الأهمية القصوى للتواصل والذي يتميز بأنه يتناسب مع أعمار الأطفال، ويتم بطريقة ودودة وشمولية وإيجابية ودامجة ويستند إلى نقاط القوة.  وكجزء من عملية التعلم هذه ولتحسين التواصل باتجاهين، فقد أدرجنا قائمة من أكثر الأخطاء شيوعاً.

وتعمل "استراتيجيات التواصل من أجل التنمية" (Communication for Development (C4D)) على تعزيز السلوك والتغيير الاجتماعي  الذي يُعد ذا أهمية خاصة، وغالباً ما تكون ضرورية لبرامج التنمية حيث إنَّها تسعى إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية وكذلك حقوق الأطفال والنساء على نطاق أوسع ( تابع الموقع الإلكتروني http://www.un.org/arabic/millenniumgoals/ ).

ومع ذلك، فإن أيّ عاملٍ في مجال التنمية أو العمل الإنساني الذي ينشد التأثير إيجابياً على الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية والسياسية للطفل من خلال التواصل سوف يجد مصالح مشتركة مع (C4D). ويشتمل ذلك العمل على تقديم المساعدة لتلتئم جراح التحيز والظلم والفقر التي تصيب الأطفال. ويمكن تسريع الشفاء حال شمول الجميع في المبادرة وتحديداً الأطفال المُهمشين والضعيفين والأكثر حرماناً، حيث يجري من خلال التواصل محاولة إستعادة الكرامة وتقديم الاحترام الواجب للثقافة والتقاليد والقضاء على الصور النمطية، والحدِّ من الفوارق بين الجنسين وتعزيز حقوق الأطفال والنساء والإنسان.

ونشكر الجميع- كباراً وصغاراً، المعروفين وغير المعروفين، والخبراء والأشخاص العاديين- والذين قدموا المقترحات وساهموا ودعموا إعداد حزمة المصادر هذه.


 

 

روابط ذات صلة

ابحث