معاً من أجل الأطفال

اتفاقية حقوق الطفل

مراسل إذاعة اليونيسف للشباب يجري مقابلة مع حسن عبدي علمي البالغ من العمر 16 سنة عن الحياة في مخيم للاجئين الصوماليين

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Somalia/2009/Nidam
حسن عبدي علمي، 16 سنة، في مخيم للمشردين في بوساسو، المدينة الساحلية في شمال شرق الصومال.

نيويورك، الولايات المتحدة، 18 كانون الأول/ديسمبر 2009 - يصادف هذا العام الذكرى السنوية العشرين لاتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل. وبمناسبة هذه الذكرى، تحدث مراسل إذاعة اليونيسف للشباب مصطفى محمد عبد الرحمن مع حسن عبدي علمي، 16 سنة، عن حياته في مخيم اللاجئين في مدينة بوساسو - وهي مدينة ساحلية في شمال شرق الصومال.

وكان الفتى البالغ من العمر 16 سنة قد هرب من منزله في مقديشو منذ سنة.

"هناك أعمال عنف على الدوام"، قال متحدثاً عن بلدته، وأضاف، "إذ تسمع إطلاق الرصاص طوال الوقت. ولا يمكنك أن تنام في الليل، وهناك قصف وتفجير".

إن الحياة كلاجئ صعبة جداً بالنسبة لحسن، لكنه لا يريد أن يعود إلى بيته بسبب أعمال العنف.

حياة صعبة

مع أنه لا يستطيع أن يذهب إلى المدرسة في الوقت الحالي، قال حسن إنه يطمح لأن يكون رجل أعمال ذات يوم. ويريد أن يتمكن من مساعدة والديه.

ولكسب رزقه، يعمل في غسيل السيارات. ويخبر مصطفى إن الأطفال المحليين يسرقون أغراضه أحياناً فلا يتمكن من القيام بعمله.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Somalia/2008/Morooka
أطفال في مخيم يقع في بوساسو.

وأوضح حسن لمصطفى أيضاً كيف أن زبائنه الذين ينظف لهم سياراتهم ما يغشونه غالباً، ويقولون له إنهم لا يملكون نقوداً لدفعها.

إعاقة خدمات المعونة

يبلغ عدد سكان الصومال حوالي ثمانية ملايين نسمة. وقد شرد النزاع أو الجفاف وعناصر أخرى
حوالي 1.55 مليون شخص.

وتعيش الغالبية العظمى من المشردين في مستوطنات مؤقتة في أراض ذات ملكية خاصة، لذلك فهم يتعرضون للمضايقة وسوء المعاملة على يد أصحاب الأراضي. وكثيراً ما يفرضون عليهم أن يدفعوا إيجاراً، ويرغمون على العيش في أحياء كثيفة من دون أن تتوفر لديهم خدمات أساسية كالمراحيض.

ولا توجد لدى السلطة البلدية المحلية موارد كافية لتوفير المياه النظيفة وخدمات إدارة النفايات في هذه المخيمات، لذلك تظل معايير الصرف الصحي سيئة للغاية، مما يزيد من إمكانية تفشي الأمراض المنقولة بواسطة المياه التي يمكن الوقاية منها.

ويحاول عدد من الوكالات الإنسانية بما فيها اليونيسف توفير الخدمات الأساسية، إلا أن الطلب يتجاوز الموارد المتاحة.

وتستضيف بوساسو 27 مخيماً لجأ إليها 40.000 شخص من بقاع أخرى من البلد.


 

 
ابحث