اتفاقية حقوق الطفل
ما الدور الذي يمكن للبرلمانيين القيام به
![]() |
| © UNICEF/HQ01-0239/Hossain |
| مجموعة كبيرة من طالبات المدارس يتجمعن قرب مبنى البرلمان للاحتفال بإطلاق بنغلاديش حملة " قل نعم للأطفال" في عام 2001. |
باستطاعة البرلمانيين، بل وينبغي لهم أن يكونوا من المناصرين الأوائل لحقوق الأطفال. ويتيح لهم عملهم التشريع، والإشراف على أنشطة الحكومة، وتخصيص الموارد المالية، وبوصفهم قادة في بلادهم ومجتمعهم العمل على نشر الوعي بشأن القضايا، ودعم المناصرة.
إن البرلمان هو الهيئة التمثيلية الأساسية في الدولة. وتقع على عاتقه مسؤولية تمثيل مصالح جميع قطاعات المجتمع، وترجمة تلك المصالح بوضوح إلى سياسات وضمان تنفيذها بفعالية. وليس للبرلمانات القدرة على التأثير على القرارات والإجراءات الحكومية فحسب، بل يمكنها التواصل مع المجتمعات ومع الناخبين والتأثير على آرائهم و سلوكهم أيضاً.
ومن ضمن الخطوات الهامة التي يمكن للبرلمانيين اتخاذها لتعزيز وحماية حقوق الأطفال:
- اعتماد التشريعات الوطنية التي تتوافق مع الصكوك القانونية الدولية والتي وقعت دولتك عليها كطرف؛
- ضمان مراجعة التشريعات القائمة من قبل مكاتب حكومية على درجة عالية من الكفاءة ولجنة برلمانية خاصة أو أية هيئة رسمية أخرى لتحديد ما إذا كانت النصوص الواردة بها تتماشى مع اتفاقية حقوق الطفل؛
- التأكد من وجود القوانين و التدابير الإدارية المصاحبة للتشريعات لضمان تنفيذها على أكمل وجه؛
- رصد سياسات و إجراءات الحكومة لضمان تمثيلها للمصلحة الفضلى للطفل و كذلك تقييم أثرها على الأطفال؛
- تخصيص الموارد المالية الكافية خلال عملية رصد الموازنة الوطنية لتنفيذ الاتفاقية ورصد نفقات الحكومة، و
- عند وضع التشريعات الوطنية لا تتردد بالاتصال مع المجموعات المدنية في المجتمع المعنية بقضايا حماية الأطفال واستشارتها والتعاون معها، حتى تتمكن من الحصول على البيانات والتجربة الشاملة. وينبغي إشراك الأطفال واليافعين في هذه العملية.
لمعرفة المزيد عن الدور الذي يمكن للبرلمانيين القيام به لتعزيز وحماية حقوق الطفل، اتصل بمكتب اليونيسف المحلي الميداني أو اللجنة الوطنية. وهنالك عدد كبير من المصادر التي تهم وسائل الأعلام متاحة على شبكة الانترنت. لتتعرف على الروابط لهذه المصادر، انظر في قسم "المصادر" على اليمين
المزيد من المعلومات


















