اتفاقية حقوق الطفل

البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن بيع الأطفال واستغلال الأطفال في البغاء وفي المواد الاباحية

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/HQ04-1159/LeMoyne
ينبغي للحكومات "إيلاء الأولوية" لضحايا الاستغلال والإساءة الجنسية للمصلحة الفضلى للطفل عند اتخاذ الإجراءات القانونية المتعلقة بالأطفال.

ينتشر الاستغلال الجنسي التجاري للأطفال في جميع أنحاء العالم ـ مثل بيع الأطفال، والبغاء، والسياحة الجنسية, واستخدامهم في المواد والعروض الإباحية.

ويقدر عدد الأطفال (معظمهم من الفتيات، وأيضا عدد كبير من الفتيان) الذين ينضمون إلى تجارة الجنس والتي تحقق أرباحا بمئات الملايين من الدولارات، بحوالي مليون في العام، ويعانون من المهانة وتعريض حياتهم للخطر.

وتنص المادتين 34 و 35 من اتفاقية حقوق الطفل على إلزام الحكومات بحماية الأطفال من جميع أنواع الاستغلال الجنسي و سوء المعاملة، واتخاذ كافة الإجراءات المتاحة لضمان عدم تعرضهم للخطف أو البيع أو التهريب إلى أماكن أخرى. ويكمل البروتوكول الاختياري المتعلق بالإتجار في الأطفال، وبغاء الأطفال واستخدام الأطفال في المواد والعروض الإباحية الاتفاقية بوضع شروط تفصيلية للدول للقضاء على هذا الاستغلال الجنسي و سوء المعاملة, ويحمى الأطفال أيضا من البيع لأغراض غير جنسيه مثل العمالة بالإكراه والتبني غير المشروع وتجارة أعضاء الجسم.

و تعّرف أحكام البروتوكول انتهاكات "بيع الطفل" و "بغاء الطفل" و"استخدام االطفل في المواد والعروض الإباحية", وتلزم الحكومات بتجريم ومعاقبة جميع الأفعال ذات الصلة بهذه الانتهاكات.

ويطالب البروتوكول الاختياري بمعاقبة ليس الأشخاص الذين عرضوا أو نقلوا الأطفال لغرض الاستغلال الجنسي أو العمل بالإكراه أو تجارة الأعضاء فحسب، بل أيضاً الذين قبلوا بالفعل تلك العروض.

ويحمى البروتوكول حقوق و مصالح الضحايا الأطفال, ويلزم الحكومات بتقديم الخدمات القانونية والأشكال أخرى من الدعم. ويقضي الالتزام بإيلاء الأولوية لمصلحة الطفل الفضلى في أي من التعاملات مع نظام القضاء الجنائي.

وينبغي أيضا توفير العناية الطبية والنفسية واللوجستيه والاقتصادية اللازمة لإعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع. ومن الأهمية بمكان ترجمة نص البروتوكول الاختياري المكمل لاتفاقية حقوق الطفل على ضوء مبادئ عدم التمييز والمصلحة الفضلى للطفل ومشاركته.

ويشدد البروتوكول على أهمية التعاون الدولي والتثقيف العام كوسيلة لقمع هذه الأنشطة والتي غالبا ما تكون عبر الحدود الوطنية. وتعمل حملات التوعية للجمهور والتثقيف ونشر المعلومات على حماية الطفل من هذه الانتهاكات الخطيرة لحقوقه.

وبعد حصول البروتوكول الاختياري المتعلق بالاتجار في الأطفال، وبغاء الأطفال واستخدام الأطفال في المواد والعروض الإباحية في 18 كانون ثاني/ يناير 2002 على التصديقات العشر اللازمة لدخوله حيز التنفيذ، أصبح صكاً ملزماً قانوناً.

وصادقت عليه حالياً أكثر من 100دولة. لمزيد من المعلومات المتعلقة بالدول التي صادقت على البروتوكول الاختياري أو انضمت إليه، انظر في " قائمة التصديق" في المربع على اليسار, والمعلومات المتعلقة بإجراءات التصديق أو الانضمام، انقر على " استخدام الاتفاقية لحماية حق الأطفال" في القائمة على اليسار.


 

 

ابحث