معاً من أجل الأطفال

الشراكة بين اليونيسف والمؤسسات

لماذا اليونيسف

فوائد التشارك مع اليونيسف

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ99-0635/Giacomo Pirozzi
العراق: نعيم حوراس، البالغ من العمر 70 سنة، يحتضن حفيده ميثم صادق، البالغ من العمر 6 سنوات، في مركز الزهراء ‏للرعاية الصحية الأولية في حي قادوميالي ببغداد، العاصمة، حيث تقدم اليونيسف أملاح الإماهة الفموية والأدوية والمعدات.‏

تتيح اليونيسف لشركائها في قطاع الشركات فرصة فريدة لضم صفوفها إلى جانب أكبر منظمات ‏العالم المعنية بالأطفال، وأكثرها احتراماً، لكفالة تعزيز صحة جميع الأطفال وتعليمهم وتحقيق ‏المساواة وتوفير الحماية لهم. ‏

وتقيم اليونيسف تحالفات مع الشركات التي تجمع بينها جداول أعمال مشتركة تعزز مكامن القوة ‏الجماعية لدى كل منظمة، وذلك إدراكاً من اليونيسف لإمكانية أن يكون القطاع الخاص شريكاً ‏هاماً في التصدي للمشاكل التي تواجه أطفال العالم على مستويات كثيرة.‏

وأنجح شراكة مع قطاع الشركات تكون متعددة الأوجه ومدمجة في الشؤون العامة للشركة ‏واستراتيجياتها الخيرية والتسويقية والاتصالية. وتوجد طرائق كثيرة لتشكيل شراكة فائقة الأثر. ‏وقد تتراوح الأنشطة من رعاية مناسبات دولية وإقليمية ووطنية إلى إقامة شراكات مع جهات ‏متعددة للاستثمار في منح متعددة السنوات تدعم برامج اليونيسف الأساسية.‏

وباستطاعة الشركات، بتشاركها مع اليونيسف في الترويج للقضايا، أن تُوجد وعياً بأصناف ‏منتجاتها، وأن تعزز علاقاتها في مجال البيع بالقطاعي ومع زبائنها وعملائها، وأن تُزيد مبيعاتها ‏وحصتها في السوق. والمنح والتبرعات الاستراتيجية يمكن أن تدعم البرامج التي تتفق مع ‏مصلحة الشركة واختصاصاتها الأساسية، وأن تُشرك الموظفين بطرائق عديدة منها مثلاً من خلال ‏برامج المنح والتوفيق بين المنح، واستغلال المنح النوعية.‏

ويمكن أن تقدم اليونيسف دعماً اتصالياً وفي مجال العلاقات العامة من خلال الأصول التالية ‏الموجودة لديها: سفراء اليونيسف وأنصارها المعروفون جيداً؛ وشبكات الاتصال العالمية ‏والوطنية، والمواقع الشبكية، ومجلات الجهات المانحة، والقوائم البريدية. وقد سُلط الضوء على ‏بعض الشراكات في كراسات خاصة بالشركات، في مناسبات خاصة بكبار المسؤولين، من خلال ‏البريد المباشر وفي رسائل إخبارية بالبريد الإلكتروني. ‏


 

 

ابحث