كارثة التسونامي - بلدان تعيش في أزمة
إعادة بناء المدارس والمجتمعات في المناطق المتأثرة بالتسونامي في الصومال

![]() |
| © UNICEF/ HQ05-2103/Bannon |
| طلاب يحضرون فصلاً دراسياً في مدرسة ذات ستة فصول في مركز مجتمعي للتعلم اُفتتح مؤخراً في قرية هافون النائية في الصومال التي تعتمد على صيد الأسماك. |
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، كانون الأول / ديسمبر 2006 ـ بعد مرور عامين على اجتياح أمواج تسونامي المحيط الهندي للساحل الشمالي الشرقي للصومال، أخذت الحياة تعود إلى طبيعتها. وقد انتقلت اليونيسف وشركاؤها من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مرحلة التأهيل، وذلك بالعمل على رفع نسبة التسجيل في المدارس، وإعادة تشييد المرافق الصحية، وتوفير مياه الشرب الصالحة للشرب.
وكان ساحل بونتلاند من أكثر مناطق الصومال التي ألحق به التسونامي ضرراً، إذ بلغت الخسائر في الأرواح زهاء 300 شخص. وفي قرية هافون الواقعة عند الطرف الساحلي، التي تعتمد على صيد الأسماك، تشرّد أكثر من 000 4 شخص.
وهذا العام، تساعد اليونيسف الأطفال في التغلب على الأثر النفسي للتسونامي بتدريب ما يزيد على 300 أخصائي في الخدمة الاجتماعية على التوجيه النفسي الاجتماعي، الذين يساعدون الأطفال حالياً للشفاء من الصدمات النفسية التي تعرضوا لها، وفقدان ذويهم، والتشرد من ديارهم، وذلك بعودتهم إلى ممارسة أنشطتهم اليومية المعهودة، التي تشمل الذهاب إلى المدرسة بانتظام، والقيام بالأعمال الروتينية المنزلية واللعب.
وتم تدريب ما يزيد على 150 مدرساً، إلى جانب العديد من العاملين في المجال الصحي والمدافعين عن حماية الطفل، على هذا النهج الذي يركز على الطفل. وأفاد هذا التدريب أكثر من 700 2 طفل حتى الآن.
وتحاول المدارس أيضاً الوصول إلى ما هو أبعد من طلابها المسجلين عن طريق برنامج للتعليم غير الرسمي أعدّ لـ 350 من المراهقين غير الملتحقين بالمدارس.
![]() |
| © UNICEF/ HQ05-2114/Bannon |
| يقوم أطفال بملء أوعية عند نقطة توزيع المياه تدعمها اليونيسف في المنطقة الساحلية التي تأثرت بالتسونامي في الصومال. |
استعادة مصادر الرزق
وفي هافون، يسّرت اليونيسف تكوين مجموعتين من الشباب، تلقى أعضاؤهما التدريب على مهارات القيادة والتنظيم حتى تضمن الاستماع إلى أصواتهم الشابة في عملية صنع القرار فيما يتعلق بعملية الإنعاش من التسونامي.
وتتمثل أهم تدخلات اليونيسف في هافون الإصلاحات الجارية حالياً على نظام مياه البلدة وتوسيع نطاقه. وتم حتى الآن إصلاح أكثر من 30 بئر دمرها تسرب المياه المالحة إليها، أو تعرضت للتلف بسبب التسونامي، مما يوفر المياه الصالحة للشرب لـ 000 13 شخص ومواشيهم.
وقامت اليونيسف أيضاً بإصلاح 13 مرفقاً للرعاية الصحية الأولية في الصومال هذا العام، توفر إمكانيات محسنة لخدمات الصحية الأساسية لنحو 000 40 شخص. ولكن تصاعد حدة التوتر السياسي في البلد يحدّ من قدرة اليونيسف على تنفيذ ورصد مشاريع الإنعاش الأخرى، مما استدعى تكوين شراكات مع السلطات والمنظمات غير الحكومية المحلية.
وطوال عام 2006 ، ركزّت اليونيسف وشركاؤها في المساعدات التي تقدمها على ترسيخ المكاسب التي تحققت في المرحلة السابقة من التأهيل، بأمل أن تعود هذه التغييرات بمنافع طويلة الأمد على المجتمعات المتأثرة.
الذكرى الثانية للتسونامي
إقرأ النص الكامل بالإنجليزية لتفرير ’أُنجز الكثير، ويجب إنجاز المزيد [pdf].
تقرير مصور: من وجهه نظر الأطفال: إستمرار مرحلة الإنتعاش بعد التسونامي
تقرير متعدد الوسائط بالإنجليزية
آخر المقالات
مركز علاج الأقران يكافح تعاطي المخدرات في مجتمعات ملديف المتضررة بكارثة تسونامي
مشروع لتقديم المساندة النفسية الطويلة الأجل للأطفال الماليزيين المتضررين بكارثة تسونامي
مشروع للصور الفوتوغرافية في تايلند يساعد الأطفال المتضررين من التسونامي على حكاية قصصهم
جسر إلى المستقبل لأطفال ميانمار ما بعد تسونامي عن طريق برنامج التعليم والتعلم الممتد والمتواصل
المدرسة الجديدة تعني تجدد الأمل في هامبانتوتا بسري لانكا
إعادة بناء المدارس والمجتمعات في المناطق المتأثرة بالتسونامي في الصومال
مراكز الأطفال تؤدي دوراً حيوياً في التعافي من آثار التسونامي في جنوب الهند
من خزانات إلى أنابيب: توفير المياه الصالحة للشرب لسكان إندونيسيا المتضررين من التسونامي











.jpg)







