معاً من أجل الأطفال

الدعوة للسياسات وتكوين الشراكات من أجل حقوق الطفل

قمة الأمم بشأن المتحدة الأهداف الإنمائية للألفية تنطلق بفعاليات حول التعليم وبقاء الطفل

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 سبتمبر/أيلول 2010 – افتتح اليوم اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة رفيع المستوى حول الأهداف الإنمائية للألفية في نيويورك مع فعاليات جانبية تسلط الضوء على أهداف التعليم وبقاء الأطفال. وأكدت المناقشات النتائج الرئيسية لتقرير اليونيسف الأخير 'تقرير التقدم من أجل الاطفال': أن منهجاً قائماً على المساواة ويستهدف أفقر الفقراء يقدّم أفضل أمل لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية بحلول التاريخ المستهدف وهو عام 2015.

فيديو بالإنجليزية مع ترجمة بالعربية: 20 سبتمبر/أيلول 2010 – تقرير مراسلة اليونيسف كريس نايلز عن الفعاليات التي جرت خلال اليوم الأول من قمة الأمم المتحدة بشأن الأهداف الإنمائية للألفية في نيويورك. لأعلى: غوردون براون رئيس وزراء المملكة المتحدة السابق.

بدأ اليوم بجلسة متميزة حول الهدف 2 الذي يدعو إلى تحقيق التعليم الابتدائي للجميع. وقد قامت الحملة العالمية من أجل التعليم بتنظيم الجلسة، والتي أصدرت تقريراً يحذر من أن البلدان الفقيرة على شفا أزمة تعليم، مع توقف الزيادة في فرص الحصول على التعليم.

وفي الواقع، النقص المزمن في الاستثمار في التعليم – على الرغم من وعود من المجتمع الدولي – يعني أن 69 مليون طفل ما زالوا غير مقيدين بالمدارس، وفقاً لتقرير الحملة العالمية.

صورة خاصة باليونيسف
المدير التنفيذي لليونيسف أنتوني ليك (أقصى اليمين) يتحدث في جلسة حول التعليم للجميع على هامش قمة الأهداف الإنمائية للألفية. وأيضا على المنصة (من اليسار): المديرة العامة لليونسكو ايرينا بوكوفا، والمدير العام للشئون الخارجية في هولندا يوكي براندت، ووزير النرويج للبيئة والتنمية الدولية إريك سولهيم، وزير الشئون الخارجية الاسترالي كيفين رود.

مساعدة الذين يصعب الوصول إليهم

لسد الفجوة التعليمية، ناشد أعضاء الجلسة في صباح اليوم الحكومات من أجل وضع الاستثمار في المدارس في العالم النامي على قمة أولوياتها. وشددوا على الدور المركزي للتعليم كحق لا غنى عنه من حقوق الإنسان يمكن أن يساعد العائلات الضعيفة في الحصول على فوائد اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية أوسع.

وفي إشارة إلى نتائج تقرير 'التقدم من أجل الأطفال'، أكد المدير التنفيذي لليونيسف انتوني ليك على أن الوصول إلى الأسر الأكثر فقراً في العالم هو أضمن طريقة لإدخال جميع الأطفال إلى المدارس الابتدائية.

وقال السيد ليك: "نحن بحاجة الى التركيز ليس فقط على الأمم التي يصعب الوصول إليها ولكن أيضاً على المناطق التي يصعب الوصول إليها، لأن هذه هي المناطق التي هي في أمس الحاجة إلى الدعم. وهي أيضاً المناطق التي يكون العمل فيها أكثر فعالية من حيث التكلفة لأن الاحتياجات بها أكبر والنتائج أيضاً أكبر".

'قضية جيلنا'

أكدت صاحبة الجلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، داعية حقوق الأطفال البارزة لدى اليونيسف، أكدت على التأثيرات بعيد المدى للحصول على التعليم. وقالت: "إن التعليم لا يهزم الفقر فقط، بل يهزم أيضاً المرض ويهزم عدم المساواة. وبالنسبة للفتيات، يعتبر التعليم أكثر من منقذ لحياتهن فهو يحميهن من وصمة العار وانعدام الأمن والعنف. وقضية التعليم تتشابك مع جميع القضايا الأخرى ...  إنها قضية جيلنا ".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1877/Markisz
جلالة الملكة رانيا العبد الله، ملكة الأردن، الرئيسة المشاركة لحملة 'الهدف 1: التعليم للجميع'، تتحدث في جلسة التعليم في قمة الأهداف الإنمائية للألفية. الملكة رانيا هي أيضاً الداعية البارزة لحقوق الأطفال لدى اليونيسف والرئيسة العالمية لمبادرة الأمم المتحدة لتعليم البنات.

كما أشار رئيس الوزراء البريطاني السابق غوردون براون إلى التحدي التاريخي الذي يمثله الهدف 2. وقال: "أنا غاضب من إهدار الفرص والإمكانات في مجال التعليم في مناطق عديدة من عالمنا اليوم، ولكن يبعث فيّ الأمل الكثير من الناس الذين يريدون أن يجعلوا من الممكن في جيلنا ، ولأول مرة، أن يكون من حق كل فرد أن يتمكن من الذهاب إلى المدرسة."

وفي خطوة رحّب بها أعضاء الجلسة الآخرون وغيرهم من المشاركين، أعلن المدير العام للبنك الدولي نغوزي أوكونجو إيويالا، أن البنك سيقوم بتخصيص750  مليون دولار إضافية على مدى السنوات الخمس المقبلة للبلدان التي مازالت متأخرة في تحقيق أهداف التعليم.

ولكن قد تكون اللحظة الأكثر تأثيراً لهذه الجلسة جاءت عندما قامت نثابيسنغ تشابالا، وهي فتاة عمرها 12 عاماً من سويتو، بجنوب أفريقيا، بتوجيه نداء مباشر للقادة الكبار المجتمعين. وقالت: "أرجوكم ساعدونا أيها السياسيون. لقد كانت لديكم الفرصة للذهاب إلى المدرسة. أنتم هنا الآن مجتمعون في الأمم المتحدة. أرجوكم تأكدوا من أن 69 مليون طفل لديهم فرصة للذهاب إلى المدرسة. "

اللقاحات والتحصين

وأعقب جلسة التعليم بعد ظهر اليوم، جلسة حول التحصين ضد أمراض الطفولة القاتلة. وسيكون توسيع نطاق التطعيمات الروتينية للأطفال دون سن الخامسة ذو أهمية حاسمة في تحقيق الهدف 4، والذي يهدف إلى خفض معدل وفيات الأطفال بمقدار الثلثين مقارنة مع مستواه في عام 1990.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1872/Markisz
المتحدثة باسم الأطفال، نثابيسنغ تشابالا ، 12 عاماً، من جنوب افريقيا تطلق نداء من أجل زيادة الاستثمار في المدارس في جلسة النقاش حول التعليم للجميع، التي عقدت على هامش قمة الأهداف الإنمائية للألفية في نيويورك.

وتحت رعاية التحالف العالمي للقاحات والتحصين – المعروف باسم تحالف جافي – تناولت الجلسة التقدم المحرز في التغطية بالتحصينات والتحديات التي لا تزال قائمة، مثل عدم كفاية التمويل وضعف النظم الصحية الوطنية.

وأولى المشاركون اهتماماً خاصاً بأمراض الالتهاب الرئوي والإسهال، والتي تؤدي إلى نحو 40 في المائة من وفيات الأطفال سنوياً. وأشاروا إلى أنه لا يمكن تحقيق الهدف 4 إلا من خلال برامج وقاية وعلاج مجتمعية متسارعة تركز على هذه الأمراض.

'الطريق إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية'

قال عضو الجلسة أورين س ليفين الذي يرأس المركز الدولي للوصول للقاحات: "من موقعي هذا، وبالنظر في البيانات، لابد وأن يعبر الطريق إلى تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من خلال معالجة الالتهاب الرئوي والاسهال".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/NYHQ2010-1892/Berkwitz
من اليسار: وزيرة الصحة العامة وصحة البيئة الكينية بيث موغو، وكبير محرري القسم الصحي والطبي في شبكة ايه بي سي نيوز (ومدير الجلسة) ريتشارد بيسير، ووزير الدولة للتنمية الدولية بالمملكة المتحدة أندرو ميتشل، والرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصينات جوليان لوب- ليفيت، يشاركون في مناقشة مائدة مستديرة حول قوة اللقاحات والشراكات لتحقيق الهدف 4 بشأن تخفيض معدل وفيات الأطفال.

وأشار المدير التنفيذي السيد ليك إلى أن اليونيسف كانت رائدة جهود علاج الأطفال المعرضين للخطر في مجتمعاتهم المحلية، وذلك من خلال التدخلات منخفضة التكلفة مثل أملاح معالجة الجفاف عن طريق الفم والمضادات الحيوية والمغذيات الدقيقة.

وأوضح الرئيس التنفيذي للتحالف العالمي للقاحات والتحصين جوليان لوب – ليفيت أن التحالف قد جعل إدخال لقاحات الالتهاب الرئوي وفيروس الروتا المسبب للإسهال من أهم الأولويات، حيث ستزداد الحاجة إليها على مدى السنوات الخمس المقبلة. وبينما يمضي هذا الجهد قدماً في عدد من البلدان النامية، "نحتاج إلى عمل المزيد في بعض البلدان الأكثر فقراً."

خطة عمل عالمية

تُعقد قمة الأهداف الإنمائية للألفية لمدة ثلاثة أيام كجزء من الدورة الخامسة والستين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وهي فرصة للحكومات ووكالات الأمم المتحدة والشركاء الآخرين لاستعراض التقدم الذي تم إحرازه حتى الآن في تحقيق الأهداف الإنمائية – واعتماد خطة عمل سريعة للجهود النهائية لمدة خمس سنوات حتى الموعد المحددة لتحقيق الأهداف الإنمائية للألفية.

وتأتي القمة بعد عشر سنوات من توقيع 189 من زعماء العالم على إعلان الألفية للأمم المتحدة، والتزامهم بتحقيق الأهداف المتعلقة بالفقر المدقع والتعليم والمساواة بين الجنسين وبقاء الطفل وصحة الأم ومكافحة فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز وغيره من الأمراض، والاستدامة البيئية وإقامة شراكات عالمية من أجل التنمية.

كريس نايلز وانيا بارون ساهمتا لهذه القصة.


 

 

روابط ذات صلة

اختتام فعاليات قمة الأهداف الإنمائية للألفية في اليونيسف بدعوة إلى العمل لمساعدة الفئات الأكثر ضعفاً

فعاليات قمة الأهداف الإنمائية للألفية تسعى لتحقيق التقدم للجميع، بما في ذلك الأكثر ضعفاً

في اليوم الثاني، فعاليات قمة الأهداف الإنمائية للألفية تسلّط الضوء على فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز والتغذية والشراكات – والعدالة

قمة الأمم بشأن المتحدة الأهداف الإنمائية للألفية تنطلق بفعاليات حول التعليم وبقاء الطفل

نشرة صحفية
دراسة جديدة لليونيسف تبين إمكانية تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية المتعلقة بالأطفال بسرعة أكبر بالتركيز على من هم أشد حرماناً

تقرير 'التقدم من أجل الأطفال' يلقي ضوءاً جديداً على تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية

سفيرة اليونيسف للنوايا الحسنة يونا كيم تأخذ موقفاً من أجل السلام والتنمية

الأهداف الإنمائية للألفية

افتتاح دورة المجلس التنفيذي لليونيسف مع التركيز على التقدم والعدالة

إطلاق تقرير 'التقدم من أجل الأطفال'

تضييق الفجوات لتحقيق الأهداف (PDF)

التقدم من أجل الأطفال: الإنصاف في تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية (PDF)

دراسة تضييق الفجوات لتحقيق الأهداف والتقدم من أجل الأطفال: حقائق أساسية بشأن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية من خلال العدالة (ملف بالعربية)

ابحث