بقاء الطفل الصغير على قيد الحياة ونماؤه
البنك الدولي واليونيسف يعززان التعاون بينهما في مجال التمويل
![]() |
| © UNICEF/NYHQ2008-1241/Markisz |
| في 2 كانون الأول/ديسمبر 2008 (من اليسار)، وقعّت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان ونائب رئيس البنك الدولي لسياسات العمليات وخدمة البلدان، جيف غوتمان، اتفاق مبادئ ائتماني في دار اليونيسف. |
بقلم روشني كروال
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 4 كانون الأول/ديسمبر 2008 – عزّز البنك الدولي واليونيسف الشراكة التعاونية بينهما في مسعى لكفالة التدفق السلس والفعال للأموال في حالات الطوارئ، وحالات النزاع وحالات ما بعد انتهاء النزاع.
وقعّت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينيمان ونائب رئيس البنك الدولي لسياسات العمليات وخدمات البلدان، جيف غوتمان، اتفاق مبادئ ائتماني في دار اليونيسف في نيويورك هذا الأسبوع.
وقد شارك في وضع الاتفاق كل من البنك الدولي وعدد آخر من وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها. وهو جزء من إطار جديد للأمم المتحدة/البنك الدولي يهدف إلى مساعدة الوكالات على العمل معاً بفعالية أكبر في البلدان المتضررة من جراء النزاعات أو الكوارث الطبيعية.
"الصوت الرئيسي للأطفال"
اضطلعت اليونيسف بدور قيادي في وضع الاتفاق، وستكون العلاقة الجديدة المبتكرة والخلاقة بمثابة نموذج لأوجه تعاون أخرى لتحسين ظروف الأطفال في جميع أنحاء العالم.
"إن اليونيسف هي الصوت الرئيسي والمدافع عن حقوق الأطفال واحتياجاتهم في جميع أنحاء العالم، وخاصة أثناء حالات الطوارئ"، قال مدير برامج الطوارئ في اليونيسف، لويس جورج إرسينو.
وقال: "إن البنك الدولي ممول رئيسي لبناء المؤسسات الوطنية، والمرونة الاقتصادية والاجتماعية، والانتعاش في البلدان المعرضة للكوارث الطبيعية والنزاعات"، وأضاف، "إننا نرى قيمة واضحة في التعاون على نحو أوثق بشأن حالات الطوارئ".
قضايا التمويل المشترك بين الوكالات
"من شأن هذا الاتفاق أن يزيد من التعاون بين اليونيسف والبنك الدولي ومن سرعة وفعالية التمويل والبرامج. كما سيساعد في بناء قدرات البلدان أنفسها للوقاية من وقوع حالات الطوارئ والاستجابة لها والتعافي منها"، قال السيد إرسينو.
بالإضافة إلى هذا الاتفاق، توصلت اليونيسف والبنك الدولي إلى اتفاق مواز يمكّن الشركاء الحكوميين من الاستفادة من خدمات اليونيسف في المشتريات للحصول على اللوازم والخدمات للبرامج الصحية الممولة من البنك الدولي بكفاءة وفعالية أكبر من أي وقت مضى.
وبموجب اتفاق معياري وضع مؤخراً بين اليونيسف والحكومات، يمكن اتخاذ إجراءات سريعة "جاهزة للاستخدام" عندما تطلب الحكومات من اليونيسف دعمها في الحصول على اللوازم والخدمات الصحية. ومن شأن ذلك أن يخفض من تكاليف المعاملات ويزيد من الكفاءة والفعالية في الميدان.
وستسهم اليونيسف أيضاً في تصميم البرامج نفسها، والاستفادة من خبراتها التقنية وقدرتها على الشراء والنقل والإمداد.
إن هذه الترتيبات الجديدة هي سبل ملموسة يحقق الشركاء الرئيسيون في التنمية من خلالها تماسكاً حقيقياً، وفعالية أكبر في الطريقة التي تقدم فيها المساعدات.
ويقول التقرير إن النساء يمتن لأنهن لا يحصلن على الرعاية الصحية الأساسية قبل الولادة وخلالها وبعدها. كما تؤدي المواقف الاجتماعية، ولا سيما تدني منزلة المرأة، دوراً هاماً أيضاً في إعاقة حصول المرأة على الرعاية التي تحتاج إليها.
"يجب أن نعالج الأسباب الأساسية الكامنة وراء [مثل] تدنى مكانة المرأة، وزيادة مستويات تعليم الفتيات وان نبذل كل ما في وسعنا لزيادة تمكين المرأة"، قال الدكتور سلامة.
رفع مستوى الخدمات الصحية
في حين حصل تحسن في بعض البلدان، فلا يزال معدل وفيات الأمهات واحداً من أكثر المناطق المهملة في الرعاية الصحية. وتدعو الحاجة إلى رفع مستوى الخدمات الصحية المتسقة والتي يعتمد عليها للوصول إلى الهدف الإنمائي للألفية في عام 2015 المتمثل في تخفيض وفيات الأمهات بنسبة 75 في المائة.
ويشدد تقرير 'التقدم من أجل الأطفال' على أن تحسين صحة المرأة ليس مجرد واجب أخلاقي بل ينطوي على ميزة اقتصادية أيضاً - لأن الأطفال الذين تتمتع أمهاتهم بصحة جيدة يرجح أن يتمتعوا هم بصحة جيدة.
"إننا نعلم أن النساء المريضات، والنساء اللاتي يتوفين، لن يتسنى للطفل رضاعة حليب أمه الحاسمة خلال الأشهر الستة الأولى من حياته"، قال الدكتور سلامة، "وهناك بيانات موثوقة جداً تشير إلى أن معدلات الوفاة الفعلية أعلى بالنسبة للأطفال الذين يكبرون بدون أمهات".
فيديو (بالإنجليزية)

2 كانون الأول/ديسمبر 2008: مراسلة اليونيسف روشني كروال تتحدث إلى مدير برامج الطوارئ، لويس جورج أرسينو عن مدى تأثير اتفاق التمويل مع البنك الدولي على عمليات الإغاثة بعد كارثة التسونامي في عام 2004.
فيديو
















