معاً من أجل الأطفال

بقاء الطفل الصغير على قيد الحياة ونماؤه

اليونيسف وشركة بامبرز وسلمى حايك تسعى للقضاء على مرض الكزاز الذي يصيب الأمهات أثناء ‏النفاس والمواليد الجدد ‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Geneva/2008
سلمى حايك، الممثلة والمتحدثة باسم حملة "علبة واحدة = لقاح واحد" المشتركة بين شركة بامبرز ‏واليونيسف، تحمل نسخة من تقرير الاستعراض العالمي الذي يقول إنه يمكن القضاء على مرض الكزاز ‏الذي يصيب الأمهات أثناء النفاس والمواليد الجدد بحلول عام 2012. ‏

جنيف، سويسرا، 6 تشرين الأول/أكتوبر 2008 – يؤكد تقرير الاستعراض العالمي أن القضاء على ‏مرض الكزاز الذي يصيب الأمهات أثناء النفاس والمواليد الجدد - وهو مرض يمكن الوقاية منها يسبب ‏وفاة ما يقرب من طفل واحد كل ثلاث دقائق وما يقارب من 30.000 أمّ كل عام - يمكن تحقيقه بحلول ‏عام 2012. ‏‎

وقد صدر الاستعراض المعنون "شارك، لقحّ، كافح المرض: معاً ضد الكزاز الذي يصيب الأمهات ‏والمواليد الجدد"، في جنيف في الأسبوع الماضي. وهو يشجع عامة الناس على المشاركة في الجهود ‏الرامية إلى مساعدة أكثر الناس عرضة للإصابة به. ‏‎

‏"إن الفكرة بأن تفقد الأم رضيعها بسبب الإصابة بهذا المرض الذي يمكن الوقاية منه بسهولة، تبدو أمراً لا ‏يحتمل، وخاصة عندما يكون بمقدرتنا الوقاية من الإصابة به. وإذا كنت تعرف كيف يمكنك أن تساعد في ‏إنقاذ حياة طفل، فما الذي يمنعك عن القيام بذلك؟" قالت الممثلة سلمى حايك، المتحدثة الرسمية باسم حملة ‏‏"علبة واحدة = لقاح واحد" المشتركة بين اليونيسف وشركة بامبرز. ‏‎

‏ 200 مليون لقاح خلال ثلاث سنوات

من خلال هذه الحملة، ستتبرع الشركة الدولية بروكتر أند غامبل، شريكة اليونيسف، بتكلفة جرعة واحدة ‏من لقاح الكزاز (تعادل حوالي 5 سنتات) لكل علبة فوط صحية تباع مكتوب عليها ذلك. ‏‎

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Geneva/2008
سلمى حايك في زيارة إلى سيراليون حيث شهدت بنفسها تأثير جهود التلقيح لمكافحة الكزاز التي تدعمها ‏اليونيسف وشريكتها شركة "بروكتر أند غامبل". ‏

وقد تمكنت حملة "علبة واحدة = لقاح واحد" من جمع أموال تكفي لتمويل أكثر من 50 مليون لقاح ضد ‏الكزاز. وفي مرحلتها الأخيرة - التي تجمع أموالاً من المشتريات التي تتم خلال الفترة بين 1 تشرين ‏الأول/أكتوبر و 31 كانون الأول/ديسمبر - من المتوقع أن تدعم الحملة تلقيح 70 مليون امرأة أخرى ‏ممن هن في سن الإنجاب، ومواليدهن الجدد في 46 بلداً مستهدفاً. ‏‎

ويتمثل الهدف من ذلك في جمع أموال إضافية بمبلغ 200 مليون دولار لشراء اللقاحات على مدى ‏السنوات الثلاث المقبلة. ‏‎

‏"إنه لمن دواعي سرور شركة بامبرز أن تكون جزءاً من الحملة التي قد تساعد في القضاء على مرض ‏عالمي"، قال نائب رئيس شركة بروكتر أند غامبل لرعاية الأطفال الرضع في أوروبا الغربية، أوستن‎ ‎لالي، " ومن خلال التعاون فقط نستطيع أن نأمل في مواجهة بعض التحديات الهائلة المتعلقة بالرعاية ‏الصحية التي نتعرض لها في عالم اليوم".‏‎

الحاجة إلى استمرار الدعم ‏‎

بالرغم من هذه الجهود العالمية والتقدم الذي أحرز حتى الآن، فإن الاستعراض العالمي يؤكد على أن ‏القضاء على الكزاز عملية مستمرة تتطلب دعما متواصلاً. ‏‎

إن حالات إصابة الأمهات والمواليد الجدد بالكزاز ينجم أساساً عن عدم توفر كميات كافية من اللقاحات، ‏وعدم توفر خدمات التوليد النظيفة والرعاية اللائقة بعد الولادة أو محدوديتها. ويعيش أغلب الأمهات ‏والأطفال حديثي الولادة الذين يموتون نتيجة الإصابة بمرض الكزاز في أفريقيا وجنوب وشرق آسيا. ‏‎

‏"ليس من المقبول أن نرى مرضاً اختفى من العالم الصناعي ولا يزال ينتشر في أقل البلدان الصناعية"، ‏قال كبير أخصائي الصحة في اليونيسف الدكتور فرانسوا غاس، "إن وفيات الأمهات والمواليد الجدد ‏بالكزاز وفيات لا ينبغي أن نتحدث عنها في هذا اليوم وفي هذا العصر".‏‎

وأضاف مدير جمع الأموال من القطاع الخاص والشراكات في اليونيسف فيليب أوبراين: "إن وفيات ‏الأمهات أثناء النفاس وبعد الولادة بسبب الكزاز جزء من خسارة ملايين الأرواح كل عام. وهذا أمر غير ‏مقبول، ولا يزال أمامنا الكثير لنفعله. ويتمثل التحدي في توسيع نطاق ما يثبت أنه ناجح. إن الشراكات ‏المبتكرة كهذه يمكن أن تساعد اليونيسف في تحقيق تلك الأهداف".‏


 

 

ابحث