معاً من أجل الأطفال

بقاء الطفل الصغير على قيد الحياة ونماؤه

تقرير اليونيسف يظهر المكاسب التي تحققت في مجال الحد من عبء الإصابة بالملاريا

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ05-0758/Bagla
طفل نائم تحت ناموسية معالجة بمبيدات الحشرات في منطقة جزر نيكوبار في الهند. يظهر آخر تقرير أصدرته اليونيسف عن الملاريا حدوث زيادة سريعة بتزويد بلدان العالم ناموسيات في الفترة من عام 2004 إلى 2006.

بقلم اليزابيث كيم

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 16 تشرين الأول / أكتوبر 2007 -  أحرزت مكافحة الملاريا تقدماً ملحوظاً في العالم، وخاصة في مجاليّ نشر الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات والتمويل الدولي.

ويظهر تقرير جديد بعنوان  'الملاريا والأطفال' حدوث زيادة سريعة في توفير الناموسيات من عام  2004 إلى عام 2006، مع ازدياد انتاجها السنوي إلى أكثر من الضعف من 30 مليون إلى 63 مليون. واشترت اليونيسف وحدها عدداً أكبر من الناموسيات بنسبة 20 ضعفاً لتوزيعها في عام 2006 عنه في عام 2000. إن النوم تحت الناموسيات التي تبعد البعوض الذي يسبب الملاريا قد يقلل من عدد وفيات الأطفال بنسبة 20 في المائة.

وبنفس القدر من الأهمية، يخلص التقرير إلى أن البرامج الصحية الوطنية في البلدان التي تتوطن فيها الملاريا استفادت من زيادة التمويل الدولي في العقد الأخير بنسبة عشرة أضعاف.

وقد أعدت اليونيسف هذا التقرير بالنيابة عن "دحر الملاريا"، وهي الشراكة التي أطلقت في عام 1998 لتنسيق الجهود العالمية في مكافحة هذا المرض الفتاك.

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ06-2771/Brioni
أمّ في كوت ديفوار مع وليدها المصاب بالملاريا. في أفريقيا جنوب الصحراء، يتلقى 34 في المائة من الأطفال المصابين بالحمى أدوية مضادة للملاريا، لكن عدداً قليلاً من البلدان تمكنت من زيادة هذه النسبة منذ عام 2000.

أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى على مستوى التحديات

كان التقدم المثير للاهتمام قد أحرز في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، المنطقة الأكثر تضرراً من الإصابة بهذا المرض. إذ يموت حوالي 000 800 طفل دون سن الخامسة - خمس الوفيات من بين جميع الأطفال دون الخامسة - من الملاريا كل عام في المنطقة.

إلا أن هذه البلدان تحارب الملاريا من خلال توسيع نطاق استخدام الناموسيات المعالجة بمبيدات الحشرات. وتفيد 16 بلداً من بلدان أفريقيا جنوب الصحراء العشرين، بأن عدد الأطفال الذين يستخدمون الناموسيات قد ازداد بنسبة ثلاثة أضعاف منذ عام 2000.

قالت المديرة التنفيذية لليونيسف آن م. فينمان: "إن مكافحة الملاريا أمر حيوي لتحسين صحة الطفل والتنمية الاقتصادية في البلدان المتضررة"، وأضافت، "تشير الدراسات إلى أن الملاريا تؤثر تأثيراً غير متناسب على أكثر الناس فقراً في هذه البلدان، وبذلك تساهم في مزيد من الإفقار".

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF/ HQ95-1050/Pirozzi
أمّ وطفلها في عيادة صحية في شمال الصومال. مبادرات تمويل رئيسية توفر حالياً الدعم لبلدان مثل الصومال لشراء أدوية مضادة للملاريا أكثر فعالية.

التوسع في استخدام المعالجة المتقدمة

يتمثل تقدم آخر في السنوات الأخيرة في اعتماد معظم حكومات أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى أساليب علاج متقدمة لهذا المرض. ومنذ عام 2003، أصبحت العلاجات (التي تقوم على أساس أرتيسمينين) شائعة الاستخدام في البرامج الصحية الوطنية، كما جاء في تقرير اليونيسف.

"ومع ذلك ، فلا يحصل على أفضل أنواع الأدوية المضادة للملاريا إلا عدد قليل من الأطفال"، قال رئيس قسم الصحة في اليونيسف بيتر سلامة، "ولكن بالدعم القوي من بعض الجهات المانحة الدولية وبدء انخفاض سعر الأدوية، فإني أظن أن الحكومات أصبحت واثقة أكثر حالياً بأن هذه الاستراتيجية ستكون مستدامة بالنسبة للأدوية المضادة للملاريا في المستقبل".

وأضاف السيد سلامة أن التزود بالناموسيات والعقاقير المضادة للملاريا قد ازداد في أرجاء العالم منذ بداية جمع بيانات التقرير، مما يجعل التشخيص والعلاج  أكثر تفاؤلاً.

وقال: "إن حجم الأنشطة يفوق حقاً قدرتنا على قياسه".


 

 

فيديو "بالإنجليزية"

15 تشرين الأول / أكتوبر 2007:
رئيس قسم الصحة في اليونيسف بيتر سلامة يناقش التقدم المحرز في مبادرة دحر الملاريا.

 فيديو
مرتفع | منخفض

فيديو ذات جودة بث إذاعية متوفر من موقع Newsmarket

ابحث