بقاء الطفل الصغير على قيد الحياة ونماؤه
تشجيع المانحين على مواصلة تقديم الدعم لبرامج إنقاذ الحياة أثناء الجزاءات المفروضة
![]() |
| © UNICEF DPRK/2006/Kim |
| يعيش هذا الطفل في دار لرعاية الأطفال الرضع، وهي مركز للإقامة الداخلية للأيتام حتى سن الرابعة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. |
بقلم راشيل بونهام كارتر
نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية، 20 تشرين الأول / أكتوبر 2006 ـ تحث اليونيسف الجهات المانحة على مواصلة تقديم دعمها لبرامج إنقاذ الحياة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية خلال الجزاءات التي تفرضها الأمم المتحدة على هذا البلد.
ويوضح غوبالان بالاغوبال، ممثل اليونيسف، ذلك بقوله: "تتمتع اليونيسف بوجود أكبر من أي وكالة أخرى تابعة للأمم المتحدة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية. ونقوم بعمليات بالغة الأهمية لصالح النساء والأطفال تعتمد اعتماداً كبيراً على دعم المانحين".
وتنشط اليونيسف في ستة من الأقاليم التسعة في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، بما لها من برامج تركز على التغذية والصحة والتعليم، فضلاً عن شراكتها مع برنامج الأغذية العالمي لتوفير مياه الشرب النقية والصرف الصحي.
ونظراً للجهود ذات الصلة التي تدعمها اليونيسف، تمّ تحصين أكثر من 93 في المائة من الأطفال المستهدفين. وإضافة إلى إيصال الأمصال والفيتامينات التكميلية للنساء والأطفال، توفر اليونيسف مجموعة متنوعة من العقاقير الضرورية للمستشفيات. ووفقاً للسيد بالاغوبال، تتسم هذه المعونة بأهمية خاصة لأن المستشفيات تعمل في إطار ميزانيات محدودة للغاية.
أهمية الدعم الغذائي حاسمة
ويقول السيد بالاغوبال إن اليونيسف تركز اهتمامها بشكل رئيسي على أن تحصل المرأة والطفل على التغذية الملائمة. ومع أن البرامج الغذائية عالجت ما نسبته 68 في المائة من الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد في جميع أنحاء البلد، فإن قرابة ثلث الأمهات في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية لا زلن يعانين من سوء التغذية ـ وهو معدل لم يتحسن منذ عام 2002. ويشير السيد بالاغوبال إلى أن ثمة شواهد على أن الضرر الذي لحق بالمحاصيل والعجز المتوقع في توافر الحبوب الغذائية قد يزيدان الأمر سوءاً.
![]() |
| © UNICEF DPRK/2006/Kim |
| أم وطفلها في منزلهما في مقاطعة يونغ بيونغ، حيث استفاد مجتمعهما المحلي من نظام مياه الشرب النظيفة والصرف الصحي الذي تدعمه اليونيسف. |
وفي العام الماضي، خُفِّض الدعم الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي، ومن المتوقع أن يُحدث الفيضان الجارف هذا الصيف تأثيراً مدمراً على إمدادات الحبوب في المستقبل. ويحذر السيد بالاغوبال من أن أي تخفيض آخر في المساعدة الإنسانية قد يؤدي إلى عواقب كارثية.
ويستطرد قائلاً: "وما يثير قلقنا أنه إذا أدت الجزاءات إلى تخفيض الدعم أو منعه، فإن ذلك سيعيق جهودنا كثيراً".
تجنّب الآثار السلبية على الأطفال
وكان مجلس الأمن الدولي قد فرض في 14 تشرين الأول / أكتوبر عقوبات جزائية على جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية رداً على تقارير تفيد أن حكومة هذا البلد تجري تجربة نووية.
وبوصفها عضواً في أسرة الأمم المتحدة، تسلِّم اليونيسف بأن الجزاءات أداة يستخدمها المجتمع الدولي لتعزيز السلام والأمن. ولكن اليونيسف ترى في الوقت نفسه أنه ينبغي عند تصميم الجزاءات وتنفيذها، حيثما فرضت، أن لا تلحق آثاراً سلبية على الأطفال واستمرار الرصد لتحديد تأثيرها الإنساني.
ويقول السيد بالاغوبال: "إننا نحث الجهات المانحة على مواصلة تقديم دعمها السخي الذي تقدمه".
فيديو بالإنجليزية
غابولان بالاغوبال، ممثل اليونيسف في جمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية، يصف أهمية استمرار دعم المانحين.
إستمع للصوت

















