الاتصالات من أجل التنمية
الصورة الكبيرة
![]() |
| © UNICEF/MENA/2007 |
| من اليسار: قدّم محمود وفرح وخالد - من الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان والأردن، على التوالي –آراءهم ومقترحاتهم في منتدى الإعلام العربي. |
يكمن الاتصال في صميم التنمية البشرية. ففي هذا العصر من العولمة، فإن التكنولوجيات الجديدة والمتغيرة في مجال الاتصالات والمعلومات والتواصل الاجتماعي تعمل على تحويل الحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية في الحياة كما لم يحدث من قبل. ومع أن أفقر دول العالم لا تزال مستبعدة من هذا التقدم، فإن الفجوة الرقمية تضيق بعد أن جعلت هذه التكنولوجيا الحصول على المعلومات والاتصالات أسهل، ومتاحة وميسرة. ولثورة الاتصالات هذه القدرة على تمكين الناس - بمن فيهم الأطفال – باعتبارهم خبراء اتصال وعوامل تغيير فضلاً عن مستهلكين لوسائل الإعلام.
في اليونيسف، يتجاوز دور الاتصالات الفعالة من أجل التنمية توفير المعلومات. وينطوي هذا الدور على فهم الناس ومعتقداتهم وقيمهم، والمعايير الاجتماعية والثقافية التي تشكل حياتهم. وينطوي على إشراك المجتمعات المحلية والاستماع إلى الكبار والأطفال عندما يحددون المشاكل ويقترحون الحلول ويتخذون الإجراءات المناسبة بشأنها. وتعتبر الاتصالات من أجل التنمية عملية ذات اتجاهين لتبادل الأفكار والمعرفة باستخدام مجموعة من أدوات الاتصال والنهج التي تمكّن الأفراد والمجتمعات المحلية من اتخاذ إجراءات لتحسين حياتهم.
















