في لمحة: إندونيسيا
فتية الكشافة يضمون أصواتهم لأصوات المنادين بكبح أنفلونزا الطيور في جاوه الغربية
![]() |
| © UNICEF video |
| فتية الكشافة في إندونيسيا يمثلون مسرحية تبين ما ينبغي عمله على نحو مأمون عند العثور على طائر ميت. وتتسم إندونيسيا بارتفاع معدل انتشار أنفلونزا الطيور، مع مراعاة أن جاوه الغربية منكوبة بهذا الوباء بصفة خاصة. |
جاوه الغربية، إندونيسيا، 19 آب/أغسطس 2008 – تعهد ما يزيد عن 5000 من فتية وفتيات الكشافة بمحاربة أنفلونزا الطيور ومكافحتها في مقاطعة جاوه الغربية التي ينتمون إليها. وقد تجمعوا مؤخراً في مدينة واقعة على شاطئ البحر بمنطقة سوكابومي من أجل التثقف بشأن أنفلونزا الطيور حتى يستطيعوا أن يساعدوا في حماية مجتمعاتهم من هذا الفيروس الفتاك.
وكان هذا الحدث بمثابة جزء صغير من حملة ضخمة سبق الشروع فيها في عام 2006 على صعيد البلد بأسره، حيث حذر الخبراء من أن تطور هذا الفيروس قد يفضي إلى تفشي وباء عالمي.
ويقول السيد ستيف آوسن, رئيس المكتب الميداني لليونيسف بجاوه الغربية ”منذ بداية هذه الحملة، ونحن نعمل مع المدرسين والطلبة والأعضاء المجتمعيين والزعماء الدينيين من أجل إحاطة الجمهور بتلك الرسائل المنقذة للحياة. وأفراد الكشافة بإندونيسيا يشكلون وسيلة رائعة للبناء فوق هذا الأساس. فهم يفهمون المشكلة ويلتزمون بتوفير المساعدة اللازمة“.
مخاطر تربية الدواجن
تعتبر إندونيسيا أشد البلدان تضرراً بأنفلونزا الطيور في العالم، فقد حدثت فيها 135 حالة إصابة و110 حالة وفاة. وقرابة 40 في المائة من مجموع الضحايا ذوي من الأطفال.
![]() |
| © UNICEF video |
| ممثل في مسرحية تستهدف تعميم الوعي بمخاطر أنفلونزا الطيور في إندونيسيا. |
وهناك إندونيسيون كثيرون يقومون بتربية الدواجن في أفنيتهم الخلفية، ومن ثم فإن الأطفال غالباً ما يجدون أنفسهم في جوار وثيق مع هذه الطيور.
وتقول أديستا ماوارني، وهي عضو بالكشافة وعمرها 9 سنوات ”إن أسرتي ليست لديها أية دواجن، ولكن جيراننا يقومون بحيازتها. وأحيانا تمشي هذه الدواجن على مقربة من مسكننا. ولم أكن أدري حتى اليوم مدى خطورة أنفلونزا الطيور“.
الكشافة بوصفهم ’عوامل للتغيير‘
في إطار تمويــل مــن كندا واليابان، تمكنت اليونيسف حتى اليوم بتزويد ما يقرب مــن 5 ملايين من الأطفال و 000 100 من المجتمعات المحلية بمواد تثقيفية تتعلق بأنفلونزا الطيور. وبالإضافة إلى ذلك، يراعى أن ثمة حملة من حملات وسائط الإعلام قد وصلت إلى كل مقاطعة بالبلد من خلال التلفزيون والراديو والمطبوعات.
ومابرحت اليونيسف تعمل منذ وقت طويل مع المدارس والفئات المجتمعية. ويشكل التعاون مع جماعات الكشافة أحدث اضطلاع تقوم به.
ويقول السيد آسون ”الأطفال عوامل للتغيير، وبوسعهم أن ينقلوا المعلومات اللازمة لأسرهم، ولاسيما تلك المعلومات المتصلة بحماية أنفسهم وأسرهم من الأمراض المهلكة من قبيل أنفلونزا الطيور“.
الاتصال من خلال الفنون
وتقول نينا روزمالينا، التي تبلغ من العمر 18 سنة, إنها تقوم هي وزميلاتها من الكشافة بالمرور على المساكن واحداً تلو الآخر لزيادة الوعي بشأن أنفلونزا الطيور. وهي تردد ”أنه لو فهم كل فرد هذه المشكلة حق الفهم، فإنه سيقوم بعمل شئ ما. وعلينا أن نتأكد من أن السكان لن يكونوا عرضة للنسيان“.
وقد كانت نينا عضواً في فريق من الكشافة يقوم بتمثيل مسرحية قصيرة أمام زملاء له من أجل توضيح ما يجب القيام به لو أصبحت قريتهم مرمى لأنفلونزا الطيور. والاتصال من خلال الفنون والتثقيف مافتئ معلماً رئيسيا من معالم برنامج اليونيسف.
وتقول نينا ”علينا أن نقوم بشيء ما، ومن مسؤولياتي كذلك أن أكافح هذا المرض. وثمة سعادة غامرة أشعر بها لكوني جزءا من هذه الحملة التي تعمل على إنقاذ الحياة“.
فيديو (بالإنجليزية)
تقدم سوزانا ديان من اليونيسف تقريراً عن مشاركة فتيات وفتية الكشافة في تعميم الوعي بشأن مخاطر أنفلونزا الطيور في جاوه الغربية، يإندونيسيا.
فيديو

















