في لمحة: إندونيسيا
اليونيسف تبدأ حملة توعية بعد حدوث وفيات بسبب إنفلونزا الطيور في بالى
![]() |
| © UNICEF Indonesia/ 2007/Estey |
| أمرت السلطات في توكادايا، بالي، بالقضاء على الدواجن لمنع انتشار فيروس إنفلونزا الطيور. |
بقلم: سوزانا داين
بالي، إندونيسيا، 27 آب / أغسطس 2007 - يحقق المسؤولون في بالي في وفاة امرأة حدثت في نهاية هذا الأسبوع التي يشتبه في أن تكون بسبب فيروس إنفلونزا الطيور. وإذا ثبت ذلك، فإنها ستكون الوفاة الثالثة التي تقع في الجزيرة بسبب هذا الفيروس. وقد تم القضاء على آلاف الطيور للحيلولة دون تفشي المرض على نحو أوسع.
وتقع قرية توكايادا في غرب بالي على الطريق السياحي المعتاد، وهي تبعد ثلاث ساعات بالسيارة عن المنتجعات التي تستضيف نجوم الروك وزعماء العالم. وفي هذه القرية الصغيرة أيضاً، أُعلن عن وفاة أول ضحية بفيروس إنفلونزا الطيور القاتل في هذه الجزيرة.
فقد توفيت الأم البالغة 29 سنة من العمر في وقت سابق من هذا الشهر، بعد أسابيع من وفاة ابنتها. ويشك الأطباء حالياً في أن الطفلة التي كانت تبلغ خمس سنوات من العمر قد توفيت أيضاً بمرض إنفلونزا الطيور.
"لقد حدث الأمر بسرعة"، قال نينغا بودى سيتياوان، الذي كان يتحدث عن المرض الذي أصاب أسرته، وأضاف، "ذهبت ابنتي إلى المدرسة وعندما عادت كانت مصابة بالحمى. أخذتها إلى العيادة الصحية المحلية، واعتقدوا أنها مصابة بالتيفوئيد. وبعد أيام قليلة، أدخلت المستشفى حيث توفيت. وقد فقدت زوجتي وعيها، ولم يمض أسبوعان حتى فقدتها أيضاً".
إن حوالي 80 في المائة من ضحايا إنفلونزا الطيور من البشر يموتون، حوالي 40 في المائة منهم من الأطفال. وقد توفي أكثر من 100 شخص في إندونيسيا بعد إصابتهم بالفيروس.
![]() |
| © UNICEF Indonesia/ 2007/Estey |
| مرقد صغير لتذكّر أمّ وابنتها توفيتا مؤخراً في بالي. وقد تبين أن الأم توفيت نتيجة إصابتها بفيروس إنفلونزا الطيور ويشتبه بأن ابنتها توفيت بسببه كذلك. |
التقليل من خطر الإصابة
بالتعاون مع اللجنة الوطنية لأنفلونزا الطيور، تعمل اليونيسف وشركاؤها من الأمم المتحدة منذ سنة ونصف السنة في المناطق المعرضة للخطر في جاوه وسولاويسي، على توعية عامة الناس بمخاطر إنفلونزا الطيور.
وعندما انتشرت للمرة الأولى أنباء عن تفشي المرض في بالي، نظّم فريق اليونيسف بسرعة اجتماعاً للمجتمع المحلي، وأرسل متطوعين أخذوا يتنقلون من بيت إلى بيت لتثقيف السكان بسبل التقليل من مخاطر الإصابة بالفيروس. وتعرض على تلاميذ المدارس الأفلام التي أعدتها اليونيسف عن إنفلونزا الطيور والصرف الصحي.
إن نشر التوعية بين الأطفال والتشجيع على اتباع الممارسات الصحية الجيدة في المنزل أمران في غاية الأهمية.
![]() |
| © UNICEF Indonesia/2007/Estey |
| يتم تثقيف التلاميذ بإنفلونزا الطيور في قرية توكايادا، في بالي، حيث يشتبه بأن المرض أودى بحياة إحدى زميلاتهم. |
القلق إزاء الآثار الاقتصادية
من الهموم المحلية الأخرى، القلق من أثر تفشي المرض على السياحة. فقد عادت الأوضاع في الشواطئ القريبة إلى ما كانت عليه بعد حدوث التفجيرات الإرهابية فيها في عامي 2002 و 2003، وتعتمد الكثير من الأسر هنا بشكل كبير على الدولار السياحي.
"إننا نحاول أن نقدم صورة موضوعية ومعلومات صحيحة إلى العالم عن الوضع في بالي كي لا يخشى السياح من المجيء"، قال الرئيس التنفيذي للجنة الوطنية، بايو كريسنامورثي. وأضاف، "يجب أن يتوخى الناس الحذر، لكنهم يجب ألا يخافوا. ويجب أن يعرفوا أن السلطات هنا تتخذ الإجراءات اللازمة".
وتقضي السلطات المحلية على الطيور في المناطق المصابة، وتحاول حظر جلب الدواجن من جاوة المجاورة التي يعتقد أن فيروس بالي قد نشأ فيها.
فيديو "بالإنجليزية"
22 آب/ أغسطس 2007:
مراسلة اليونيسف سوزانا داين تقدم تقريراً من بالي عن آخر الوفيات التي حدثت هناك بسبب مرض إنفلونزا الطيور.
فيديو


















