أنفلونزا الطيور
إلقاء نظرة على الحملات
بالتعاون مع الحكومات الوطنية والشركاء، ومع طائفة من أصحاب المصلحة بما في ذلك المجتمع المدني، ترعى اليونيسف حملات الاتصال في البلدان المتضررة لتقديم المعلومات الهامة إلى الأسر والمجتمعات المحلية المتعلقة بالاستعداد لهذا الوباء. ويتجلى الإقرار المتزايد بدور الاتصالات الهام في العدد المتزايد لاستراتيجيات الاستجابة الوطنية التي تشمل الاتصالات كعنصر أساسي.

وفي عام 2006، قام 52 بلداً من أصل 68 بلداً أجاب على عملية جمع البيانات، بتنفيذ حملات إنفلونزا الطيور وإنفلونزا البشر الجماعية، وفي حزيران/يونيه 2007، بدأ 104 بلدان من أصل 141 بلداً حملات لنشر الوعي بإنفلونزا الطيور وإنفلونزا البشر (التقرير المرحلي العالمي الثالث: الاستجابات لمرض إنفلونزا الطيور، وحالة الاستعداد للأوبئة، كانون الأول/ديسمبر 2007).
وفي أذربيجان، تعمل اليونيسف بشكل وثيق مع الحكومة، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأغذية العالمي والشركاء الآخرين لضمان حصول الأسر على المعارف التي تحتاجها لحماية أنفسها وطيورها ولكي تكون مهيأة للاستجابة في حال تفشي الوباء. ووضعت اليونيسف مواد إعلامية بالتعاون مع وزارات الصحة والتعليم والزراعة، ودعمت شبكات المنظمات غير الحكومية من أجل إيصال رسائل لإنقاذ الحياة. وحظر الصيد منذ أن تفشي المرض في شباط/فبراير 2006. وبفضل التعاون الثابت والمستمر الذي تقدمه المجتمعات المحلية، يبدو أن الجهود المبذولة في تثقيف الجمهور بشأن الوقاية من إنفلونزا الطيور تأتي أوكلها. [مواد للتحميل].
وفي البوسنة والهرسك ، وبغية إعداد الأطفال والأسر تحسباً من تفشي مرض إنفلونزا الطيور، تقوم اليونيسف، بدعم مالي من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، بتعبئة الشركاء في جهد مشترك لتوفير المعلومات الهامة المتعلقة بالوقاية من إنفلونزا الطيور، والأنفلونزا الوبائية، وتجنب الذعر، وخاصة في المجتمعات المحلية النائية والفقيرة. وتشمل الأنشطة وضع استراتيجية للاتصال، وإنتاج وسائل الإعلام، والاتصالات المجتمعية لكي يتمكن الأطفال والأسر من اكتساب المعارف المتعلقة بإنقاذ الحياة، وتعلم إجراءات يمكنهم اتخاذها للوقاية من احتمال انتشار المرض القاتل. [مواد للتحميل].
وفي كمبوديا، تعتبر تربية الدواجن مصدراً هاماً من مصادر الدخل بالنسبة لأسر كثيرة، يساعدهم على تسديد رسوم المدارس والرسوم الطبية، فضلاً عن شراء المواد الغذائية والوقود. وللرهبان والراهبات والشيوخ في كمبوديا دور قوي ومؤثر في تثقيف الأسر لحماية أنفسها من الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور. وفي عام 2006، قامت اليونيسف، بالتعاون مع وزارة الطوائف والأديان برعاية أكثر من 70 دورة توجيهية في 12 مقاطعة من كمبوديا حضرها نحو 6000 راهب وراهبة بوذي، بالإضافة إلى رجال الدين المسيحيين والمسلمين. وأجريت ثلاث دراسات لتحسين مواد الاتصال. وستوجه نتائج هذه الدراسات وتوصياتها من أجل وضع مواد تدريبية واتصال جديدة، من خلال أكاديمية التطوير التعليمي ومنظمة الأغذية والزراعة واليونيسف. [مواد للتحميل].
وفي مصر، تقوم وزارة الصحة والسكان بتنفيذ برنامج تثقيفي تعاوني مجتمعي مع اليونيسف بهدف الوصول إلى أكثر من 4.8 مليون أسرة في المناطق الريفية في 17 محافظة من أشد المحافظات تضرراً في مصر. وتشمل الاستراتيجيات: بناء القدرات، وإجراء البحوث، وإضفاء الطابع المؤسسي، والتثقيف من منزل إلى منزل، والسياسات المتعلقة بالدعوة، وبرامج توعية المجتمع المحلي والمدارس. ويقوم بتنفيذ البرنامج 10.000 رائد ريفي و 200 مشرف على مختلف المستويات. وقد درب الرواد الريفيون والمشرفون عليهم تدريباً جيداً ويتم دعمهم فنياً لمعالجة أي مسألة قد تنشأ من خلال نظام رصد وإشراف صارم. ويستخدمون مجموعة من المواد التعليمية التي وضعت خصيصاً للتأثير على ممارسات التربية العامة والممارسات ذات الصلة. وخلال الزيارات المنزلية، يتعلم أفراد الأسرة الذي يقومون بتربية الدواجن أفضل السبل لحماية أنفسهم والوسائل التي يستطيعون من خلالها تجنب العدوى بين الطيور أو البشر. والرسائل الرئيسية هي: "اغسل وغطي أنفك وفمك، وأبعد الدواجن عن الأماكن التي تعيش فيها وبلّغ عن حدوث إصابة" وهي تعكس 14 ممارسة محددة أخرى. وتجري حملة توعية في خارج البيوت بالإضافة إلى زيارات التوعية بين المنازل. بالإضافة إلى ذلك، تم وضع برنامج تثقيفي في المدارس بهدف تزويد تلاميذ المدارس بالمعلومات المتعلقة بأفضل الممارسات والسبل لحماية أنفسهم من الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور والحد من خطر العدوى. وتنفذ هذه المبادرة بالتعاون مع وزارة التعليم وجمعية الهلال الأحمر المصرية. ويستهدف البرنامج قرابة 3.7 ملايين تلميذ تتراوح أعمارهم بين 6 و 12 سنة في 13 محافظة. ويتم تدريب أكثر من 8000 معلّم على استخدام مجموعة المواد التعليمية التفاعلية التي ستنقل الرسائل الرئيسية المتعلقة بغسل اليدين بالصابون، والابتعاد عن الدواجن. وتضم المجموعة المدرسية المصممة خصيصاً ألعاباً مختلفة وأنشطة تفاعلية مختلفة لكي يلعب بها الأطفال أثناء فصولهم الدراسية. [مواد للتحميل].
وفي جورجيا، تدعم اليونيسف الحكومة على نشر الوعي بشأن إنفلونزا الطيور والأنفلونزا الوبائية بواسطة وضع ملصقات ومنشورات، وأشرطة فيديو للأطفال والأسر، ومن خلال التعليم الرسمي وغير الرسمي. وأجريت دراسة لتحديد العوائق والمساعدات الثقافية والاقتصادية والسلوكية بغية اعتماد سلوكيات صحية وآمنة لتربية الدواجن والتعامل معها واستهلاكها. وفي آذار/مارس 2007، دعمت اليونيسف وزارة التعليم والعلوم بإجراء مناسبة مدرسيةلمدة يومين حول حماية الأطفال أنفسهم وحماية الآخرين. [مواد للتحميل ]
وفي
إندونيسيا، بدأت اليونيسف حملة وطنية جديدة لنشر الوعي بين الأطفال حول مخاطر مرض إنفلونزا الطيور. وستشارك قرابة 50.000 مدرسة في هذا البرنامج خلال الأشهر القليلة المقبلة. وستتلقى كل مدرسة مجموعة كاملة بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من الأدوات التعليمية التي وضعا خصيصاً باستخدام شخصيات من مسلسلات تلفزيونية محلية شعبية. وقامت اليابان حكومة وشعباً بتمويل حملة اتخذ إجراء ضد مرض إنفلونزا الطيور، التي بدأت في أيلول/سبتمبر 2006، في جاكرتا وشملت استراتيجية إعلانات وطنية مع إعلانات خدمة عامة وفعاليات مجتمعية. ويوجد لدى أكثر من 30 مليون أسرة معيشية في إندونيسيا دواجن، مما يشكل تحدياً كبيراً في المعركة ضد إنفلونزا الطيور. وتعمل اليونيسف بشكل وثيق مع اللجنة الوطنية لأنفلونزا الطيور في إندونيسيا ومع الحكومات المحلية، على نشر الوعي العام وإعطاء المجتمعات المحلية الأدوات التي يحتاجونها لحماية أنفسهم. [مواد للتحميل]. [مواد للتحميل.]
وفي جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية، وضعت الحكومة "خطة وطنية لمكافحة إنفلونزا الطيور والتأهب لمواجهة الجائحة". ويشمل البرنامج المشترك الذي أطلقته حكومة جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية واليونيسف، بمنحة من حكومة اليابان، تشديد الرقابة على الدواجن، والتثقيف الصحي والتدريب والأنشطة الرامية إلى توعية المجتمعات المحلية لمنع انتشار إنفلونزا الطيور وإنفلونزا البشر. [مواد للتحميل].
وفي مولدافيا، شارك 500.000 طفل في سن الدراسة في ساعة تفاعلية خاصة حول إنفلونزا الطيور أجرتها وزارة التعليم بدعم من اليونيسف. وقد تعلم الأطفال "القواعد الأساسية الستة للوقاية من إنفلونزا الطيور"، وأعادوا إلى بيوتهم رسائل وقائية لتثقيف أسرهم. ولم تكن هذه الفعالية الخاصة سوى واحدة من مجموعة من الأنشطة الواردة في استراتيجية الاتصالات الوطنية للوقاية من إنفلونزا الطيور في مولدوفا. وكانت قد وضعت هذه الاستراتيجية، التي اعتمدتها الحكومة، بدعم من اليونيسف. [مواد للتحميل].
وفي ميانمار، تعتبر اليونيسف وكالة الأمم المتحدة المسؤولة عن تنسيق جهود الاتصالات المتعلقة بإنفلونزا الطيور. وتعمل اليونيسف على تنسيق الدراسات الاستقصائية السريعة عن المواقف والمعارف والممارسات بين الجماهير المستهدفة الرئيسية، مثل عمال مزارع الدواجن التجارية، ومربي الدواجن في المنازل، والباعة في الأسواق، وشركات نقل الدواجن، والمتعاملين في المواد الغذائية، والأطفال. وباستخدام النتائج التي توصلت إليها الدراسات الاستقصائية، وبتمويل من حكومة اليابان، تعمل اليونيسف مع مجموعة من الشركاء على تطوير أنشطة الاتصال الفعال والمواد، لاستخدامها في الوقاية من إنفلونزا الطيور وإنفلونزا البشر. [مواد للتحميل].
وفي نيجيريا، تتعاون اليونيسف مع وزارات الصحة والتعليم والزراعة، والمنظمات غير الحكومية ومجموعة من الزعماء التقليديين والدينيين لنقل الرسائل الوقائية الهامة المتعلقة بإنقاذ الحياة إلى أكثر المجتمعات المحلية النائية. وبتمويل من الحكومة اليابانية، تقوم اليونيسف ووزارة المعلومات والاتصالات الاتحادية في نيجيريا بدعم جلسات الحوار المفتوح في المجتمعات المحلية لتبادل المعلومات حول كيفية تجنب الإصابة بإنفلونزا الطيور وسبل التصرف في حال تفشي المرض. [مواد للتحميل].
وفي تايلاند، بدأت وزارة التعليم حملة مدرسية وطنية تهدف إلى مساعدة الأطفال التايلانديين وأسرهم على حماية أنفسهم من خطر الإصابة بمرض إنفلونزا الطيور في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2006، وستغطي الحملة التي تدعمها اليونيسف وتمولها حكومة اليابان 40.000 مدرسة ابتدائية وثانوية في البلد، وستركز على تعزيز غسل اليدين بشكل متكرر، والإبلاغ بسرعة عن الدواجن المريضة والنافقة وغيرها من السلوكيات الأساسية اللازمة لمنع انتشار فيروس H5N1 القاتل المسبب لمرض إنفلونزا الطيور. [مواد للتحميل].
وفي تركيا، حيث كان الأشخاص الأربعة الذي ماتوا بسبب إنفلونزا الطيور هم من الأطفال، فعّلت اليونيسف فريقاً مؤلفاً من 150.000 متطوع لتعليم الفتيات على نقل رسائل الوقاية من انتشار إنفلونزا الطيور. وكان سلامي باس البالغ من العمر أربع سنوات، الطفل الوحيد في إقليم سانليرافا، الذي أصيب بفيروس إنفلونزا الطيور الذي اجتاح البلد ونجا منه. [مواد للتحميل].
وفي فييت نام، تعمل اليونيسف مع الوزارات الحكومية، ومع منظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الصحة العالمية، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فيالمرحلة الثانية من البرنامج المشترك بين الحكومة والأمم المتحدة لتعزيز تنمية القدرات لإدارة الصحة العامة في حالات الطوارئ مع التركيز على مرض إنفلونزا الطيور وإنفلونزا البشر. [مواد للتحميل].

















