معاً من أجل الأطفال

وباء الأنفلونزا

اليونيسف في العمل‏

صورة خاصة باليونيسف
© UNICEF Indonesia/2007/Estey
تثقيف التلاميذ بشأن إنفلونزا الطيور في قرية‎ ‎توكادايا، بالي، حيث يُظَّن أن هذا المرض أدى إلى وفاة أحد ‏زملائهم في الفصل الدراسي.

لقد تمثل دور اليونيسف بشأن أنفلونزا الطيور في إستراتيجيات الاتصالات من أجل تغيير السلوك ، في ظل التقنية ‏الرائدة لمنظمة الأغذية والزراعة ومنظمة الصحة العالمية لصحة الحيوان والإنسان على التوالي. هناك مجموعة ‏من المهام التي اضطلعت اليونيسف عليها على الصعيدين العالمي والقطري فيما يتعلق لجائحة الأنفلونزا. 

وبالإضافة إلى دعم الحكومات في وضع خطط وطنية للتأهب للأوبئة، عملت اليونيسف على تعزيز أنظمة إمدادات ‏اللقاح في بلدان مختارة كوسيلة لضمان وظيفي بسرعة لنظم إيصال هذه الإمدادات. أن الحفاظ على هذا التأهب ‏هو شيء مكلف. وبالتالي، يحتاج التأهب للأوبئة، أن تكون جزء من التأهب لحالات الطوارئ. وبالإضافة إلى ذلك ‏، فإن الإعداد المجهز للاستجابة لحالات الطوارئ الصحية الكبرى سيكون مفيداً ليس فقط في حالة تفشي وباء ‏ولكن أيضا في غيرها من الكوارث الطبيعية وحالات الطوارئ التي يتسبب فيها الإنسان.‏


 

 

ابحث