إنفلونزا الطيور
إطار العمل! أبدع
استراتيجية الاتصال بشأن الاستجابة لإنفلونزا الطيور والتأهب لمواجهة وباء الإنفلونزا
إن التدخل المبكر يساعد في وقف الجائحة، أو على الأقل في تأخير انتشار فيروس إنفلونزا الطيور H5NI ويختلف المسار الزمني للفيروس من مكان إلى أخر وذلك وفق التدابير المتخذة لمكافحته واستجابة الناس وعوامل أخرى كثيرة تتعلق بالفرص.
ومن المحتمل أن يشكل الخوف والذعر، وليس الفيروس في حد ذاته، الأثر الرئيسي للوباء. وستكون هناك آثار اقتصادية هامة في جميع البلدان، وثمة إمكانية لحدوث انهيار كبير في البنية التحتية. ومن المحتمل أن تتأثر جميع جوانب الحياة اليومية وذلك بسبب تجنب الشعوب الأماكن العامة لوقف خطر التعرض للفيروس.
ويعد الاتصال أحد أهم مكونات الاستجابة الناجحة لتفشي إنفلونزا الطيور. فقد وضعت يونيسف كمبوديا مواد أبدع! في أعقاب التسونامي وذلك لتزويد العاملين في مجال الأنشطة الإنسانية بالأدوات اللازمة لنشر السلوكيات الصحية في حالات الطوارئ. وتشمل هذه المواد ملصقات جاهزة من الصور التي تعرض إرشادات عن مختلف الممارسات التي يجب اتباعها مثل غسل اليدين، فضلاً عن نشرات الإذاعة والتلفزيون. وتم تكييف مواد أبدع لاستخدامها في حملة إنفلونزا الطيور.
ويتخذ إطار عمل أبدع الخطوات المتعاقبة التالية لكل من الأهداف الشاملة:
- حدد السلوك المرغوب.
- صف السلوك الحالي.
- عرّف الأسباب الناجمة عن السلوك الحالي.
- حدد العوائق التي تقف أمام التغيير (القفل).
- حدد الاستراتيجية ("المفاتيح" اللازمة للتغيير).
يلخص الجدول أدناه أهداف الاتصال ضمن إطار عمل أبدع في كل مرحلة من مراحل تفشي المرض.
|
ما قبل الوباء الشامل | |
|
أواخر عام 2003 |
2004 |
|
1. اعمل على وقف انتقال العدوى من حيوان إلى حيوان
|
2. اعمل على خفض نسبة خطر انتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان
|
|
الوباء الشامل |
|
الآن |
|
3. اعمل على الحد من انتشار الإنفلونزا العادية
|
|
الوباء الشامل | |
|
1ـ2 أسبوع |
6 + أسابيع |
|
4. اعمل على الحد من انتشار إنفلونزا الطيور
|
5. البقاء على قيد الحياة خلال الوباء الشامل
|
أهداف حملة ترويج السلوكيات الصحية
[pdf] متوفر بالإنجليزية فقط
حالة التأهب لمواجهة الوباء الشامل
1- وقف انتشار إنفلونزا الطيور بين الحيوانات.
2- وقف انتقال إنفلونزا الطيور من الحيوانات إلى البشر.
الوباء الشامل
1- خفض/ الحد من انتشار جائحة سلالة جديدة من الأنفلونزا.
2- نشر فكرة العناية المنزلية للمصابين (في حال امتلاء المراكز الصحية بالمصابين).














