وباء أنفلونزا الطيور
الأطفال وإنفلونزا الطيور
الخطر المباشر على صحة الأطفال
لقد بدأ بالفعل أثر إنفلونزا الطيور يظهر على حياة الأسر والأطفال وعلى سبل عيشهم في المناطق المصابة. وحتى الآن كان تأثير مرض إنفلونزا الطيور كبيرا على صحة الأطفال وبقائهم على قيد الحياة.
وحتى تاريخه، يشكل الأطفال المصابون نصف الحالات التي تم التبليغ عنها، وثلث عدد الوفيات الناجمة عن إنفلونزا الطيور.
وبينما لم يعرف بعد السبب وراء إصابة هذا العدد الكبير من الأطفال بالفيروس، الإ أنه من المحتمل أن تكون طبيعة عمل الأطفال و خاصة الفتيات في العناية بالدواجن المحلية وإطعامها و تنظيف حظائرها وجمع بيضها، سبباً في هذه الإصابات. وقد يعزى ذلك أيضاً إلى احتكاك الأطفال بالدواجن عن قرب والتعامل معها كحيوانات منزلية أليفة.
وإذا ما تكيّف الفيروس، فقد يصبح قادراً على الانتقال بسهولة بين البشر، مما قد يؤدي إلى تفشي المرض على نطاق كبير بين البشر في كل دولة من دول العالم. وستتعرض حياة الأطفال و سلامة الأسر إلى الخطر وذلك لأن الجائحة ستعطل جميع جوانب الحياة الطبيعية.
مخاطر العوامل الثانوية على الأطفال
يتجاوز تأثير إنفلونزا الطيور على الأطفال الخطر المباشر على صحتهم. إذ إن تفشي إنفلونزا الطيور بين الطيور المحلية يعني فقدان الأسرة مصدراً هاماً للدخل والغذاء. و قد يؤدي هذا إلى التأثير على صحة الأطفال والتأثير على فرص تعليمهم. فعندما ينخفض الدخل بشكل حاد يصعب على الأسر في بعض الأحيان توفير نفقات إرسال أطفالهم إلى المدارس أو تغطية تكاليف الخدمات الصحية الضرورية.















