أنفلونزا الطيور
الصورة الكبيرة
![]() |
| © UNICEF Thailand/2007/Few |
| المثقفون بشأن أنفلونزا الطيور في مدرسة بان نونغ وانغ في مقاطعة أودون تاني في تايلاند يشجعون الأطفال على الغناء والرقص لإيصال رسائل رئيسية من أجل الحفاظ على سلامتهم من فيروس أنفلونزا الطيور. |
فيروسH5N1 يهدد سبل معيشة ملايين الناس
إن أنفلونزا الطيور مرض فيروسي معدٍ يصيب الطيور بصورة أساسية - الدجاج وأنواع الدواجن الأخرى بالإضافة إلى الطيور الأليفة والطيور البرية. وقد أصبح هذا المرض، الذي انتشر غالباً في آسيا، متوطناً الآن، وانتشر إلى الشرق الأوسط وأوروبا وأفريقيا.
إن استمرار انتشار المرض يهدد سبل معيشة ملايين الناس الذين يعملون في تربية الدواجن والمواشي، وأصحاب الأعمال الصغيرة، والذين يعملون في إنتاج الدواجن على صعيد تجاري. ويؤثر على التجارة الإقليمية والدولية، ويزيد من احتمال وقوع مزيد من الخسائر الاقتصادية. ويعد الفقراء الذين يعيشون في الريف، الأكثر تضرراً بسبب تعايشهم مع الدواجن، واعتمادهم على تربيتها لكسب رزقهم.
أما بالنسبة لفقراء العالم، ولا سيما في أفريقيا، فغالباً ما تكون منتجات الدواجن أهم مصدر للبروتين. ويكون الأطفال على نحو خاص عرضة للإصابة بالمرض، إما في المنزل أو نتيجة اللعب مع الحيوانات الأليفة المنزلية أو غيرها. إن استمرار انتشار أنفلونزا الطيور يهدد التقدم الذي أحرز في مجال تلبية الأهداف الإنمائية للألفية المتمثلة في القضاء على الجوع والفقر ومكافحة الأمراض المعدية.
فيروس يحتمل أن يصبح وباء
إن فيروسH5N1 هو سلالة ممرضة يمكن أن يتحول إلى وباء منتشر. وحتى الآن، كان انتشار فيروسH5N1 من شخص إلى شخص نادراً إلى درجة كبيرة، ولا يوجد نمط عام لانتقاله من إنسان إلى إنسان. وقد يصاب البشر بالفيروس عن طريق الاتصال الوثيق بالطيور المصابة، عندما تُجلب الطيور الحية التي تحمل العدوى وتباع، ومن خلال الاتصال بذرق الطيور أو المعدات القذرة.
ويبدو أن التجارة في الطيور الحية ومنتجات الدواجن السبب الرئيسي لانتشار فيروسH5N1. إلا أن الطيور المهاجرة قد تؤدي أيضاً دوراً في نشر المرض. وإذا ما تمكن فيروسH5N1 من التكيّف وأصبح سلالة معدية بين البشر، فإنه سيتحول إلى فيروس أنفلونزا البشر. وطالما لم يكن بالإمكان مكافحة أنفلونزا الطيور، فإن خطر انتشار وباء الأنفلونزا البشر الوشيك لا يزال قائماً.
يجب على الجميع الاستعداد
يصعب التكهن بتأثير الوباء، إلا أن المرض سيزداد انتشاراً لأن البشر لن يتمتعوا بحصانة ضد الفيروس الجديد. ومن المحتمل أن تتزايد معدلات الوفيات، وقد يحدث ذلك خللاً وتصدعاً من الناحية الاجتماعية والاقتصادية.
وفي بعض البلدان، يشكل عدم كفاية المرافق والخدمات الصحية العامة تحدياً رئيسياً إذا ما تفشى المرض. وسيتأثر الأطفال مباشرة بالعدوى وبإمكانية التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية المدمرة التي ستنجم عن انتشار الوباء. ويجب على الجميع الاستعداد لاحتمالية انتشار هذا الوباء.
الإصابات البشرية المؤكدة في عام 2008
| البلد | الإصابات | الوفيات |
|---|---|---|
| أذربيجان | 8 | 5 |
| بنغلاديش | 1 | 0 |
| كمبوديا | 7 | 7 |
| الصين | 30 | 20 |
| جيبوتي | 1 | 0 |
| مصر | 50 | 22 |
| إندونيسيا | 139 | 113 |
| العراق | 3 | 2 |
| جمهورية لاو الشعبية الديمقراطية |
2 | 2 |
| ميانمار | 1 | 0 |
| نيجيريا | 1 | 1 |
| باكستان | 3 | 1 |
| تايلاند | 25 | 17 |
| تركيا | 12 | 4 |
| فيت نام | 106 | 52 |
| المجموع | 389 | 246 |
















